مقالات

يجب اصلاح العلاقات داخل الاسرة والمجتمع الواحد

الدكتور صالح نجيدات

بنظرة الى العلاقات الاجتماعية بين الاخوة من أب وأم , وبين أبناء العمومة , والأقارب والجيران , تبين لي من حديت مع الناس ومن معرفة شخصية , ان هناك مشاعر سلبية واحتقان ومشاحنات لدى هذه الشريحة في قرانا وبلداتنا , وتبين لي أن العلاقات الاجتماعية بين هذه الشريحة تمر بأزمة حقيقية بل اعتبر بعض هذه العلاقات مرضية ، مما يعكر صفو الحياة , وللتأكد مما أقوله فلينظر كل واحد منكم حوله , فهناك حالة توتر وعداء وتفتيت الأسرة الواحدة عبر صراعات بين الاشقاء والاقارب والجيران لاسباب كثيرة لا مجال لتفصيلها ،وللأسف لا يوجد من يعالج هذه العلاقات وإصلاحها , فرجال الإصلاح هرموا وقلوا ,وبقي علينا ان نعول على الخطب والوعظ في دور العبادة التحدث عن هذا الموضوع لعل الناس تتعظ وتحسن علاقاتهم مع بعضهم البعض , وارى نتيجة القال والقيل تحتدم العلاقات المتشابكة بين الناس بغياب تحكيم العقل في حل المشاكل والالتزام بالمنطق أو الرجوع إلى ثوابت ديننا وقيمنا وعاداتنا واحترام صلة الرحم والقربى والجيران الذي وصى الله ورسوله بهم .
نحتاج إلى آليات جديدة لنشر الوعي والحب والاحترام والتلاحم ونبذ الكراهية والعصبية في مجتمعنا ، ونحتاج إلى تقوية أواصر الصداقة وصلة الرحم واحترام الجيرة واستعادة روح الأسرة الواحدة وتجاوز القطيعة في العلاقات ، وعلينا بث الأمل والتفاؤل في المستقبل والتعامل بوعى مع تحديات هذا الزمان , وكذلك نحتاج إلى اتفاق اجتماعي يرسم خطوطه المثقفون وقادة التنوير وصناع البسمة يضخ في الشرايين وهج التسامح والعفو والمحبة والاحترام ونبذ العنف ، وبناء جسور المودة بين أبناء الاسرة الواحدة والاقارب والجيران وأبناء البلد الواحد لتستمر الحياة نحو الأفضل ولنضمن حياة أفضل لأولادنا .
الدكتور صالح نجيدات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق