خواطر

فرحاً بشيءٍ ما خفيِّ

فرحاً بشيءٍ ما خفيِّ
كُنْتُ أَحتضن الصباح بقُوّة الإنشاد
أَمشي واثقاً بخطايَ
أَمشي واثقاً برؤايَ
وَحْيٌ ما يناديني: تعال!
كأنَّه إيماءةٌ سحريّةٌ
وكأنه حُلْمٌ ترجَّل
كي يدربني على أَسراره
فأكون سِّيدَ نجمتي في الليل …
معتمداً على لغتي.
أَنا حُلْمي أنا
أنا أُمُّ أُمّي
في الرؤى
وأَبو أَبي
وابني أَنا
فرحاً بشيءٍ ما خَفيِّ،
كان يحملني على آلاته الوتريّةِ الإنشادُ
يَصْقُلُني ويصقلني كماس أَميرة شرقية
ما لم يُغَنَّ الآن
في هذا الصباح فلن يُغَنّى
أَعطنا، يا حُبُّ
فَيْضَكَ كُلَّه لنخوض
حرب العاطفيّين الشريفةَ
فالمُناخُ ملائمٌ والشمس
تشحذ في الصباح سلاحنا
يا حُبّ ! لا هدفٌ لنا
إلاّ الهزيمةَ في حروبك
فانتصرْ أَنت انتصرْ
واسمع مديحك من ضحاياك:
انتصر! سَلِمَتْ يداك!
وَعُدْ إلينا خاسرين… وسالماً!
فرحاً بشيءٍ ما خفيِّ
كنتُ أَمشي حالماً بقصيدة زرقاء من سطرين
من سطرين… عن فرح خفيف الوزن
مرئيِّ وسرّيّ معاً مَنْ لا يحبُّ الآن
في هذا الصباح، فلن يُحبّ!
صباحكم فلسطيني اصيل
#بلال_ابو نجيلة

#فلسطين #القدس #الشيخ_موّنس #يلادنا #بلادنا #بلادي #تراث

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق