الرئيسيةمقالات

من الظلمات إلى النور: قصة إسلام “بيغ فرانك” المذهلة بقلم: أ. د. عبد الحفيظ الندوي

نجم بريطاني شاب تاب من الإلحاد إلى النور الإسلامي وبدأ رحلة البحث
تتخذ حياة الإنسان أحياناً مسارات غير متوقعة، حيث تُغير بعض الإدراكات جذرياً نمط الحياة بأسره. ومن أبرز القصص التي أثارت نقاشات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي وأذهلت الملايين، قصة إسلام صانع المحتوى البريطاني المقيم في دولة الإمارات، المعروف بـ “بيغ فرانك” (Big Frank).
كان بيغ فرانك، بمظهره الفريد ووشوم التي تغطي وجهه وجسده، ملحداً بكل ما تعنيه الكلمة حتى قبل ثلاثة أو أربعة أسابيع فقط؛ إذ عاش حياة مادية بحتة دون أي إيمان بالله أو باليوم الآخر.
ولكن، خلال عيشه في دبي، أتيحت له الفرصة للاختلاط عن قرب بمسلمين حقيقيين. فقد أشعلت طريقة تعامل المسلمين، وحسن أخلاقهم، وأسلوب حياتهم أفكاراً عميقة في نفسه.
يقول فرانك: “إن رؤيتي المباشرة لمدى طيبتهم جعلتني أفكر ملياً”. وكانت هذه الملاحظات هي التي دفعته لدراسة الإسلام بعمق.
“لقد نطقت بالشهادة، لذا أصبحت مسلماً رسمياً. إنها اللحظة الأكثر تأثيراً وعاطفية…” —
بيغ فرانك

بعد أن درس الإسلام وأدرك صدقه وجماله، نطق فرانك بالشهادة واعتنق الإسلام رسمياً.
وأثناء مشاركته هذه البشارة السارة مع العالم، غالبت الدموع عينيه، مؤكداً بعزم أن إيمانه الجديد قد أثر عليه نفسياً بشكل كبير، وأنه سيغير حياة أسرته وحياته تماماً.
علاوة على ذلك، ومما زاد هذه الفرحة بهجة، الخبر المدهش الآخر الذي شاركه هو أن زوجته قد نطقت بالشهادة هي الأخرى وأسلمت. وقد أحدث دخول الزوجين معاً في هذا الطريق الروحي الجديد صدى واسعاً وموجة من التأثر في العالم الإسلامي ووسائل التواصل الاجتماعي.
وبعد أن ابتعد عن حياة الإلحاد السابقة، بات بيغ فرانك يعيش كمسلم، ويوجه تحيات الحب والمودة لإخوته الجدد في شتى بقاع الأرض.
إلى جانب ذلك، يعرب عن أمله في أن يتمكن، على غرار تحوله الشخصي، من إحداث تغييرات إيجابية في حياة الآخرين في الأيام القادمة.
إن قصة هذه العائلة التي هداها الله لتبين لها الحق ففتحت قلوبها واعتنقت الإسلام، تعد مثالاً ساطعاً على عزيمة الإنسان وتصميمه، وعلى القدر الإلهي الذي يهدي من الظلمات إلى النور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى