أخبار عالميه

عرض لأبرز اهتمامات اليوم للصحف الأوروبيّة

imagehmsat

خصصت صحف أوروبا، الصادرة اليوم السبت، أبرز تعاليقها لاتفاق ميونيخ حول الأزمة السورية، وأزمة اللاجئين، والمشاورات الجارية بإسبانيا لتشكيل حكومة جديدة.

ففي إسبانيا، خصصت الصحف تعاليقها للاجتماع الذي عقد مساء أمس الجمعة بمجلس النواب، بين زعيمي الحزب الشعبي، ماريانو راخوي، والحزب الاشتراكي العمالي الإسباني، بيدرو سانشيز.

وكتبت (إلبايس) أن الزعيمين استبعدا أي إمكانية لحصول اتفاق ثنائي يسمح بتشكيل حكومة يرأسها زعيم الاشتراكيين، معتبرة أن هذا اللقاء القصير كان فرصة لتسليط الضوء على الخلاف العميق الذي يطبع العلاقات بين ممثلي اليمين واليسار.

أما إلموندو، فأشارت إلى أن راخوي شدد خلال هذا الاجتماع على أن “الأكثر منطقية وعقلانية” لحل المأزق السياسي بإسبانيا الآن هو تشكيل تحالف ثلاثي بين الحزب الشعبي والحزب الاشتراكي العمالي الإسباني وحزب سيوددانوس، يمين وسط.

من جهتها قالت صحيفة (أ بي سي) أن الزعيم الاشتراكي تجنب طلب دعم الحزب الشعبي لتنصيب حكومة يسارية، مضيفة أن راخوي لم يستبعد الترشح لرئاسة الحكومة الإسبانية إذا ما فشل سانشيز في مسعاه للحصول على الدعم البرلماني اللازم.

المنحى ذاته سارت عليه (لا راثون)، التي أشارت إلى أن زعيم حزب المحافظين شدد على أهمية استقرار إسبانيا لتشكيل حكومة ائتلافية يقودها الحزب الشعبي، الذي أحرز على أكبر عدد من أصوات الإسبان في الانتخابات التشريعية ل20 دجنبر الماضي.

وفي ألمانيا، اهتمت الصحف بالاتفاق الذي توصلت إليه القوى الكبرى أمس في مؤتمر ميونيخ الدولي للأمن حول الأزمة السورية والذي يؤكد على وقف إطلاق النار بهذا البلد الذي مزقته الحرب.

وكتب صحيفة (نويه أوسنايبروكر تسايتونغ)، بهذا الخصوص، أن “الاتفاق على وقف إطلاق النار يبدو وكأنه أمل لتحقيق السلام ولكن ينبغي ألا ينخدع أحد به، لأن التطبيق الفعلي للاتفاق غير وارد بالنسبة لعدد من الفصائل التي تقاتل جنبا إلى جنب مع وضد بعضها البعض”.

من جهتها اعتبرت صحيفة (فيستفاليشن ناخغيشتن)، أن “المعارضة السورية لا يمكن أن تهزم بشار الأسد، وقد تضطر في النهاية إلى التفاوض مع الدكتاتور الوحشي، حتى ولو كان الأمر مؤلما، فيظل أملا لإنهاء الأزمة في سورية”.

أما صحيفة (ماركيشه اليغماينة) فأشارت إلى أن اتفاق وقف إطلاق في سورية استبعد فيه شن الغارات الجوية على أبرز جماعات المعارضة كجبهة النصرة والمجموعات المتطرفة، خاصة من قبل روسيا”، مبرزة أن موسكو تختلف في وجهات النظر في المفاوضات الخاصة بسورية التي تقودها الولايات المتحدة من أجل مكافحة تنظيم الدولة الاسلامية “داعش”.

ووفق صحيفة (شتوتغارتر تسايتونغ) فإن “عدم الثقة سيستمر” مشيرة إلى أن “النقطة المضيئة التي يتضمنها الاتفاق هي وقف إطلاق النار، لكن في الأساس لا يمكن أن يحدث بالنسبة للتحالف الدولي الذي يحارب داعش”.

في السياق ذاته قالت صحيفة (دو فلغسكرانت ) الهولندية تحت عنوان “الأسد يعد باستعادة مجموع البلاد”،أن الرئيس السوري بشار الأسد أعرب في إحدى مقابلاته النادرة مع وسائل الإعلام، عن نيته استعادة “مجموع البلاد” معترفا بأن ذلك سيكون عملا طويلا.

وأضافت أن هذا المخرج جاء بعد أن نجحت البلدان السبعة عشر في مجموعة أصدقاء سورية، وضمنها روسيا والولايات المتحدة، في إقناع أطراف النزاع بهدنة إنسانية في البلاد في غضون أسبوع يليها إيصال المساعدات إلى السكان.

أما صحيفة (إن إر سي) فحاولت، تحت عنوان “عشرة أسئلة يخشى أن تطرح عن سوريا” أن تسلط الضوء على بعض النقاط السوداء، وإثارة بعض الإشكاليات المرتبطة بالصراع السوري، متسائلة عما يحدث فعلا، ومن هو الأسد، ومن يقاتل ضده، ولماذا لا يتم وقف كل ذلك.

وفي سياق متصل كتبت (أ دي) أن الاجتماع الأخير لمجموعة أصدقاء سورية كان متوترا، إذ اتهم الغرب موسكو بتعمد نسف المفاوضات السورية الهشة في جنيف أواخر الشهر الماضي، مضيفة أن تحركات روسيا فاقمت الأزمة الإنسانية.

