ملخص ورقة علميَّة بعنوان: التوأم اللُّغوي الرَّقْمي لأطفال المهجر “إطار استشرافيّ قائم على الذكاء الاصطناعيّ التوليديّ لتخصيص تعلُّم العربيَّة وتعزيز الهُوِيَّة الثقافيَّة”الدكتور/ عيسى صالح الحمادي
الدائرة الإعلامية

تتقدّم منظمة همسة سماء الثقافة الدولية – الدنمارك، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، بخالص الشكر والتقدير إلى الدكتور/الدكتورة [عيسى صالح الحمادي
]، تقديرًا لمشاركته العلمية وإسهامه البحثي في مؤتمر جنيف الأول: «اللغة العربية لأطفال المهجر في العصر الرقمي: الهوية والابتكار والذكاء الاصطناعي»، الذي عُقد في قصر الأمم المتحدة بجنيف.
ونثمّن مشاركته التي أسهمت في إثراء النقاش العلمي حول قضايا اللغة العربية والهوية لدى أطفال المهجر، ونقدّر جهوده البحثية واهتمامه بقضايا لغتنا العربية ومستقبلها في العصر الرقمي.
ويأتي نشر ملخص هذا البحث في إطار توثيق المشاركات العلمية للمؤتمر، والتعريف بالأبحاث التي قدّمت رؤى وأفكارًا تسهم في تطوير النقاش العلمي حول تعليم العربية وتعزيز حضورها لدى الأجيال الناشئة.
مع خالص الشكر والتقدير للباحث، ولجميع المشاركين الذين أسهموا في إثراء أعمال المؤتمر
المؤتمر الدوليّ: “العربيَّة لأطفال المهجر في العصر الرَّقْمي: الهُوِيَّة، الابتكار، والذكاء الاصطناعيّ“
ملخص السيرة الذاتية
الدكتور عيسى صالح الحمادي
مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج – الشارقة، دولة الإمارات العربية المتحدة
الدكتور عيسى صالح يوسف أحمد الحمادي أكاديمي وباحث إماراتي متخصص في مناهج وطرق تدريس اللغة العربية، يشغل منصب مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، وهو أحد أجهزة مكتب التربية العربي لدول الخليج، كما يعمل أستاذًا محاضرًا في جامعة الشارقة.
حصل على درجة البكالوريوس في اللغة العربية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 2000، ودرجة الماجستير من جامعة الشارقة عام 2012، ثم نال درجة الدكتوراه في مناهج وطرق تدريس اللغة العربية من جامعة محمد الخامس بالمغرب عام 2016.
تتركز اهتماماته العلمية في تطوير تعليم اللغة العربية وتعلّمها، ومناهج التدريس، وتنمية مهارات القراءة والفهم القرائي والإنتاج اللغوي الإبداعي، إلى جانب تطوير المعايير والأطر المرجعية لتعليم العربية وتقويم مخرجات تعلمها.
تولى رئاسة مؤتمر اللغة العربية الدولي بالشارقة، وشارك في لجان أكاديمية وعلمية متعددة، من بينها لجان مناقشة رسائل الماجستير والدكتوراه، ولجنة تحكيم جائزة محمد بن راشد للغة العربية، كما شارك في مشروع الإطار المرجعي المشترك للغة العربية الذي تشرف عليه المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو).
ومن أبرز مؤلفاته: «القراءة الإبداعية: مهاراتها واستراتيجيات تدريسها»، و«المرجع في الفهم القرائي»، وله دراسات في تنمية مهارات القراءة والإنتاج اللغوي الإبداعي وتطوير الممارسات التعليمية.
ويأتي حضوره في مؤتمر جنيف الأول حول «اللغة العربية لأطفال المهجر في العصر الرقمي: الهوية والابتكار والذكاء الاصطناعي» امتدادًا لاهتمامه بتطوير تعليم اللغة العربية، وتعزيز حضورها لدى الأجيال الناشئة، ومواكبة التحولات التربوية والرقمية المعاصرة
المُلخَّص:
تتناول هذه الورقة قضية تعليم اللُّغة العربيَّة لأطفال المهجر من منظور غير تقليديّ يتجاوز تقديم المحتوى الرَّقْمي الموحَّد إلى بناء نموذج شخصي ديناميكي يرافق الطفل في رحلته اللُّغوية والثقافيَّة. وتنطلق من أن التحدِّي الرئيس في بيئات المهجر لا يقتصر على اكتساب مهارات الاستماع والتحدُّث والقراءة والكتابة، وإنَّما يمتد إلى استدامة استخدام العربيَّة في الحياة اليوميَّة، والمحافَظة على الصلة بالأسرة والذاكرة الثقافيَّة والانتماء في بيئات متعددة اللغات. وفي ضوء التطوُّر المتسارع في الذكاء الاصطناعيّ التوليدي ونمذجة المتعلم والتعلُّم الشخصيّ، تَقترِح الورقةُ مفهومَ “التوأم اللُّغوي الرَّقْمي“ بوصفه تمثيلًا رقميًّا ذكيًّا وديناميكيًّا للملف اللُّغوي والسياقي والثقافيّ للطفل، يُحدَّث بصورةٍ مستمرةٍ اعتمادًا على بيانات التعلُّم والتفاعل، ويُستخدَم لتوليد مسارات تعلُّم عربيَّة شخصيَّة وآمنة. اعتمدت الورقة منهجًا وصفيًّا تحليليًّا ذا توجُّه بنائيّ واستشرافيّ، بالاستناد إلى مراجَعة انتقائية منظَّمة للأدبيات العربيَّة والأجنبيَّة في تعليم العربية لأبناء الجاليات، ولغات التراث، وسياسات اللُّغة الأُسريَّة، والذكاء الاصطناعيّ في تعليم اللغات، والتوأم الرَّقْمي للمتعلِّم، وحوكمة الذكاء الاصطناعيّ للأطفال. وتقدم الورقة إطار DLT-AI المكوَّن من ست طبقات: الملف اللُّغوي، والملف السياقي، وملف الهُوِيَّة الثقافيَّة، ومحرك الذكاء الاصطناعيّ التوليدي، ومسار التعلُّم التكيُّفيّ، والحوكمة والأمان. كما تقترح “مؤشر النبض اللُّغوي والهووي“ بوصفه بناءً مفاهيميًّا لقياس تطوُّر حضور العربيَّة في حياة الطفل عبر خمسة أبعاد، وتعرض دورة تشغيل النموذج، ودور الأسرة والمعلِّم، ومتطلَّبات التطبيق، والتحدِّيات والحلول، ومؤشِّرات الأداء، وثلاثة أجيال استشرافيَّة لتطوره. وتَخلُص الورقة إلى أن القيمة المستقبليَّة للتوأم اللُّغوي لا تَكْمُن في زيادة المحتوى العربيّ أمام الطفل، بل في بناء طريق شخصيّ ومستدام يُعيد العربيَّ إلى تواصله واهتماماته وأسرته وثقافته، ضمن إطار إنساني مسؤول يحمي حقوق الطفل وخصوصيته.
الكلمات المفتاحيَّة: التوأم اللُّغوي الرَّقْمي؛ أطفال المهجر؛ اللُّغة العربيَّة؛ الذكاء الاصطناعيّ التوليدي؛ التعلُّم الشخصيّ؛ الهُوِيَّة الثقافيَّة؛ لغة التراث؛ حوكمة الذكاء الاصطناعيّ.
DLT-AI هو اختصار مقترَح لـ: Digital Linguistic Twin – Artificial Intelligence
أي: التوأم اللُّغوي الرَّقْمي القائم على الذكاء الاصطناعيّ.



