مقالات

ظاهرة هجرة المسيحيين دخلت مرحلة الخطر(أ.د.حنا عيسى)

“أنتم ملح الأرض ، فإذا فسد الملح ، فماذا يملّحه ؟ لا يصلح إلاّ لأن يرمى في الخارج فيدوسه الناس (متّى 13) إن العوامل السياسية والاقتصادية هي وراء هجرة المواطنين ، وعلى أصحاب الخطاب الديني ان ينتبهوا إلى المشروع الوطني المشترك والذي يشملنا جميعا دون فرق دين أو ملة…. علماً بأن إرادة الصمود والبقاء ما زالت قوية لدى غالبية الناس عندنا ، إلا أن الاستنتاج يقودنا إلى أن الهجرة تزداد في زمن يتميز بانعدام الاستقرار السياسي والذي ينتج عنه عدم استقرار اجتماعي واقتصادي ولا سيما في العلاقات بين مختلف طبقات وفئات الشعب بما في ذلك الفئات الدينية.

أرقام صادمة حول أعداد المسيحيين في  شمال الضفة

1- مدينة جنين / عدد سكانها 70.000 نسمة وعدد المسيحيين 130 شخص طائفة اللاتين / روم كاثوليك.

2- مدينة طوباس / عدد سكانها 40.000 نسمة وعدد المسيحيين 45 شخص طائفة الروم الارثوذكس ويوجد لديهم كنيسة.

3- برقين / عدد سكانها 7500 نسمة وعدد المسيحيين 68 شخص ( 58 شخص طائفة الروم الارثوذكس و 10 اشخاص طائفة اللاتين ويوجد لديهم كنيسة.

الجلمة / عدد سكانها 1800 نسمة وعدد المسيحيين 50 شخص طائفة اللاتين. 4-

5- كفر قود / عدد سكانها 1200 نسمة وعدد المسيحيين 40 شخص طائفة اللاتين ويوجد لديهم كنيسة.

6- دير غزالة / عدد سكانها 1200 نسمة وعدد المسيحيين 4 اشخاص طائفة اللاتين.

FacebookTwitterWhatsAppMessenger

وعلى ضوء ما ذكر أعلاه ، أرى بان سُبل حل المشاكل التي تواجه المواطن المسيحي في فلسطين ، هو التمسك والحفاظ على الهوية العربية الفلسطينية في وجه كل الممارسات الهادفة الى تهجير المسيحيين أو تهميشهم ،والإنصاف في المناهج التعليمية وكل مكونات المجتمع نظرا لما قدمه المسيحيون على الصعيد الوطني والثقافي والفكري والاقتصادي ، والعمل على تعزيز تواجد المواطنين الفلسطينيين المسيحيين بأراضيهم وتدعيم صمودهم وبقائهم ماديا ومعنويا ، لأننا ندرك تماما بان التنوع والتعددية أهم مقومات المجتمع الفلسطيني.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق