أخبار عالميه

مصدر في البيت الأبيض : “إمكانية تنفيذ الضم خلال تموز لا تزال قائمة”

تستمر مداولات إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لبحث إمكانية منح الحكومة الإسرائيلية ضوءًا أخضر للشروع بمخطط الضم في الضفة الغربية المحتلة، حيث يعقد “فريق السلام” الذي يقوده صهر الرئيس الأميركي ومستشاره، جاريد كوشنير، سلسلة من الاجتماعات في البيت الأبيض بهذا الشأن، ومن المتوقع أن ينضم إليها ترامب، في مرحلة متقدمة.

جاء ذلك حسبما نقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” عن مصدر خاص في البيت الأبيض مطلع على المشاورات، وأشارت إلى أن المداولات تبدأ يوم الأربعاء، مشددة على أن إمكانية تنفيذ الضم بالتنسيق مع إدارة ترامب خلال الشهر الجاري، أو الإعلان عن خطوات عملية في هذا الشأن، لا تزال قائمة.

ولفت تقرير الصحيفة إلى أن المداولات تعقد في أعقاب الزيارة التي أجراها وفد أميركي خاص إلى إسرائيل وإجراءه سلسلة اجتماعات مع مسؤولين في الليكود و”كاحول لافان” لمناقشة رؤية الحكومة الإسرائيلية حول حجم وموعد الضم، والمناطق التي يشملها.

ووفقًا للتقرير فإن الاجتماعات تعقد بمشاركة كوشنر والمبعوث الخاص للرئيس الأميركي، آفي بيركوفيتش، وعضو مجلس الأمن القومي الأميركي ولجنة رسم الخرائط الأميركية – الإسرائيلية، سكوت فايث، ورجّحت المصادر أن ينضم ترامب إلى هذه المداولات في مراحلها المتقدمة.

ونقلت الصحيفة عن المصدر قوله إن “تحرك الحكومة الإسرائيلية باتجاه فرض سيادتها على مناطق في الضفة لا يزال ممكنا هذا الشهر”، رغم التصريحات التي صدرت عن وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، الأسبوع الماضي، بأن “الأمور التي لا تتعلق بفيروس كورونا المستجد، عليها الانتظار إلى ما بعد انتهاء الجائحة”؛ والتي سارع رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بالرد علبها بأن “الضم غير مرتبط بموقف ‘كاحول لافان‘”.

ونقلت الصحيفة عن مصدر آخر أن الاتصالات بين الجانبين الأميركي والإسرائيلي تركزت خلال الفترة الماضية على “التعاون في مواجهة فيروس كورونا المستجد”، وذلك عقب تسارع وتيرة انتشار الوباء وتسجيل زيادة حادة في عدد الإصابات واتساع رقعة الجائحة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق