الرئيسيةمقالات

ماذا عن < مرض ألزهايمر> وألجديد في ألعلاجات ألدوائيه؟!. ولماذا.. ربما؟! لم؟! ولن؟! نسمع عن.وعن. < قرى ألزهايمر ألعلاجيه ألنفسيه؟!> لا في لبنان؟! ولا في ألدول ألعربيه؟!.. وألأسلاميه؟! ..وألله أعلم. ألحلقه ألسادسه .

بقلم ألدكتور: محمد خليل رضا

مقدمة من ادارة الموقع

في الحلقة السادسة من هذه السلسلة المتخصصة حول مرض ألزهايمر، يواصل الدكتور محمد خليل رضا تناول هذا المرض من زاوية تتجاوز حدود التشخيص الطبي والعلاج الدوائي إلى سؤال أكثر عمقًا واتصالًا بكرامة الإنسان: كيف يمكن أن يعيش مريض ألزهايمر ما تبقى من حياته في بيئة تحفظ إنسانيته، وتدعم قدراته المتبقية، وتخفف عنه وطأة العزلة والخوف والشعور بأنه أصبح مجرد «مريض» داخل مؤسسة طبية؟

ويمضي الدكتور رضا في هذه الحلقة إلى تجربة إنسانية وعلاجية لافتة تتمثل في «قرى ألزهايمر»، مستعرضًا نماذج من التجارب الأوروبية، ولا سيما النموذجين الهولندي والفرنسي، وما تقوم عليه هذه البيئات من إعادة تشكيل الحياة اليومية للمصابين بالخرف وألزهايمر، بحيث يجد المريض أمامه متجرًا ومقهى وحديقة ومرافق للأنشطة الاجتماعية والثقافية، ويستطيع أن يتحرك ويمارس بعض عاداته اليومية في إطار آمن وتحت رعاية متخصصة.

وتزداد أهمية هذه الحلقة حين ينتقل الكاتب من وصف المكان إلى مناقشة فلسفة الرعاية نفسها؛ فالمريض، في رؤيته، ليس ذاكرةً تتراجع فحسب، وإنما إنسان له تاريخ وتجارب وعادات واهتمامات ومخزون من المهارات ينبغي ألا يُهمل ما دام بالإمكان استثماره وتحفيزه.

ومن هنا تأتي إشاراته إلى الألعاب الذهنية والاجتماعية، ومنها الشطرنج وألعاب الورق والبلياردو وغيرها، بوصفها أنشطة يمكن أن تمنح المريض مساحة للتفاعل والمشاركة واستحضار بعض القدرات التي ما زالت حاضرة لديه، مع ضرورة أن تتم هذه الأنشطة ضمن رعاية ومتابعة متخصصتين وبما يتلاءم مع حالة كل مريض.

واللافت في هذه الحلقة أن الدكتور محمد خليل رضا لا يكتفي بعرض التجارب القائمة، بل يطرح سؤالًا عربيًا وإنسانيًا جديرًا بالنقاش: لماذا لا تتوسع مجتمعاتنا في إنشاء بيئات علاجية وإنسانية متخصصة لمرضى ألزهايمر، تحفظ كرامتهم وتخفف العبء عن أسرهم، وتمنح كبار السن رعاية تليق بما قدموه طوال حياتهم؟

إنها حلقة تفتح بابًا مهمًا بين الطب والإنسان والمجتمع، وتضع قضية ألزهايمر في إطار أوسع من المرض نفسه؛ إطارٍ يتصل بالكرامة، والرعاية، والاندماج، وجودة الحياة.

المقال

■كما أشرت في ألحلقات ألخمس ألسابقه ان:
< مرض ألزهايمر>
<MALADIE
D,ALZEHEIMER>
هو مرض عالمي وعابر للقارات وألدول وألإديان
وألطوائف وألمذاهب وألاعراق<RACE>.يصيب
عادة كبار ألسن في عمر
<65>سنه. وما فوق.لكن في حالات نادره يحصل وفي مرحله مبكره قبل<65>
سنه.ويُعرف طبيآ< بمرض ألزهايمر ألمبكّر.أو في ألمرحله ألمبكره.وقديبدأ
أحيانآ في ألاربعينيات
وألخمسينيات وبحسب كل
حاله بحاله.وسوابقها ألمرضيه وألجراحيه وألصدميه.. وألنفسيه وألنفسانيه و….
■ وسبق أن أشرت من ضمن ألحلقات ألخمس ألسابقه من سلسلة هذه
ألمقاله< ألمتواضعه جدآ>
وألمختصره..عن أهم ألعلامات ألسريريه وألنفسيه وألنفسانيه وأهمها<AMNESIE>
فقدان ألذاكره< وعلامات
أخرى سبق أن
سردتها وبأسهاب ضمن ألحلقات
ألسابقه.وكذالك ماذا نجد في ألصور ألشعاعيه ألمناسبه وألحساسه وألدقيقه. ومواقعها ألتشريحيه<ANATOMIQUE>.أضافة ألى ألفحوصات ألسريريه
وألنفسيه وألنفسانيه وعلى دفعات وفترات زمنيه مدروسه.. للتأكد طبيآ وعلميآ وشعاعيآ ونفسيآ ونفسانيآ ..وعن أهم ألادويه في هذا ألمجال
ألعاديه< ألتقليديه>.
ألمتواجده في دول ألعالم وبأسماء تجاريه عديده.
وألجديده< وغيرها وأ لتي يُجرى عليها دراسات< لبعضها.. لتاريخه>.
■ وذكرت في ألحلقه ألخامسه عن أحدى نماذج
< قرى ألزهايمر> ألموجوده
حاليآ في هولندا< قرية
هوغواي>. وعن صاحبة ألفكره ألهولنديه< أيفون
فان أميرونجي YVONNE VAN AMERONGEN
بألتعاون مع زميلتها:
< جانييت يبرينغ>
<JANNETTE
SPIERING>

واقسام هذه ألقريه وتجهيزاتها ومعلومات أخرى .
■ وفي هذه ألحلقه ألسادسه سأكمل في سرد
ألعديد من < قرى ألزهايمر
في بعض ألدول من ألعالم.
■ ويالأسف؟! ألمستثنى منها لبنان؟! وجميع ألدول
ألعربيه وألأسلاميه ..?!…
< لتاريخه؟!>.
● ولكن للأمانه ألعلميه نجد في لبنان ودول عربيه وأسلأميه أخرى بعض ألجمعيات وألمؤسسات…
وألمؤسسات ألصحيه وألنفسيه وألنفسانيه وألعقليه وأخواتها.وتحمل أسماء < مراكز علاجيه لمرضى ألزهايمر.؟!…> لكن
نحن نتكلم عن < قرى ألزهايمر>.. بما لها?! وما عليها؟! < وبأمها..وأبيها..وما تشمل؟!>. وبصريح ألعباره.
وكما يقال بأللغه ألفرنسيه:
< PROPREMENT
DITE>?!.
■ وعلى ما يبدو ولتاريخه
حبذا لو :
▪︎ ألملوك.
▪︎ ألامراء.
▪︎ ألرؤساء.
▪︎ ألسلاطين.
▪︎ كبار ألقوم من عالمنا ألعربي وألأسلامي.
▪︎ وحتى كبار رجال ألدين وألمراجع ألعظام< أطال ألله بأعمار ألحاليين منهم.
ورحم ألله ألمتوفين منهم>
لو < يفتون؟!> بتخصيص نفقه..أو سهميه..أو مبلغ معين من< ألخمس وألزكاة
وألتبرعات والهبات أو حتى رسم طابع < وذلك أضعف ألأيمان>.. ألذي نحن أللبنانين مثلا ندفعه على ألمعاملات ألرسميه وألاداريه ؟! ولكن يحصلون على ألمبلغ < سرقة؟!> ولا نجد أثر حسي وملموس وحتى < بالميكروسكوب على وجود أثر ؟! يا عالم يا هُو ؟! للطابع ألمزعوم؟! وأسقط هذه ألفكره … للتبرع لبناء ..و..وتشيد…
لانشاء < قرية ألزهايمر>
في كل وطن عربي و….و.. وأسلامي .لمرضاهم ألكبار في ألسن.وتكون بمثابة:
< صدقه جاريه> ومباركه
ومثمره ومنتجه والجميع من أهالي < مرضى ألزهايمر> وأهاليهم، وربعهم.. وعائلاتهم، وأبناءهم، وأقاربهم..
وأحفادهم، وابناء أبناءهم
وابناء بناتهم وأطفالهم ومن كلا ألجنسين وبما فيهم.. والمقمطين بألسرير
يدعون لاصحاب: ألجلاله.
وألفخامه والسمّوُ..ولكافة رجال ألدين من كافة ألاديان وألمذاهب، وألطوائف وألملل..
بألخير..وهذه ألاعمال وألمشاريع ألمباركه وألمحموده والخيّره تزيد في ميزان حسناتهم و…و..
وتمحو ..وتتجاوز عن
سيأتهم < جميعآ؟! أو بعضهم؟!. >. <وما كان لله ينمو..>. وأنسجامآ مع ألايه ألكريمه وألمباركه <261> من سورة
ألبقره:< مثل ألذين ينفقون أموالهم في سبيل ألله كمثل حبّة أنبتت سبع سنابل في كُلّ سنبلة مأئة حبّة وألله يضاعف لمن يشاء وألله وأسٍعُ عليم.>
< قران كريم>
< صدق ألله ألعظيم>.
ونحن لا نريد < قرية ألزهايمر> على طراز..و…
تصميم قصورهم ألفخمه
وألعاجيه..وألجميله و…
وألشاسعه وألمترامية ألأطراف..لكن نريد:
< ميكرو ميكرو… قرية ألزهايمر؟!>
ذالك أضعف ألايمان…
وتكون مناسبه لوضع مرضى ألخرف ومرضى ألزهايمر مع رعايه لوجستيه وبشريه مقبوله.
وتحفظ لهؤلاء ألمرضى من كبار ألسن كرامتهم وما تبقى من عمرهم.ويغيرون
وبنسبه<X> بألميه من نمط حياتهم .وألاندماج
ألتدريجي في ألمجتمع.
كطاقه لا يستهان بها..
< كان لها حضورها ومكانتها وفعاليتها..ووهرتها ؟! في ألسابق وفي كافة مفاصل
ألحياة؟!>.لكن< ألدهر يومان يوم لك؟! ويوم عليك?!>.
■ قرية ألزهايمر ألفرنسيه
■قرية لاندية.
■ قرية ألزهايمر.
■ قرية ألنائب ألفرنسي ألراحل وألمؤسس وصاحب فكرة أنشاء:
< قريه ألزهايمر> في فرنسا< هنري إيمانويلي>
<HENRI
EMMANUELLI>
<‘VILLAGE LANDIS
ALZEHEIMER>
وألتي أفتتحت عام <2020>. وسميت بأسمه تكريما لجهوده بعد وفاته.
< قرية ايمانويلي لمرضى ألزهايمر.>
● تقع في منطقة :
< داكس> جنوب غرب فرنسا. وهي قريه طبيه مشابهه للنموذج ألهولندي < هوغواي>…. وألذي يعيش فيها ألمرضى < مرضى ألزهايمر وباقي أنواع ألخرف >؟ أذ تبدو ألقريه وكأنها مجمعات عاديه .وتضم ألكثير من مرافق ألحياة ألضروريه في هذا ألأطار.
وفيها محال لبيع ألمواد ألغذائيه على أنوعها ومحال لبيع ألخضار وألفاكهه ألطازجه ومحال للحلاقه ألنسائيه وألرجاليه
وألمطاعم وألمقاهي ومنتزهات وأماكن في ألهواء ألطلق..وألقاعات تقام فيها ألحفلات ألفنيه وألموسيقيه وألمسرحيه على أنواعها وألاهتمام بالحيونات ألأليفه ألمنزليه وألطيور وألدواجن و…ولعب ألورق
وألبلياردو وألشطرنج.. وغيرها..:
< سأشرح ذالك وقدر ألامكان لاهمية هذه ألالعاب وألرياضات ألذهنيه وألفكريه وألتي
تنّموُألعقل وألفكر وألتحليل..وعدم رميّ أيّ ورقه< مجازفة؟!>.
وأيضآ ألتسّوق وألاهتمام بتربية ألحيونات ألأليفه
وألمنزليه..وحتى ألغزلان و..< أكرر ذالك للضروره ألقصوى>.. وركوب ألخيل مع المراقبه ألصارمه جدآ وألمتابعه.. .وتّم تصميم ألقريه لتبدو أشبه لمدينة ألباستيل ألتاريخيه ألتي تعود للقرون ألوسطى.
وهي مدينه مخصصه
ومعروفه في منطقة
< لاند> ألمحليه وذلك
للحفاظ على ألشعور بألحياة ألطبيعيه.

● يقول مهندس < قرية ألزهايمر> ألفرنسيه أنه لا
يوجد سياج في هذه ألقريه.ولكن فيها ألعديد من ألممرات ألآمنه.
● وأول ألمرضى ألمصابين بمرض ألزهايمر أستقر في
ألقريه كانت ألفرنسيه:
< مادلين إليسالدي>
ألبالغه من ألعمر<82سنه>.
● وقد ساهمت قرية ألزهايمر في تغير مواقف سكانها تجاه ألأشخاص
ألمصابين بمرض ألزهايمر.
● في شهر أب< أغسطس عام <2020>.
نشرت جمعية ألزهايمر دراسه على عدد من ألأشخاص ألذين تستضيفهم ألقريه.
● كما أظهرت ألدراسه أنخفاضآ في مشاعر ألنفور
بين ألأشخاص ألمصابين بمرض ألزهايمر بعد أفتتاح ألقريه مقارنة بمدينه أخرى
لا يوجد فيها قريه لمرضى
ألزهايمر.
● ألطبيب ألنفسي ألعصبي
ألألماني ألأصل< إلويس ألزهايمر>. مكتشف ألخرف
ألذي يؤثر ألآن أكتشافه ألجبار.. على ملايين ملايبن.. ألأشخاص حول ألعالم.
● في ألعام1901 تقاطعت
حياته مع مريضه ألتي جعلته لأحقآ مشهورآ بعد سنوات وأسمها< اوغيست
ديتر> وعمرها<51> سنه.
● وكان ألزهايمر ألطبيب
أمام حاله غريبه جدآ لم
يرِى مثلها من قبل في علامات مرضيه مثل:
● فقدان ألذاكره وألفهم.
● ألحُبسه ألكلاميه.
● ألتشويش؟!.
● وألسلوك ألغير متوقع.

● وغيرها…
● وغيرها…
■ وبالنسبه لقرية لانديه ألفرنسيه لمرضى ألزهايمر
● ويعمل ألأطباء وألممرضون وألمشرفين وألمرشدين ألأجتماعيين
وألمرشدات ألأجتماعيات
<ASSISTANTE
SOCIALE>.
كخلية نحل حركه مع بركه
وكل في عمل أخر :
< مختلف تمامآ عن عملهم
ألأساسي؟!>.< للمراقبه؟!>
● في ألمتاجر، وألمخابز، وألمقاهي، وفي صالونات
ألحلاقه < للرجال والنسا ء
ويرافقونهم في ألتسوق
والنشاطات ألأجتماعيه
وألفنيه، وحفلات ألابداع
و ألموسيقى وألرسم وألمسرح والبستنه.. ورياضة ألمشي ولعب الورق والشطرنج والبلياردو وأللأئحه كبيره
ومتشعبه.
● كأشخاص عاديين و….
وألأهم من ذالك بملابسهم ألمدنيه كي لا تلفت ألنظر…لتقديم ألرعايه ألصحيه وألدعم ألنفسي
وألنفساني وألمساعده في أكثر من مجال وموضوع
ومن دون أشعار ألمرضى بأنهم متواجدين في مستشفى، أو في مصح
للأمراض ألعقليه وألنفسيه
وألنفسانيه وأخواتها..أو ايّ صرح ومركز طبي أستشفائي؟!
● مما يقلل من شعورهم بألقلق وألتوتر.
● وأكثر من ذالك يُسمح للمرضى بألتجول بحريه تامه داخل حدود ألقريه
وألذهاب للتسّوق:
<SHOPPING>
وألمشاركه في ألأنشطه أليوميه بأنفسهم.مما يُعزز
صحتهم ألنفسيه ويُحسن ممارسة جودة حياتهم ويصقل أرادتهم وألاعتماد على أنفسهم وبنسبه معينه.
● ويلعبون ألورق< بأنواعه وألشطرنج وألبلياردو و…
● ويتم تشجيع ألمرضى على لعب ألشطرنج وكما أشرت ألى لعب ألورق وبكافة تسمياته.ولعب ألطاوله والزهر وغيرها من ألألعاب ألتراثيه وألمألوفه.. والكلاسيكيه وألتقليديه. وألمتوارثه..
● وتُعد هذه ألألعاب نوع ولون موفق و مختار بدقه متناهيه في ألادوات ألعلاجيه لمرضى ألزهايمر.
وألمعتمده لتحفيز ألف باء
ودهاليز وتضاريس ألذاكره
وألقدره ألأدراكيه ألمتبقيه
من < مخزون ألذاكره؟!!.>
لدى ألمرضى. وبالتألي ألمحافظه على تفاعلهم ألأجتماعي وألاندماج تدريجيآ في نمط حياة
ألمجتمع..لكن مع ألمراقبه
والمرافقه< ألمقنعه> وبملابس مدنيه لفريق ألعمل ألطبي، ألنفسي، ألنفساني، ألاجتماعي..
وألارشادي ألهادف .و…
وألمتطوعين من ألقرى وألجوار.ومن كافة ألأعمار.
وربما بينهم رجال أمن بملابس مدنيه؟! على أنهم متطوعين؟!.. أو ألمتخفين على أنهم من < جيران قرية ألزهايمر>.
● لماذا تركز قرية ألزهايمر ومن ضمن نشاطها ألمتشعب على ألبلياردو وألعاب ألورق وألطاوله وأخواتها.؟!.
■ تضم هذه ألقريه نوادٍ
أجتماعيه وثقافيه متنوعه
< مثل نوادٍللرياضات ألخفيفه وللموسيقى>.
وتوفر ألمساحات ألترفيهيه وألعابآ حركيه وأخواتها تساعدهم على ألحفاظ على ألتناسق ألحركي وألأتزان.
● وتعتبر طاولة ألبلياردو
جزءآ من تجهيزات ألنوادي ألمخصصه لأنماط ألحياة ألنشطه داخل < قرية ألزهايمر>.
● وأيضآ. .وايضآ من ضمن ألنشاطات ألتي تساعد مرضى ألزهايمر على تغير نمط حياتهم.
وقتل لأوقات ألفراغ وهي:
< ورق أللعب” ألكوتشينه”>
ألألعاب ألورقيه ألأخرى وألبربدج.
■ كلمه عن لعبة ألكوتشينه
_____________________
●أو ورق < ألشده> في لبنان.وهي مجموعه من ألاوراق ألمقّوى أو ألاوراق
ألبلاستيكيه تُسهم في ممارسة ألعديد من ألألعاب
ألشعبيه وألتراثيه وألذهنيه وألترفيهيه وللتسليه
● وتتكّون ألحُزمه ألقياسيه< ألحديثه> من52 ورقه أساسيه يضاف أليها ورقتان أو أربع ورقات من ألجوكر.
ليصبح ألمجموع54 ورقه
كألتالي:
● بالنسبه لمجموعة ألألوان.
__________________
♡ ألقلوب باللون ألاحمر وعددها<13>
◇ ألديناري < ألماسي>
وباللون ألاحمر وعددها <13> ورقه.
♤ ألبستوني باللون ألاسود
وعددها<13> ورقه.
♧ ألسباتي/ ألكفلس وباللون ألاسود وعددها
<13> ورقه.
● ترتيب ألقوه في ألغالب يبداء من ألرقم2 كأضعف ورقه صعودآ حتى ألرقم10.
ثم: ألولد<J>

ألبنت<Q>
ألشايب<K>
وأخيرآ ألآص<A> كأقوى ورقه.
● بالنسبه لأصل ألتسميه.
● كلمة كوتشينه هي كلمه مصريه ، عربيه وشأئعه ومأخوذه من ألكلمه ألأيطاليه ألمُحرفه:
<CARTONCINI>
ألتي تعني ألبطاقات ألصغار وتعرف في بلاد ألشام< وضمنها لبنان
بورق ألشّده
● وفي ألخليج بال” بلوت”
أو< ألجنجفه>.
● بالنسبه لأصل ألكلمه:
● تعود ألجذور ألأولى لاوراق أللعب ألى ألصين في عهد أسرة< تانغ> في
< ألقرن ألتاسع ألميلادي>
وأنتقلت لاحقآ ألى أوروبا
وتطورت في فرنسا وأيطاليا بشكلها ألحالي.
■ ألبربدج:

● هي لعبة ورق ذهبيه شهيره تُلعب بواسطة أربعة لاعبين مقسمين ألى فريقين متنافسين.
● ولهذه أللعبه قواعد وأصول:

● أللاعبون هم أربعة أشخاص حيث يجلس كل
شريكيين في مقابل بعضهما ألبعض.
● ألاوراق:

تُوزع مجموعة ورق قياسيه مكونه من<52 >
بطاقه ليحصل كل لاعب على <13> ورقه.
● أللعب:
● يحاول كل فريق تنفيذ ألعقد ألمتفق عليه علبه عبر
ألفوز بالخدع< ألأدوار> من خلال لعب ألبطاقات
ألمتطابقه.أو ألاوراق ألرابحه.
● قصدت عمدآ ..وأكرر عمدآ.. أن أتوسّع في شرح أصول و< فنون> هذه ألألعاب ودهاليزها وخفاياها..وتسمياتها وألوان أوراقها..لاشير ألى أن أوراق أللعب هذه وألمتعددة ألتسميات و…
بدها< تشغيل راس؟!>
وأنتباه..وشطاره..ومراقبه
وتحليل ذهني..وخبره..و..
وصبر..وتخطيط.. وخبره..
ومراوغه..وربما< خداع؟>
في بعض ألاحيان و..و…
و< للضروره>.. لأيهام ألطرف ألأخر..<ألمنافس؟>
أنه خاسر؟! أو سيخسر؟!
أو وضعه حساس جدآ..
وأقتناص ألفرص ؟! وقبل أن يرمي < ألخصم> هذا
وذاك..أوراقه..
● وكل ما ذكرت من < لف
..ودوران..وبرم..وحنكه
تحليليه وخبره ” مُخزنه ”
عند هذا وذاك من ألمرضى
ألساكنين في < قرية ألزهايمر> يٌصنف في عداد
< عدّة ألشغل> من ألف باء
ألاساليب ألنفسيه. وألادراكيه< وتشغيل ألعقل؟!>. لسّد ثغرات بعض ما ذكرت في ألحلقات ألسابقه عن ألعلائم ألسريريه..
وألنفسيه..وألنفسانيه
< لمرض ألزهايمر>..
ولصقل أرادة وتحفيز ألوعي و< ألذاكره..>
بنسبه معينه لأسترجاع
ما كان يمارسه هؤلاء ألمرضى في ألسابق..
وتدريجيآ…
■ ألدكتور :
● محمد خليل رضا
● اخصائي في ألطب ألشرعي وتشريح ألجثث.
● أخصائي في علم ألضحيه.
● أخصائي في ألأذى ألجسدي.
● أخصائي في ألقانون ألطبي.
● أخصائي في علم ألجرائم.
● أخصائي في ألجراحه ألعامه.
● أخصائي في جراحة ألشرايين وألاورده.
● أخصائي في جراحة ألمنظار.
● أخصائي في ألجراحه ألمجهريه ألميكرو سكوبيه.
● أخصائي في أمراض ألتدخين.
● أخصائي في أمراض ألمخدرات والمنشطات.
● أستاذ جامعي.
● أستاذ محاضر مساعد سابق في مستسفيات
باريس< فرنسا>.
● رئيس أللجنه ألعلميه في ألتجمع ألطبي ألاجتماعي أللبناني.
● أخصائي في طب ألفضاء وألطيران.
● أخصائي في علم ألمقذوفات في ألطب ألشرعي.
● أخصائي في علم ألأشعه ألطبي ألشرعي.
● مصنف علميآ<A+++>
في ألجامعه ألبنانيه.
كاتب لأكثر من خمسة ألأف مقاله:
▪︎ طبيه.
▪︎ علميه.
▪︎ طبيه شرعيه.
▪︎ ثقافيه.
▪︎ توجيهيه.
▪︎ أرشاديه.
▪︎ أنتقاديه.
● مشارك في ألعديد من
ألمؤتمرات ألدوليه.
● وعندي أختصاصات أخرى متنوعه.
بيروت_ لبنان

الخاتمة من ادارة الموقع

وفي ختام هذه الحلقة، يترك الدكتور محمد خليل رضا القارئ أمام قضية لا ينبغي أن تُختزل في أرقام المرضى أو أسماء الأدوية أو نتائج الفحوصات؛ فألزهايمر، مهما تعددت مظاهره الطبية، يبقى في أحد أبعاده العميقة امتحانًا لقدرة المجتمع على حماية الإنسان عندما تتراجع بعض قدراته.

ولعل القيمة الأبرز في فكرة «قرى ألزهايمر» أنها تحاول أن تقول شيئًا بسيطًا وعميقًا في آن واحد: إن فقدان جزء من الذاكرة لا يعني فقدان الإنسان كله، وإن المريض الذي يحتاج إلى الرعاية يحتاج في الوقت نفسه إلى الاحترام، والصحبة، والحركة، والأنشطة، والشعور بالأمان والانتماء.

ومن هنا تبدو الدعوة التي يطرحها الدكتور رضا جديرة بالتأمل والنقاش في عالمنا العربي والإسلامي؛ لا باعتبارها مجرد تقليد لتجربة أجنبية، وإنما باعتبارها دعوة إلى البحث عن نماذج رعاية تتناسب مع مجتمعاتنا وثقافتنا وإمكاناتنا، وتضع كرامة كبار السن في مقدمة أهدافها.

وتبقى هذه الحلقة، بما تحمله من تفاصيل وملاحظات وأسئلة، امتدادًا لسلسلة يحاول فيها الدكتور محمد خليل رضا أن يفتح ملف ألزهايمر من أكثر من باب، وأن يربط بين المعرفة الطبية والمسؤولية الإنسانية، وبين العلاج ورعاية الإنسان، وبين المرض وحق المريض في أن يعيش ما تبقى من عمره بقدر ممكن من الأمان والكرامة.

كل التقدير للدكتور محمد خليل رضا على هذا الجهد المتواصل في تناول موضوع طبي وإنساني شديد الحساسية، وعلى حرصه على إبقاء قضية كبار السن ومرضى ألزهايمر حاضرة في دائرة الاهتمام والنقاش، وعلى تحويل المقال الطبي من مجرد معلومات إلى مساحة للتفكير في الإنسان نفسه، وفي حقه في الرعاية والاحترام حتى آخر الطريق.

والحلقة السادسة ليست نهاية السؤال، بل ربما تكون بداية سؤال أكبر:
إذا كانت بعض المجتمعات قد بدأت تبحث عن «مدينة» تحفظ للمريض حياته وكرامته، فمتى نبدأ نحن بالبحث عن النموذج الذي يناسب مجتمعاتنا، ويحفظ لكبار السن مكانتهم، ولأسرهم سندًا، وللمريض إنسانيته؟

مع خالص التقدير لهذا الجهد العلمي والإنساني المتواصل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى