خواطر

على مشارف وجنتيك- بقلم هيثم درابي

تركت على مشارف وجنتيك

 كل جوارحى وماض اذابنى كشمعة ليس لها خيار

سوى الاحتراق او الاحترق فلم ازل انتظر ما هو اجمل

لغد آت ربما يعيد لي ذكرياتى اهاتى ربما يعيد لي جوارحى

التى باتت بين  طيات الزمن كعين اطبقت والتصق هدبها بهدبها

اصبحت كقارئ الطالع اضرب  النجوم كيفما شئت اقلبها بين كفي

كطفل يلعب باصداف على شواطئ النسيان ويبحث عن العاب

جديده قد تسر قلبه الجريح فيعود له طالعه بأمل نسج من خيوط

اشراقتك التى تجتاح صدره فتفتح نوافذ القادم بما يحمله بريق عيناك

التى لم يكتب له قدره ان يراهما فلربما تصدق الرؤيا التى رسمها

في مخيلته وتصبح تلك العيون موطئ قدم لمرسى شراع لم يبحر في بحر سوى عيناك

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق