خواطر

كتبت الأديبة والشاعرةأ. ابتسام ابو واصل محاميد.

خاطرتي ال ١٢٢.
حِينَ أَرغَمَتنِي الذَاكِرةُ الشَّعوَاءُ أَن أَمتَطِيَّ صَهوَةَ الرَّحِيلِ المُبَكِر …. إِرتَعدتُ
بِمَدَاخِلِ الغَمَام وَرَحِمُ غَيمَتِي يَتَقَلص … فَمَن ذَا يُمطِرُ صَحَارَى قَلبِي المَنسِّيَه … فَفِي الأُفُقِ يَتَفَتَحُ بِقَلبِ العَاصِفَةِ دُخَانُ الخَدِيعَةِ لِيَنتَظِرَنِِي … سَأَكُونُ سَيِدَةَ نَفسِي …. لَو اختَفَى وَجهُ القَمَر ….وَسَادَ الصَّمتُ … وَبَقِيتُ وَحِيدَةً أَسِيرَةَ الظَّلام في دُنيَا الخَالِدِين ….

ابتسام ابو واصل محاميد.كتبت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

خمسة × 5 =

إغلاق