مقالات

حمى الله أولادنا الذين تحيط بهم الاخطار من كل جانب

الدكتور صالح نجيدات

كيف نحمي أولادنا مما يتعرضون له من غسيل دماغ ليل نهار من وسائل الإعلام والتقنيات المختلفة ؟ كيف نمنع ما يبث من أفلام ومعلومات مضللة وملوثة عقول أولادنا في اليوتيوب والتكتيك التي تغزو البلفونات والانترنت دون استئذان والتي يقشعر لها الابدان ؟ ادخلوا وشاهدوا بأنفسكم !!!
نحن نطلب من الاهل مراقبة ما يشاهده أولادهم , ولكن لنكن واقعيين , من الصعب سيطرة الوالدين ومراقبة ما يشاهده أولادهم خلال اليوم والليل ,فالاهل مشغولون ولا يتواجدون مع أولادهم كل الوقت ,واليوم معظم أولادنا يمتلكون البلفونات والايباد التي تبث فيها هذه الأفلام والمعلومات الضارة التي هدفها تدمير أولادنا .
اولاد اليوم هم رجال المستقبل وهم النواة التي تُبنى عليهم المجتمعات , ولذا يتطلب الحفاظ عليهم ورعايتهم من الاخطار التي تحيط بهم من كل جانب , وجميع هذه المهام واجب تنفيذها من قبل الاهل وكذلك سلطاتنا المحلية ببث التوعية بين الشباب ، وان من الصعوبة بمكان في أعقاب انتشار الوسائل التقنية حيث يصعب على الاهل مراقبتها ومتابعتها ما يجعل دورهم في حماية الأسرة من التفكك ضعيف جدا , فما يشاهده الأولاد قد يؤثر سلبا على تبني أفكار وسلوكيات منحرفة لا يمكن تجنبها .
ناهيك انتشار وسائل التواصل الاجتماعي التي يستخدمها أبنائنا وبناتنا إما استخدام سلبي أو استخدام إيجابي وبسرية ممّا قد يؤدي إلى جنوح بعض الشباب والشابات واستعمال سيء لهذه الوسائل , ولا يتم اكتشافه من قبل الوالدين إلا بعد فوات الأوان، الأمر الذي يتسبب الى عواقب وخيمه للاسرة وابنائها .
واتساءل هل يوجد تقنية تستطيع منع دخول هذه الأفلام الى بلفوناتنا والانترنت الذي في بيوتنا ؟
وأخيرا وليس آخرا , يجب توعية أبنائنا وبناتنا من قبل الأسر والمدارس و سلطاتنا المحلية بجميع الوسائل للوقاية مما يبث من سموم تلوث عقول اولادنا , وعلى الاهل تكثيف التربية الروحانية والدينية عند أبنائهم وبناتهم لتحصينهم من كل السلبيات التي تبث , وحفظ الله شبابنا وشاباتنا من كل شر..
الدكتور صالح نجيدات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

3 × 3 =

إغلاق