مقالات

التكتل المغاربي الثلاثي الجديد ، بين ارادة الشعوب و سياسة الحكام الصورة بوضوح أكثر او التكتل المغاربي الثلاثي: لبنات الوحدة الإقتصادية والتجارية..

الإعلامي. التونسي المعز بن رجب

نعت الصحفي المخضرم التونسي قيس العرقوبي في مقال نشره علي صفحته بالفايس بوك عنونه: التكتل المغاربي الثلاثي
بدأ مقاله ، حول انتظارات المجلس الرئاسي الجزائرى التونسي الليبي ، حيث خط التالي: ضمن المخرجات التي ينتظر أن تنبثق عن اللقاء التشاوري الثلاثي بين رؤساء تونس، الجزائر وليبيا بلورة رؤية تكاملية شاملة إقتصاديا واتفاقات تخص منوالا جديدا ومحفزا للتبادل التجاري وتحرير مجال التجارة البينية للبلدان الثلاثة وتعزيز دينامية الحركة على الحدود.

ثم عرج الصحفي قيس العرقوبي ، بإن هناك اتجاها يرى أصحابه أن هذا اللقاء فرصة سانحة للحسم جديا في مشروع “مناطق التبادل الحر” التي أثيرت في أكثر من إطار ومناسبة، وهو المشروع الذي بادر بإطلاقه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال الاجتماع الـواحد والأربعين (41) للجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات الوكالة الإنمائية للاتحاد الأفريقي “نيباد.
كشف ايضا العرقوبي ، في ذات المقال ان
مناطق التبادل الحر يفترض الشروع في تحويلها من الحبر على الورق إلى أرض الواقع في غضون موفى سنة 2024 الجارية حيث يجمع المشروع (5) خمس دول افريقية إضافة إلى الجزائر ومن بينها تونس وليبيا إلى جانب كل من موريتانيا، النيجر ومالي.

لذلك يفترض أن يكون هذا المشروع قد طرح وتم التداول بشأنه على طاولة التشاور وهو الذي يبرز خبراء ومختصون نجاعته وأهمية انشاء مناطق التبادل الحر لما لها من أبعاد اقتصادية واجتماعية وتجارية بين البلدان المعنية عموما وبين التكتل الثلاثي المغاربي على وجه الخصوص، إن على صعيد الدول أو على مستوى الشعوب.
و حول انطباعات الشعوب العربية الثلاثة تناول المقال ما قد يسجل من انتظارات في أوساط الشعوب المغاربية الثلاثة أن تجسد مثل هذه المشاريع (المناطق الحرة) الرغبة في مد جسور الاخوة والصداقة بين هذه البلدان وتحقيق التكامل الاقتصادي المنشود، بما يمكن من كسب الرهانات المشتركة على أرض الواقع وبما يتماشى والأهداف المرسومة للتكتل.

تونس ؛ تحتكم إلى إمكانيات كبيرة في مجالات الفسفاط والزيانين وزيوتها والتمور والسياحة والفندقة ، وكذا الصناعات الغذائية التحويلية ، وبعض المنتجات الأخرى التي يمكن تسويقها للجزائر وليبيا معا.

الجزائر ؛ بها موارد إنتاج ضخمة ومتنوعة (إلى جانب المواد الطاقية والمنجمية) تحتاجها تونس وليبيا معا تتمثل أساسا في مواد البناء كالإسمنت والحديد والخزف والرخام وعديد المنتجات الغذائية والأولية..

ليبيا: ورغم وضعها الأمني، غير المستقر نسبيا، فإنها تمتلك موارد إنتاج أولية يستطيع المستثمرون الجزائريون والتونسيون الإستقرار بها وتحقيق الإقلاع الإقتصادي وكذا إنتاج نفطي مهم.
في خاتمة مقاله خلص صحفينا الي التالي :
الآن ما على الأطراف الثلاثة سوى توظيف الأوراق غير القابلة للمنافسة، والمضي نحو اطلاق مشاريع واعدة بإمكانها تعزيز العلاقات المميزة والنهوض بالحياة في الشريط الحدودي الثلاثي المشترك، والأخذ في الاعتبار رفع جهود التعاون والتنسيق لمجابهة التحديات الأمنية وتداعياتها.

تثبيت ركائز التعاون الثلاثي ومن ثمة رسم خريطة تكتل اقتصادي تجاري وحتى سياسي واجتماعي ضمانا للأمن المجتمعي للشعوب الثلاثة مجتمعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق