الرئيسيةمقالات

يا صاحب الولاية إن همة العسكر نافذة البصيرة والبصر ! بقلم : د. عائشة الخواجا الرازم

الاْردن

منذ عام 1967 ( باستثناء ما قبلها من نكبات متتالية ) عشت سبع جائحات سياسية مسلحة كبرى …وتداخلت بها بالقلم والتعبير والمشاركة المباشرة وأثرت وتأثرت …ولي فيها مواقف وكلام وبصيرة … وعايشت عشرين جائحة بدنية عامة عالمية ومحلية ! ولي فيها منذ عام 1970 ذاكرة على الأرض وعلى الورق الذي لا يمحى أبدا . ولم أشهد تلاعبا وفضفضة ونقضا فيها والله يشهد كيف شهدتها بانضباطها وحنكة وحكمة رموزها في وطني الذي هو الأردن بالذات ! وسواء كانت تدار وراء الأسوار الحديدية بالصوت والأمر الدفاعي الصارم ، أم تدار في شوارع الوطن في الميدان والصوت وصورة الأسود والرمادي ، لكنني لم أشهد أخطر وأكثر اسودادا من ( جائحة البدن والنفس والمال والمستقبل والعيال هذه ) تلك الجائحة التي حملها فرسان العسكر على أكتافهم مؤمنين بعقيدة معنى ( مصطلح دفاع )! فوقفوا واشرأبوا وتعملقت قامة الوطن وتقزمت جائحة الجوائح !
ولكنني والله لم أشهد اهتبال أمر دفاع يتم نقضه بعد يومين من حفره على أذرع العسكر !!
ومحوه بممحاة ذراع مدني ويتعرف على مكنون أمر دفاع ( دفاع تعني قوة صارمة حاكمة ) لا يبطله أبدا أي راغب أو راغبة حتى لو كانت النوايا حسنة … ولا اعتقد أن في جوائح الأرض من يعمل مسؤولا متمتعا بالنوايا الحسنة ولا أعتقد أن هناك من يرغب بتقويض قوة الوطن ومضمون أوامر الدفاع بتعيينات مطلقة المناصب والمواقع ! ثم غض البصر عن قبضة الساعد الدفاعي ..فلا مجال في بنود الدفاع للنوايا المضادة للنوايا الصارمة في قانون التعسكر المنضبط .أو أن مفهوم الدفاع لم يمر بمرارة الخبرة والتجربة ومعرفة مسارات الجوائح . وكم هي ثقيلة حتمية محمولة بشرف المصداقية والتنفيذ فوق مرتفعات أكتاف الوطن والفاهمين لرايات اكتاف العسكر !!!
إن التعيينات الرويمة المتداخلة بأمر الدفاع 9 تستحق البهللة وفغر الأفواه …!! افغروا افواهكم وقولوا يا رب …لا تقولوا واوووو !! فأصحاب الواوووو ربما لا يعلمون !

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة − 8 =

إغلاق