ثقافه وفكر حر

مواليد من 1970 الى 1983 إقرأ هذا المنشور

– أكبركم سناً عمره الآن51 سنة , وأصغركم سناً عمره 38 ….
– كُنتُم أكثر الأطفال تميزا بطفولتكم الممتعة التي لم يحظ بها أطفال الأجيال السابقة .. !!!!
– لحقتم على جيلين الجيل القديم والحديث ..
– ولادتكم كانت في ظروف معيشية رائعة يسمونها أيام الطفرة ..
– عاصرتم حروبا طاحنة كحرب العراق وإيران , وحرب الخليج .!!!!

– من ذكرياتكم :
إفتح يا سمسم , و سندباد , وماوكلي , وريمي , وهايدي , وغرندايزر , والمناهل ..والكابتن ماجد والنمر المقنع.
تابعتم ريا وسكينه , وذئاب الجبل , وأبنائي الأعزاء و مسلسل كاسندرا و رأفت الهجان وافلام أخرى كالفيلم الهندي الذي نترقبه كل عشية خميس.
– ألعابكم :
الغميضة , التزحلق في المنحدرات أيام الشتاء , الحجلة ,صنعتم العابكم بأيديكم….

– هواياتكم
– صيد العصافير بالفخاخ الصغيرة أو المطالعة , جمع الطوابع البريدية ..
– والآن تعاصرون عالم آبل والبلاك بيري والجلاكسي ..
– عشتم جيلين مختلفين ..
– تربيتم ( تربية الأجيال السابقة ) , وعشتم عيشة ( الأجيال التالية ) ..
– أظن أنكم / تعلمتم الدين الصحيح , و ستبقون دائما مميزين ..
– أنتم جيل لا يخشى التقدم في السن ..
– أنتم تعتبرون من أكثر الناس فهماً للحياة ..

وكان موعد إنطلاق بث القناة الأولى اليتيمة آنذاك هو الساعة السادسة مساء بمسلسلات الرسوم المتحركة التي كنا ننتظرها بشغف ..
نحن جيل لم ينهر نفسيا من عصا المعلم , و لم يتأزم عاطفيا من ظروفه العائلية , و لم يطالب أهله بأن يوفروا له الكماليات , و لم تتعلق قلوبنا بغير أمهاتنا …
نحن جيل لم ندخل مدارسنا بهواتفنا النقالة , و لم نشكو من كثرة المقررات الدراسية , ولا من حجم الحقائب المدرسية , و لا من كثرة الواجبات المنزلية ….
نحن جيل لم يكتب لنا والدينا واجباتنا المدرسية , و كنا ننجح بلا دروس خصوصية , و بلا وعود وحوافز من الأهل للتفوق و النجاح ..
نحن جيل إجتهد في حل الكلمات المتقاطعة و في معرفة إسم صاحب الصورة .
نحن جيل كنا نلوح بكفوفنا الصغيرة للطائرة بفرح , و نٌحيي رجال الشرطة بهيبة
نحن جيل كنا نلاحق بعضنا في الطرقات القديمة بأمان , و لم نخش من المجرمين و اللصوص و قطاع الطرق ….

نحن جيل كنا ننام بمجرد إنطفاء المصابيح بالغرفة ..
و نتحدث كثيرا ..
و نتسامر كثيرا ..
و نضحك كثيرا ..
و ننظر إلى السماء بفرح ..
نتحدث مع بعض ولا نتحدث عن بعض ..
نحن الجيل الذين كان لوالدينا ولمعلمينا هيبة , وكنا نحترم سابع جار ,
و نتقاسم مع الصديق اللقمة و الأسرار ..

إهداء لكل من عاش تلك اللحظات الجميلة , مع تمنياتي الصادقة للجيل الذي ربانا بالرحمة والمغفرة …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 − اثنا عشر =

إغلاق