أرشيف منظمة همسة سماء الثقافة الدوليةالمؤتمرات والملتقيات والفعاليات

ملخص كلمة الدكتور عبد السلام العيساوي في مؤتمر جنيف الأول: «اللغة العربية لأطفال المهجر في العصر الرقمي: الهوية والابتكار والذكاء الاصطناعي»، الذي عُقد في قصر الأمم المتحدة بجنيف.بعنوان : رهانات تعليم العربيّة

الدائرة الإعلامية

شكر وتقدير

تتقدّم منظمة همسة سماء الثقافة الدولية – الدنمارك، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، بخالص الشكر والتقدير إلى الدكتور/الدكتورة [اسم الباحث]، تقديرًا لمشاركته العلمية وإسهامه البحثي في مؤتمر جنيف الأول: «اللغة العربية لأطفال المهجر في العصر الرقمي: الهوية والابتكار والذكاء الاصطناعي»، الذي عُقد في قصر الأمم المتحدة بجنيف.

ونثمّن مشاركته التي أسهمت في إثراء النقاش العلمي حول قضايا اللغة العربية والهوية لدى أطفال المهجر، ونقدّر جهوده البحثية واهتمامه بقضايا لغتنا العربية ومستقبلها في العصر الرقمي.

ويأتي نشر ملخص هذا البحث في إطار توثيق المشاركات العلمية للمؤتمر، والتعريف بالأبحاث التي قدّمت رؤى وأفكارًا تسهم في تطوير النقاش العلمي حول تعليم العربية وتعزيز حضورها لدى الأجيال الناشئة.

مع خالص الشكر والتقدير للباحث، الدكتور عبد السلام العيساوي

     نبذة تعريفية    

الأستاذ الدكتور عبد السلام العيساوي أستاذ جامعي تونسي متخصص في اللسانيات والدراسات الدلالية، شغل منصب عميد كلية الآداب والفنون والإنسانيات بجامعة منوبة، وترأس مخبر المباحث الدلالية واللسانيات الحاسوبية. وهو عضو في مجمع اللغة العربية بالشارقة ممثلًا لتونس، وله إسهامات بحثية في اللسانيات الحديثة، والدلالة التركيبية، والحوسبة الدلالية، والنحو العربي. كما ألّف عددًا من الكتب والدراسات العلمية، وشارك في أنشطة وملتقيات أكاديمية داخل تونس وخارجها. 

ملخص  كلمة الدكتور  عبدالسلام العيساوي   في المؤتمر الأول لتعليم العربيّة لأبناء المهجر 

20/21 أكتوبر 2026 بمنظمة الأمم المتحدة جينيف سويسرا

عنوان المحاضرة : رهانات تعليم العربيّة

             إنّ لتعليم العربيّة للناطقين بغيرها من أبناء المهجر أو من جنسيات أخرى رهانات ثقافيّة وحضاريّة يجب أن تضطلع بها المؤسسات والأفراد لما لها من أهميّة بالغة، فالعربيّة تمثّل هويتنا وكياننا الذي نحيا به وتخلّد مآثرنا وأمجادنا ،،لذا نحن مطالبون بالعمل على نشرها وتطوير أساليب استعمالها ومواكبة الإحداثاتالجديدة في مجالات التكنولوجيا والإعلامية. ولمّا كانت وظيفتا اللغة  التواصل وبناء المعرفة، فنحن أمام جملة من الرهانات والتحديات والأهداف اللسانيّة والثقافيّة والمعرفيّة التي ترتبط بكيفية تعليم العربيّة ووضع المناهج الملائمة لخصوصياتها وترتبط أيضا بكيفيات اكتسابها والتواصل بها على أفضل صورة ممكنة سواء أكان ذلك بصفة مباشرة تعليما وتعلّما أو عبر الوسائل المستحدثة كالمنصات الرقميّة.

لذا نبارك هذا المشروع العلمي الحضاري الذي توّج بإعلان جينيف ونشكر  بالمناسبة منظمة الألكسو ومنظمة  همسة سماء الثقافة الدولية على المجهودات المبذولة والمحمودة في سبيل إنجاح هذه المبادرة  قصد تعزيز  حضور لغتنا في المنابر الدوليّة ونشر التواصل بها  .

                                                      أ.د. عبدالسلام عيساوي

                                                     عميد كلّية الآداب والفنون والإنسانيات بمنوبة تونس

                                                    رئيس جمعية اللسانيين العرب

                                                  رئيس مخبر” المباحث الدلالية واللسانيات الحاسوبيّة”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى