اخر الأخبار

رحيل علم من أعلام الفكر والمعرفة.. ونهاية حقبة مضيئة من العطاء بقلم أ.د.عبد الحفيظ الندوي

الفريق الاعلامي

انتقل إلى رحمة الله تعالى ورضوانه العالم الجليل والتربوي القدير فضيلة الشيخ الدكتور مولانا سعيد الرحمن الأعظمي، أحد أبناء دار العلوم لندوة العلماء ورئيس تحرير مجلة البعث الإسلامي و المدرس الناجح الذي قضى أكثر من ربع قرن مديراً للندوة، طارحاً بصماته الخالدة في ميادين العلم والتدريس ونشر التراث الإسلامي الأصيل إماما وخطيبا
ولقد مثّل رحيل الشيخ الأعظمي خسارة فادحة وفراغاً كبيراً لا يُعوض في العالم الإسلامي، ولا سيما في أوساط ندوة العلماء وجمهرة تلاميذه ومحبيه المنتشرين في بقاع الأرض؛ إذ لم يكن فقده لفرد عابر، بل هو طيُّ صفحة مشرقة مناراً للعلم والفضل، وارتخاء لظل وارف من التوجيه والإرشاد.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يتقبل صالح أعماله، وأن يُنزل على قبره شآبيب الرحمة والرضوان، ويجعل الفردوس الأعلى مثواه مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً.
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله.
وإذ نعزي أهله وذويه، وطلابه وزملائه، وجميع محبيه في مشارق الأرض ومغاربها، فنسأل الله أن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يخلف على الأمة خيراً.
إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيراً منها.
آمين يا رب العالمين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى