خواطر

خاطرة / محمد بكرية

لا تلالَ كما تشتهي غزالتي لتفرّ إليها، لستُ سليمانَ كي أفهمَ سِرّ بكاء قبّرةٍ راقدة هناك، لا مرحَ أيّتها الغزالة ولا طيران أيّتها القبّرة والدنيا ظلامٌ ومطر، كلّ ما حولَنا ظلام ، إذًا لنضحَكَ على الدنيا قليلًا وننتظر.
بكرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى