في دكار… فرحة يتيم تزرع الأمل وتصون كرامة الطفولة

في إطار الحملة الإنسانية الكبرى التي تنفّذها
مؤسسة فرحة يتيم الدولية للعمل الخيري والإنساني
في أفريقيا كانت لنا زيارة إلى عدد من دور الأيتام في العاصمة السنغالية دكار للاطلاع على احتياجات الأيتام وتوزيع الملابس وتقديم الطعام وتوفير ما أمكن من مستلزمات ضرورية تعينهم على الحياة وتصون كرامتهم ولم تكن هذه الزيارة مجرّد تقديم للمساعدات بل كانت اقترابًا من قلوب صغيرة تحتاج إلى جانب الغذاء والكسوة إلى دفء الرعاية وصدق الاهتمام فاليتيم لا يحتاج إلى يدٍ تمنحه العون فحسب بل إلى قلبٍ يشعره بالأمان وإلى من يصغي إليه ويحتضن أحلامه ويؤكد له أنه ليس وحيدًا في هذا العالم وإن رعاية الأيتام مسؤولية إنسانية وأخلاقية لا تنتهي بانتهاء زيارة أو تقديم مساعدة إنها عهدٌ بالعناية المتواصلة يشمل صحتهم وتعليمهم ويصون مشاعرهم وحقوقهم ويفتح أمامهم أبواب المستقبل وهم لا ينتظرون منا الشفقة بل يستحقون المحبة والاحترام وفرصًا عادلة للنمو والتعلّم وتحقيق الذات ومن هنا تسعى مؤسسة فرحة يتيم الدولية إلى أن يكون عطاؤها جسرًا يصل بين تلبية الحاجة وبناء الأمل فالثوب يمنح الدفء والطعام يسدّ الجوع أما الاهتمام الصادق فيزرع في النفس طمأنينةً تبقى ويمنح الطفل ثقةً بأنه جدير بالمحبة والرعاية وفي دكار كما في كل أرضٍ تمتد إليها يد الخير تبقى رسالتنا أن نصون طفولة الأيتام ونرعى أحلامهم ونعمل من أجل غدٍ أكثر أمانًا لهم لأن أصدق العطاء ما حفظ للإنسان كرامته وأشعره بأن له مكانًا في القلوب وحقًّا في الحياة والأمل.
مؤسسة فرحة يتيم الدولية للعمل الخيري والإنساني
















