زاوية الاقتصاد

البعد الثالث للاقتصاد

البعد الثالث للاقتصاد

رؤية المملكة ومستقبل الآقتصاد السعودي

بقلم / دنا علي الغريب…. همسة نت

عندما تولى الامير محمد بن سلمان ولاية العهد كان عليه أن يتولى أمورًا كثيرة على كافة الاصعدة ووعد بمستقبلاً باهر ومشرق للسعودية داخليًا وخارجيًا وكرس نفسه لذلك وخاصة سياسته الخارجية ليضع بذلك السعودية في قلب رقعة الشطرنج العالمية كما يقال بل انه على الرغم من كل شئ من محاولة اعداء هذا الوطن محاربة سياسته وشخصيته المتزنه ووضعه في محكات مختلفةً لعلها تثني عزمه على ما أصر عليه بالضرب بقوة على كل ما يعيق تقدم من أجل إستمرار هذا الكيان العظيم شامخ بقوته الدينية والسياسية والاقتصادية التى هي جزءً من تفكيره المتوقد هاهي اليوم السعودية دولة عظمى ومحترمة كما كانت منذ قيامها يخشاها الجميع
لانه لأعب أستراتيجي من الطراز الأول شاب طموح لا يؤمن بالكلمات المنمقة عن القيم الديمقراطية التى يتحدث بها ممن يقولون مالا يفعلون
حتى باتت السياسة الخارجية هي هيكلة الخارجي لمعرفته آنها اداة للتماسك الوطني وتجدد للفخر كما هو معروف في مفاهيم السياسة الدولية والاقليمية
لكن لا يجب ان لا ننسى أبدآ انه لم يهمل السياسة الداخلية للوطن وانطلقت رؤية المملكة 2030 كمفاجأة للجميع التى تهدف الى تحقيق التقدم على كافة المستويات ومنها المستوى الاقتصادي الذي سعى الى نمو الاقتصاد الوطني لتصبح المملكة بعد هذة الرؤية اكبر قوة اقتصادية في الشرق الاوسط انطلاقًا من كونها العاصمة الدينية المقدسة للعالم الاسلامي واكبر مصدر للنفط في العالمي إضافةً الى قوةً بنيتها التحتية والانتاجية
مما جعلها ومن خلال هذة الرؤية تسعى في خططها التنموية الى تنوع القاعدة الاقتصادية والصناعية بل اصبحت تملك العديد من نقاط القوة التى تدعم تطور الاقتصاد المحلي والعالمي وفقًا للمعايير والتقديرات الدولية فقد حقق الناتج المحلي الاجمالي ارتفاعًا ملحوظا في الانشطة النفطية وغير النفطية مما أسهم في نمو إيجابي جيد في جميع القطاعات الاقتصادية
أضف الى ذلك ان هذة الرؤية وما اشتملت عليه ساهمت في أستغلال كل ما يسهم من الاستفادة من المكاسب المترتبة عليها ما يعني آن الاستغلال الامثل للموارد الطبيعية والاقتصادية سوف ينعكس وفي القريب العاجل على الاقتصاد الوطني مما يعني أرتفاع الصادرات المختلفة الى مستويات قياسية وزيادة معدلات النمو واحتمال نمو الاستثمارات الاجنبية وسياسة مالية اكثر تساهل بدعم التوقعات التى اجمعت ان يصل نمو الآقتصاد السعودي بنسبة 10% خلال العام الحالي 2022 م
وهذا كله يعني ان الرؤية السعودية تعزز التنافسية العالمية في كافة المجالات الخارجية والمحلية مما يبشر بمستقبل افضل وتحقيق مراتب متقدمة وزيادة فرص العمل والحركة التجارية والاقتصادية السريعة للمشاريع الصغيرة والخاصة المنوعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

واحد × خمسة =

إغلاق