الدين والشريعة

العلاقة بين انتشار النمل في المنزل والحسد !

هل انتشار الحشرات والنمل فى المنزل من الحسد؟.. سؤال ورد لدار الإفتاء المصرية، خلال البث المباشر المذاع عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

وأجاب الشيخ أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، قائلاً: “النبي صلى الله عليه وسلم شرع لنا التعوذ بالمعوذتين وكثرة ذكر الله وقراءة الفاتحة واية الكرسي كل يوم صباحاً ومساءً”.

أوضح أنه يجب على المسلم أن يحصن نفسه دوماً والاهتمام بذكر الله أمر عظيم، فعلى الإنسان إذا شك أنه محسود فى أمر ما فى حياته أن يرقي نفسه بالمعوذتين والفاتحة وآية الكرسي، فإن استمر وجود النمل والحشرات فى منزله فقد يرجع هذا الأمر إلى نظافة البيت.

هل انتشار النمل في المنزل له علاقة بالحسد؟
سؤال أجاب عنه الدكتور عطا السنباطي أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر، وذلك خلال لقائه ببرنامج السائل والفقيه المذاع عبر موجات إذاعة القرآن الكريم.

وأجاب السنباطي قائلًا: “إن هذه ربما اجتهادات من بعض الناس، فهذه المسألة ليس فيها نصوص شرعية، ونحن نتقيد فى الأحكام بالنصوص الشرعية، فهذا لم يرد فيه أى نص إنما هى اجتهادات، فمن يصدقون هذا عليهم أن يحترموا دينهم وينظرونا عمن يأخذون دينهم”.

وأشار إلى أنه إذا أحس الإنسان بالحسد فعليه أن يقرأ سورة الفاتحة التى قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم للصحابي وما أدراك أنها رقية ويرقى نفسه بسورتى الناس والفلق هذا إذا شك فى أنه محسود أو حتى يرقي نفسه وبيته أما كثرة النمل ليس له دليل على وجود الحسد.

وتابع قائلًا: “كذلك لا يجوز حرق النمل لأن النبي صلى الله عليه وسلم رأى صحابي يحرق النمل فقال من فعل هذا فقال الصحابي انا يا رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم لا يعذب بالنار إلا رب النار”.
تلقى رمضان عبد الرازق، داعية إسلامي، سؤالا تقول صاحبته عن وجود النمل في المنزل دلالة على الحسد قائلة “هل وجود الحشرات في البيت حسد؟”.

 

أجاب رمضان عبد الرازق عن السؤال، خلال برنامج” الدنيا بخير” المذاع على “الحياة”، قائلا: إن بعض الحشرات مذكورة في القرآن الكريم، كالنمل والنحل ودابة الأرض والجراد والقمل والذباب والبعوضة، وسبب ذكرها هو على سبيل التعليم.

أضاف رمضان عبد الرازق، أن المنتشر بين الناس أن وجود النمل داخل المنزل يكون بسبب الحسد، و كل هذه اجتهادات من العلماء، ولا يوجد دليل على ذلك من القرآن، ولا من السنة، ولا أثر يدل على أن وجود النمل في مكان معين رغم أنه نظيف دليل على حسده، وعلى كلٍ جعل الله وسائل الوقاية من الحسد.

 

وأشار عبد الرازق إلى أنه يجوز للإنسان أن يتخلص من هذا النمل بأي شيء يكون بعيدًا عن النار، لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان في سفر ومعه بعض من أصحابه، فوجد قرية نمل محروقة بالنار، فسأل النبي -عليه الصلاة والسلام- من حرق هذه بالنار، فقالوا نحن يا رسول الله، فقال “لا يعذب بالنار إلا رب النار”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × 2 =

إغلاق