الرئيسيةمقالات

أين نحن من زمن الهيبه ؟ بقلم : عائشةالخواجا الرازم

وحبذا لو نتراجع بأسرع وقت للأحكام العرفية ونشطب كذبة الديمقراطية طالما لا تتأتى الديمقراطية إلا عن طريق الانتخابات ال….. وطالما يتحكم بالشعب جماعة من المتوافقين المتصافحين فوق دم وقوت الشعب سلطتان ( التنفيذية والتشريعية ) والمخطط الديمقراطي هو ديمو الكراسي على رأس الشعب … ودم الشعب يغرق الكراسي بدون مسعف …
نعم … فلنرجع إلى زمن كان اسمه زمن الطواريء والحكم العرفي … والله وقسما بالله كان لصاحب القرار والمسؤول هيبة وشخصية وفي شخصيته خجل من السرقة والتلاعب والاستهتار بمقدرات الوطن وكان يخاف ويتوارى عن النقد ويخفف من وطأة معاقبته بتطبيق القانون بقدر المستطاع …
نعم … كان الحكم العرفي أنسب وأقرب للالتزام بالنزاهة مع الأسف والحزن لما أقول … ومع الوجع الوطني أقولها بالصوت العالي : كانت خدعة البرلمان أعظم خدعة للشعب تم تسويقها تحت بساط العدالة والمساواة والديمقراطية وحقوق الناس … وطبعا السمن والعسل المذكور …بتصويت على ترهيل الوطن حتى لم يعد للرجال قوام صلب يستند عليه القائد … لدرجة أنه بات في كل صرخة من حنجرته يسمع ألف مرة وألف وعد : سنصدع لتوجيهات جلالة القائد … ولا يحدث ويصدر من التشريعية والتنفيذية سوى الصداع ورمي الوعود وراء عظام الجمود …!! مع شديد الحزن والأسف أوصلونا لمستوى التراجع المتسارع إلى الخلف بسرعة خرافية … الخراب والفساد والجوع والتدمير الفادح لهيبة وشكل الدولة الجميلة التاريخية الأثر والمكنوز العظيم …وبتنا بين الأمم نستحي من مشهد طرقاتنا وبيئتنا ومؤسساتنا ومستشفياتنا وجامعاتنا ومواصلاتنا وسياحتنا وأخلاقنا وجيرتنا وأين هويتنا بين الماضي والحاضر …
اين كان الأردن البهي العالي بسمعته بين العالمين حينما كنا نرتحل في الدنيا ونقول : Jordan …
????

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة − 5 =

إغلاق