وفي فرنسا اهتمت الصحف، بدورها، باتفاق ميونيخ بين روسيا والولايات المتحدة والقوى الأروبية حول وقف الهجمات في سوريا.

وكتبت صحيفة (ليبراسيون) ان روسيا لا ترغب في وقف اطلاق النار قبل فاتح مارس ،فيما تود الولايات المتحدة ان يتم بشكل فوري، مضيفة انه لحد الان باستثناء بعض الاتفاقات المحلية، لم يصمد أي وقف لاطلاق النار بين نظام الاسد والمتمردين.

لكن هذه المرة تضيف الصحيفة سيتم تطبيقه على جميع الاطراف باستثناء تنظيم الدولة الاسلامية ، وجبهة النصرة وفرع القاعدة بسوريا، الذين تم تصينفهما من قبل الامم المتحدة، منظمات ارهابية .

من جهتها قالت صحيفة (لوفيغارو) إنه لم يكن أي ممثل لسوريا حاضرا في هذا الاجتماع اثناء توقيع الاتفاق الذي يعد خطوة محتشمة أولى نحو الحل.

واضافت الصحيفة ان هذه الجولة لم تكن سهلة مادام هناك تعارض بين الاستراتيجيات الروسية للابقاء على بشار الاسد، والاميريكية التي تركز على ذهابه.

من جانبها اعتبرت صحيفة (لوموند) انه بعد عشرة ايام على بداية هجوم دمشق وحليفتها موسكو لاستعادة حلب والحسم بالتالي في مصير التمرد، لم تنج روسيا من اتهام المعارضة لها بنسف المفاوضات الهشة بين الاطراف السورية بجنيف متم يناير الماضي وخلق ازمة انسانية جديدة.

في نفس الموضوع اعتبرت صحيفة (لوطون) السويسرية ان هناك الكثير مما يتعين القيام به ، مشيرة الى ان اتفاق ميونيخ يعتبر كاول اتفاق ملموس بالنسبة للسوريين. من جهتها لاحظت (لاتريبون دو جنيف) ان الاتفاق من اجل وقف اطلاق النار لا يكبح رغبة النظام في استعادة المدن التي فقد السيطرة عليها في الشمال.

في بولونيا تناولت الصحف العلاقات بين باريس ووارسو التي يميزها البرود خصوصا بشأن القمة المقبلة لحلف شمال الاطلسي ببولونيا.

صحيفة (غازيتا ويبروفسكا) ذكرت أن باريس ووارسو تعرف علاقتهما برودا وليسا متفقين حول الاهداف المنتظرة من قمة حلف الناتو في يوليوز المقبل بوارسو، ونقلت عن صحافيين بولونيين التقوا مؤخرا بباريس مع مسؤولي الداخلية والدفاع أن باريس تريد تغييرا جوهريا في أهداف الحلف يكون قادرا على التدخل في حال وجود تهديدات وفي مختلف الاتجاهات بدل نشر قوات في دول معينة.

وأشارت الى أن بولونيا تسعى من جهتها لإعطاء الاولوية لاقامة قواعد دائمة للحلف فوق ترابها للدفاع في حال الضرورة ضد أي هجوم روسي محتمل، وتريد إلغاء الاتفاق بين روسيا والحلف الموقع في 1997 والذي ينص على عدم إقامة الحلف لقواعد عسكرية في بلدان المعسكر الشيوعي السابق.

صحيفة (بولسكا) ذكرت أن فرنسا ترى أن الاولوية هي لإقامة قوة فعالة للتدخل السريع تابعة للحلف بدل نشر قوات في بلد ما.

ونقلت عن خبير فرنسي قوله إنه من الأفضل تنفيذ الاتفاقيات المقررة في قمة الحلف للعام 2014 بنيو بورت قبل التفكير في خطط اخرى.

واضافت الصحيفة أن الموضوعين الاخرين الحساسين في العلاقات بين باريس ووارسو هما قرار الحكومة البولونية إعادة النظر في صفقة مروحيات عسكرية سبق لشركة ايرباص أن فازت بها، وعدم مساهمة بولونيا في الحرب ضد داعش رغم تصريحات مسؤوليها التي تؤكد عزمها على ذلك.

وفي تركيا حذرت صحيفة (ييني شفق) من موجة نزوح اللاجئين السوريين، مشيرة الى أن أية تدفقات بحجم كبير من شانها التأثير أيضا على أوربا.

وأضافت الصحيفة نقلا عن نائب رئيس الوزراء أن تركيا لم تستقبل ثلاثة ملايين لاجئ لأن بلدا ما ضغط عليها بل لانها حافظت على سياسة الابواب المفتوحة حسب قيمها وضميرها، وبالتالي لا يمكنها أن تقبل دروسا في الانسانية من أحد.

صحيفة (الحرية ديلي نيوز) ذكرت أن تسعة مراكز استقبال اللاجئين تمت إقامتها في المناطق الحدودية لايواء مائة الف شخص وصل من بينهم لحد الان 35 الف فيما يتم بناء المركز العاشر في عمق ثلاث كيلومترات داخل سوريا.

وقالت الصحيفة إن تركيا أرسلت لبروكسيل مخططات بمجموع المشاريع بخصوص استخدامات مبلغ ثلاثة ملايير أورو التي وعد الاتحاد بتقديمها لتركيا للمساعدة في استقبال اللاجئين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق