خواطر

همسات صباح / بقلم فاطمة أبو واصل إغبارية

ما أجمل أن تستيّقظ في الصَباح .. شاكرين حامدين لرب العالمين معترَفين بفضَله فنقول :
الحَمدلله الذي عافانا في أجَسادنا ورد إلينا أرواحنا وأذِنَ لنا بذكره.

عندما تشعر أنك أوشكت على الضياع ابحث عن نفسك ! سوف تكتشف أنك موجود ،، وأنه من المستحيل أن تضيع وفي قلبك إيــمان بالله

كلّ تأخير بعمل تريد القيام به في حياتِك هي لحكمة بالغة لا يَعلَمها إلاّ اللّه وحدَه، لذا سلِّم أمركَ له وثِِق به ولا تَيأس ولا تأسَف على ما مضى وفات، وتيقّن أن اللّه سيُعوّضك خيراً حتّى تَطيب نفسك.

ألم تسمع بقول الله سبحانه ” والله يعلم وانتم لا تعلمون ”

لا تحزن ولا تيأس وكُن على يقين أن هناك شيء ينتظرك بعد الصبر، ليبهرك و ينسيك مرارة الألم! ذلك وعد الله أولو تسمع بقول الله عزّ وجلّ “وبشّر الصّابرين”.

عندما تشعر بالضيق والتعب واليأس فإنّ الله تعالى يدعوك للتقرب إليه، لتهدأ نفسك وتشعر بالسكينة والراحة، فالله عز وجل شرع لنا العبادات لتأس بذكرها الروح، ولترتاح من ضيق الحياة .

إعلموا ان العمرُ تُنقِصه الساعات، ، والعبدُ لا يستقبل يومًا إلا بفراقِ آخر، وأعظمُ المصائبِ انقطاعُ الرّجاء. إن المعصية تورث ضيق النفس .. والمعصية تجر الأخرى فراجع نفسك. قبل ان يحاسبك الديّان

فرحم الله إمرئً تغافل لأجل البقاء على المودة وستر زلّة

قال تعالى : (فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُم)

إعلموا أن نقاء القلب ليس عيباً
وان التغافل عن زلات الناس ليس غباء وان التسامح ليس ضعفاً والصمت ليس جبناً وانطواء إنما هي تربية واخلاق عالية وقوة وثقة بالنفس وعبادة.
وما نحن الان الا في زمن نحتاج به رحمة الله وعفوه
فعلينا بالاستغفار لعل الله يرفع عنا البلاء
طيّب الله اوقاتكم بالخير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة − 1 =

إغلاق