قافلة القدسمقالات

لن يقفل باب مدينتنا ..باب العمود”بوابة دمشق” (أ.د. حنا عيسى)

يقع  في منتصف الحائط الشمالي لسور القدس ، وهو أكبر أبواب المدينة وأكثرها إتقانا لفن العمارة الذي أشتهر به العثمانيين من بين أبواب المدينة الستة الباقية ، لقد احتفظ الباب بشكل مدخله الأصلي ، وهو على شكل حرف (L) باللغة الإنجليزية ،والشارع المؤدي إلى باب العمود هو شارع نابلس الرئيسي ، ويقود الباب إلى الجزء الإسلامي من المدينة وهو الأكبر والأكثر حيوية من بين أجزاء المدينة القديمة ، وتعلو هذا الباب قوس مستديرة قائمة بين برجين.

أما سبب تسمية باب العمود فقد كشفت حفريات جرت عام 1936م وجود بابين يعود أحدهما إلى زمن الإمبراطور (هادريانوس) الذي أسس مدينة “ايلياء كابيتولينا”، أما الباب الثاني فهو “هيرودوتس اغريباس” في منتصف القرن الأول الميلادي، وتظهر الكتابة فوق باب” هادريانوس” اسم المدينة الجديدة، والباب عبارة عن قوس ضخمة ترتكز على دعامتين من الحجارة القديمة المنحوتة نحتاً ناعماً، وقد أضيف عمود داخل الباب في أيام الإمبراطور هادريانوس نفسه، حيث يظهر العمود في خريطة الفسيفساء التي عثر عليها في الكنيسة البيزنطية في”مأدبا”، وقد بقى هذا العمود حتى الفتح الإسلامي ولذلك سمى العرب الباب “باب العمود”، وكان يدعى من قبل بوابة دمشق لأنه كان مخرج القوافل إليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × 5 =

إغلاق