الرئيسيةشعر وشعراء

قصيدة للشاعر موسى عمر “لاجفت إن لم تبك سيفك المقل”

لاجفت إن لم تبك سيفك المقل
فهنأ ونم في سرور. أيها البطل
ولا هتدت كلمات بعد حيرتها
إن لم تبكيك أو تفدي ولا الجمل
هذي حروف حيارى بين أسئلة
خطت إشاراتها في خدها المقل
لم تعلل القول أو تنهل فصاحته
ومنك يشفي صداها العل والنهل
وذي القوافي إذاما غبت حانية
تبكيك تفديك تستجديك تبتهل
أباعبيدة هذا الكون. في قلق
تعلو وتتركنا نبكي! وترتحل!
لمن نحن..لمن نصغي ..ليبلغنا
عن حارة عم صهيونا بها الوجل !؟
يا أرض غزة يا أعجوبة حظيت
بأنجم جدد إن أنجم أفلو
كم من شهيد به تلك الثرى افتخرت
وصار يضرب في إقدامه المثل
واوقع ذالرزء كم فتت من كبد
كم أظلم الكون ؟كم ضاقت به السبل؟
كأنما القلب لم يحلل به ألم
من قبل ، والجفن لم يحلل به بلل
فالشعر أقلامه عطشى مكسرة
من رزءنا وكسير ريشه ذبل
يبكي ويحسر مما منه قد ذهبت
هند به ، أو سليمى ، قبل، أو جمُل
والعرب قادتها أقصى مطامحها
به استوى يائسا في أفقه الأمل
والدمع دمع تماسيح به اختبئت
مكائد ، إنما هذي الدنا دول
وراية الدين تبقى مثل ما بدأت
والحق باق وإن طالت بنا الطيل

موسى عمر

 

إغلاق