أخبار منوعةمقالات

افتتاح المعرض التقليدي المغربي في كوبنهاغن بحضور السفيرة المغربية وشخصيات عربية ودنماركية كوبنهاغن –

ماهر حشاش

شهدت العاصمة الدنماركية كوبنهاغن افتتاح المعرض التقليدي المغربي، بحضور سفيرة المملكة المغربية لدى الدنمارك، السيدة فتيحة العيادي، وعدد من السفراء العرب والشخصيات المغربية والعربية والدنماركية، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات الصناعة التقليدية والتراث في المغرب.

وحضر حفل الافتتاح السيد الناجي الفخاري، رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس، والسيد فرجي فخري، رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة كلميم واد نون، والسيد موحى الريش، مدير المحافظة على التراث بوزارة الصناعة التقليدية المغربية.

واستُهل الحفل بكلمات ترحيبية أكدت أهمية تنظيم مثل هذه الفعاليات في التعريف بالثقافة المغربية وإبراز غنى موروثها الحضاري والفني، فضلاً عن تعزيز التواصل الثقافي والتجاري بين المغرب والدنمارك. كما أضفت فرقة فنية تقليدية أجواء احتفالية على المناسبة، من خلال تقديم فقرات فنية مستوحاة من التراث المغربي الأصيل.

ويُقام المعرض بإشراف السيد أنور التويمي، الأمين العام للمجلس الاستشاري الدنماركي المغربي، بهدف التعريف بتنوع الصناعات التقليدية المغربية وتسليط الضوء على مهارات الحرفيين الذين يواصلون الحفاظ على الفنون والمهن التراثية وتطويرها.

ويضم المعرض مجموعة متنوعة من المنتجات التقليدية المغربية، تشمل القفطان المغربي والأزياء التراثية، والمنسوجات والسجاد، والمصنوعات الجلدية والخشبية والخزفية، إلى جانب منتجات حرفية أخرى تعكس ثراء الثقافة المغربية وتنوع مدارسها الفنية، وما تتميز به من دقة في الصنعة وجمال في التصميم

.

ولا يقتصر المعرض على الحرف والصناعات التقليدية، بل يتيح للزوار أيضاً فرصة التعرف على غنى المطبخ المغربي وتنوع نكهاته، من خلال تقديم أطباق شعبية ومأكولات تقليدية تشتهر بها مختلف مناطق المملكة، إلى جانب تشكيلة من الحلويات المغربية الأصيلة التي تتميز بتنوعها ومذاقها الفريد، مثل كعب الغزال والشباكية والحلويات المصنوعة من اللوز والعسل. وتعكس هذه الأطباق والحلويات جانباً مهماً من التراث الغذائي المغربي، وما يحمله من وصفات متوارثة ترتبط بالعادات والتقاليد والمناسبات الاجتماعية.

كما شهد حفل الافتتاح عرضاً خاصاً للأزياء المغربية، استعرض جمال القفطان المغربي وما يتميز به من تطريزات دقيقة وتصاميم تجمع بين الأصالة والأناقة، مقدماً صورة عن مكانة الأزياء التقليدية في الهوية الثقافية للمملكة وقدرتها على الجمع بين الموروث التاريخي والذوق المعاصر.

ويأتي تنظيم هذه التظاهرة في إطار تعزيز الحضور الثقافي المغربي في الدنمارك، وإتاحة الفرصة أمام الجمهور الدنماركي والجاليات العربية للتعرف عن قرب على جوانب متعددة من الثقافة المغربية، بدءاً من الحرف والفنون والأزياء، وصولاً إلى المطبخ التقليدي والأطباق الشعبية والحلويات، بما يسهم في توسيع آفاق التبادل الثقافي والتجاري بين البلدين.

ولا تقتصر أهمية المعرض على عرض المنتجات التقليدية، بل تمتد إلى إبراز دور الصناعات الحرفية في صون الموروث الحضاري ودعم الحرفيين، والحفاظ على المهارات الفنية التي تنتقل من جيل إلى آخر، بما يضمن استمرارية هذا التراث وتعزيز حضوره خارج حدود المملكة.

ويستمر المعرض خلال الفترة من 9 إلى 18 أكتوبر 2026 في قاعة Nørrebrohallen بالعاصمة كوبنهاغن، مستقبلاً الزوار للتعرف على تنوع المنتجات التقليدية المغربية وما تحمله من قيم فنية وثقافية وغذائية تعكس تاريخ المغرب وثراء حضارته وأصالته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى