الرئيسية

بنمط حياة فرنسي راقٍ فندق سوفيتل يدشن حضوره الأول في قلب المشهد الفندقي المتنامي بالرياض

شاعر الأمة محمد ثابت

بنمط حياة فرنسي راقٍ
فندق سوفيتل يدشن حضوره الأول في قلب المشهد الفندقي المتنامي بالرياض

د. وسيلة محمود الحلبي

أعلنت سوفيتل، الرائدة في عالم الضيافة الفرنسية الفاخرة والتابعة لمجموعة أكور، عن الافتتاح الرسمي لفندق ومركز المؤتمرات سوفيتل الرياض، ليكون أول وجهة للعلامة في العاصمة السعودية. ويحتل الفندق موقعاً حيوياً في حي ‘الرحمانية’ الراقي، حيث يقدم تجربة إقامة استثنائية من خلال 388 غرفة وجناحاً صُممت بدقة لتجمع بين الأناقة الفرنسية العريقة والراحة العصرية، إلى جانب احتضانه لأكبر مركز مؤتمرات فاخر في الرياض بمساحات مرنة تمتد لنحو8500 متر مربع.
ويُمثل هذا الافتتاح محطة استثنائية في مسيرة سوفيتل العالمية، حيث تنقل العلامة فلسفتها الفريدة التي تمزج بين الأناقة الفرنسية والإلهام الثقافي المحلي إلى قلب الرياض، إحدى أكثر المدن حيوية وتطوراً في المنطقة. وبموقعٍ استراتيجي يبعد 35 دقيقة فقط عن مطار الملك خالد الدولي مع توفير خدمات تنقل حصرية، يمنح الفندق ضيوفه وصولاً سهلاً لأهم معالم العاصمة، كبرج المملكة، كافد (مركز الملك عبد الله المالي)، بالإضافة إلى الدرعية التاريخية، الوجهة المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وصُمم فندق ومركز المؤتمرات سوفيتل الرياض ليكون وجهة متفردة بحد ذاتها، حيث تلتقي الأناقة الفرنسية العريقة بالهوية الثقافية السعودية والروح الطموحة للمملكة. ويأتي هذا التدشين تزامناً مع الحراك العالمي الذي تشهده الرياض كمركز جذب دولي رائد، يجمع بين كبار صناع القرار، والمسافرين الباحثين عن الفخامة، ونخبة المهتمين بقطاعات الثقافة والفنون.
ويستمد تصميم المبنى إلهامه من كثبان الصحراء العربية، ومن توقيع الملك عبدالله “رحمه الله” في تجسيد رمزي يجمع بين الأصالة والاستمرارية والارتباط العميق بتراث المملكة. وبمجموع 388 غرفة وجناحاً، يقدم الفندق تجربة إقامة متكاملة من فئة الخمس نجوم، ترتكز على معايير الفخامة والإقامة.
وتكتمل تجربة الفخامة عبر “طقس الشموع” الشهير الذي تنفرد به علامة سوفيتل، وهو تقليد عريق يستحضر شوارع باريس في عهد الملك لويس الرابع عشر حين كانت تُضاء يومياً بالشموع. ومن خلال هذا التناغم بين الطقوس الفرنسية وتفاصيل التصميم المدروسة، يرسخ الفندق حواراً ثقافياً راقياً، تتناغم فيه الأناقة الباريسية مع الحضاره المحلية في توازن مثالي يعزز الهوية الوطنية.
وإلى جانب كونه مركزاً رائداً للأعمال والفعاليات، يتفرد الفندق باحتضان مركز الأميرة نوف بنت عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات، الذي يعد أكبر وجهة فاخرة للمؤتمرات في المدينة. ويمتد المركز على مساحة شاسعة تناهز 8500 متر مربع من المساحات القابلة للتقسيم، ويضم قاعة احتفالات كبرى وسلسلة من قاعات الاجتماعات المزودة بأحدث التقنيات العالمية. وبقدرة استيعابية تصل إلى 4,000 ضيف، يتربع المركز كخيار أول ومثالي لاستضافة المؤتمرات الدولية والمعارض الكبرى والفعاليات الاجتماعية.
وتُشكل التجربة الذوقية ركيزة جوهرية في هوية سوفيتل الرياض، حيث يضم الفندق نخبة من الوجهات التي تمزج بين الحرفية العالية والابتكار الثقافي، لتأخذ الضيوف في رحلة استثنائية عبر مفاهيم متنوعة:
• ثُريّا (Thu-rya): المطعم اللبنانى للفندق، ويقدم رؤية عصرية ومبتكرة للمطبخ اللبناني الأصيل.
• زيلين (Zeline): وجهة طعام راقية ترحب بالضيوف على مدار اليوم، وتقدم تشكيلة عالمية مختارة من الأطباق التي تلبي كافة الأذواق.
• لا ماتينيه (La Matinée): ردهة شاي تعكس الأناقة الباريسية، وتقدم أفخر أنواع الشاي العالمي مع تشكيلة من المعجنات الفرنسية المعدة بعناية.
• مونسيور بوازيه (Monsieur Boisé): (قريباً) صالة سيجار حصرية ومصممة بعناية لتوفير تجربة نخبوية، تقدم أفخر أنواع السيجار المختار مع تشكيلة من المشروبات الفاخرة المنسقة.
• يُعد مطعم (Toi et Moi ) براسيري فرنسي يحتفي بفنّ المائدة المشتركة، حيث تلتقي أناقة الموروث الفرنسي العريق مع نكهات البحر الأبيض المتوسط الحيوية، ليقدّم تجربة طعام راقية تنبض بالدفء والذوق الرفيع.
وتتوج هذه الرحلة بتجربة “لا هوت كروسانتري” (La Haute Croissanterie)، المفهوم العالمي الحصري لعلامة سوفيتل، والذي يرتقي بفن صناعة المعجنات الفرنسية إلى آفاق جديدة. حيث يقدم للضيوف تشكيلة أيقونية من “الفاينوازري” والكرواسان الطازج المحضر بحرفية باريسية فائقة لبداية يوم استثنائي.
وقريباً، سيقدم سبا سوفيتل ملاذاً استثنائياً للاسترخاء والتجدد. يضم السبا مرافق متكاملة ومنفصلة للرجال والنساء، تشمل 12 غرفة علاجية، وأحواض سباحة داخلية وحيوية، إضافة إلى حمّام عصري ومرافق حرارية لضمان تجربة تعافى شاملة وخصوصية.
ويفخر الفندق باحتضان أول سبا كلارنس في الرياض، حيث يقدم قائمة علاجات حصرية أعدّها مدير السبا محمد مهدوي. وتجمع القائمة بين الابتكار الفرنسي لمنتجات كلارنس وطقوس العناية الشرقية من Charme d’Orient، لتقديم نهج متكامل يجسد أرقى معايير الصحة والرفاهية العالمية.
ويأتي افتتاح سوفيتل الرياض تزامناً مع زخم عالمي تشهده العلامة، حيث خضعت 33% من محفظتها الدولية لعمليات تجديد شاملة، مع خطط طموحة لتدشين نحو 40 فندقاً جديداً في السنوات المقبلة. ويعزز هذا التوسع مكانة سوفيتل كأيقونة للضيافة الفاخرة التي تجمع بين الحداثة والتناغم الثقافي، مع الالتزام بهويتها الفرنسية.
وصرح السيد فضيل ج. وهبة، المدير التنفيذي لفندق ومركز المؤتمرات سوفيتل الرياض، قائلاً: “سعدنا بفتح أبوابنا لاستقبال الضيوف لنكون جزءاً من المشهد المتسارع لمدينة الرياض التي تتبوأ اليوم طليعة التحولات الثقافية والاقتصادية العالمية. ونسعى في سوفيتل الرياض لتقديم تجربة إقامة ملهمة، ننسج من خلالها الأناقة الفرنسية المميزة للعلامة مع التقاليد العريقة للعاصمة، لنوفر لضيوفنا وجهة فاخرة تعكس حيوية وطموح المملكة.”
ومن جانبها، صرحت مود بيلي، الرئيسة التنفيذية لعلامات “سوفيتل ليجند” “سوفيتل” و”إم جاليري” و”إمبلمز”، قائلة: “تمثل منطقة الشرق الأوسط محوراً استراتيجياً لعلامة سوفيتل، وتأتي المملكة العربية السعودية في طليعة خططنا التوسعية. ويجسد فندق ومركز المؤتمرات سوفيتل الرياض رؤيتنا المتجددة للفخامة، حيث يمثل حضورنا الأول في العاصمة تجسيداً لمفهوم الرفاهية المتجذرة ثقافياً، والتي تدمج فن العيش الفرنسي بروح الرياض الحيوية. ومع تشغيلنا حالياً لثلاثة فنادق في المدينة المنورة والخبر والرياض، نتطلع لتعزيز هذا الحضور بمشاريع مستقبلية، أبرزها سوفيتل جبل عمر مكة الذي سيكون الأكبر للعلامة عالمياً، مما يؤكد ثقتنا الراسخة بمكانة المملكة كمركز عالمي يجمع بين الثقافة والرفاهية العصرية.”
وبالتزامن مع هذا التدشين، تؤكد سوفيتل التزامها بالمسؤولية الاجتماعية والثقافية من خلال شراكتها مع ‘مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية’ دعماً لمبادرات التعليم والتمكين، بما ينسجم مع فلسفة العلامة في تقديم فخامة ذات أثر إيجابي مستدام.
وبفضل موقعه الاستراتيجي وتكامله الفريد بين قطاعات الأعمال والترفيه والثقافة، يضع فندق ومركز المؤتمرات سوفيتل الرياض معياراً جديداً للضيافة الفاخرة في المملكة، داعياً زوّاره من شتى أنحاء العالم لاكتشاف جوهر الرياض من منظور فرنسي راقٍ.
للحجوزات، يُرجى التواصل

إغلاق