أرشيف الوثائق والأدلةالمؤتمرات والملتقيات والفعاليات

وفاءً لقامات مؤتمر جنيف الأول 20-10-2026 للدكتورة ياسمين عبد الوالي أبو هزيم – ملخص الورقة البحثية بعنوان : «تعزيز الشراكات الدولية من أجل استدامة التعليم العربي وضمان حق المرأة والطفل في التعليم»

الدائرة الإعلامية

تتقدّم منظمة همسة سماء الثقافة الدولية – الدنمارك،  والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، بخالص الشكر والتقدير إلى الدكتور/الدكتورة –  

شكر وتقدير

للدكتورة ياسمين عبد الوالي أبو هزيم

تتقدّم منظمة همسة سماء الثقافة الدولية – الدنمارك،  والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، بخالص الشكر والتقدير إلى الدكتور/الدكتورة –  ياسمين عبد الوالي أبو هزيم  تقديرًا لمشاركته العلمية وإسهامه البحثي في مؤتمر جنيف الأول: «اللغة العربية لأطفال المهجر في العصر الرقمي: الهوية والابتكار والذكاء الاصطناعي»، الذي عُقد في قصر الأمم المتحدة بجنيف.

ونثمّن مشاركته التي أسهمت في إثراء النقاش العلمي حول قضايا اللغة العربية والهوية لدى أطفال المهجر، ونقدّر جهوده البحثية واهتمامه بقضايا لغتنا العربية ومستقبلها في العصر الرقمي.

ويأتي نشر ملخص هذا البحث في إطار توثيق المشاركات العلمية للمؤتمر، والتعريف بالأبحاث التي قدّمت رؤى وأفكارًا تسهم في تطوير النقاش العلمي حول تعليم العربية وتعزيز حضورها لدى الأجيال الناشئة.

مع خالص الشكر والتقدير للباحث، ولجميع المشاركين الذين أسهموا في إثراء أعمال المؤتمر

السيرة الذاتية للدكتورة ياسمين عبد الوالي أبو هزيم

خبيرة قانونية في مجال حقوق الإنسان ومعايير العمل الدولية، حاصلة على درجة الدكتوراه في القانون، وتعمل في مجال التعاون الدولي بوزارة العمل في دولة قطر.

تتمتع بخبرة مهنية في قضايا التعاون الدولي وحقوق الإنسان والتشريعات العمالية، مع اهتمام خاص بحماية الفئات الأكثر احتياجًا، وتعزيز الحقوق الأساسية للمرأة والطفل، ودور الشراكات الدولية في تحقيق التنمية المستدامة.

وتشمل اهتماماتها المهنية والبحثية قضايا العدالة الاجتماعية، والحماية القانونية، وتمكين المرأة، وضمان الحق في التعليم، والتحديات الحقوقية المرتبطة بالتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.

ملخص الورقة البحثية

عنوان الورقة: «تعزيز الشراكات الدولية من أجل استدامة التعليم العربي وضمان حق المرأة والطفل في التعليم»

المحور الأول: التحديات التي تواجه استدامة التعليم وحقوق المرأة والطفل

* أثر النزاعات والتهجير والأزمات الاقتصادية على استمرارية تعليم الأطفال، ولا سيما أطفال المهجر.
* التحديات التي تواجه النساء والفتيات في الوصول إلى فرص تعليمية عادلة ومتكافئة.
* العلاقة بين الحرمان من التعليم وزيادة مخاطر عمالة الأطفال والاستغلال والتهميش الاجتماعي.
* أهمية تمكين المرأة تعليميًا واقتصاديًا باعتباره عاملًا أساسيًا في حماية حقوق الطفل وضمان استمرارية تعليمه.

المحور الثاني: دور الشراكات الدولية في حماية الحق في التعليم

* أهمية تعزيز التعاون بين الحكومات والمنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني لضمان تعليم شامل ومستدام.
* تطوير مبادرات مشتركة لدعم تعليم الأطفال المتأثرين بالنزاعات واللجوء والتهجير.
* تعزيز الأطر القانونية والمؤسسية لحماية حقوق المرأة والطفل، وضمان تكافؤ الفرص التعليمية.
* الانتقال من الالتزامات الدولية إلى برامج عملية قابلة للتنفيذ تسهم في تحقيق العدالة التعليمية.

المحور الثالث: التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي ومستقبل التعليم العربي

* الفرص التي توفرها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتوسيع نطاق الوصول إلى التعليم وتحسين جودته.
* تحديات الفجوة الرقمية وعدم المساواة في الوصول إلى التقنيات التعليمية الحديثة.
* أهمية تطوير المحتوى التعليمي الرقمي باللغة العربية وتعزيز التنوع اللغوي والثقافي.
* ضرورة حماية خصوصية الأطفال وبياناتهم وضمان الاستخدام الآمن والعادل للتكنولوجيا.
* الدعوة إلى شراكات دولية تدعم الابتكار التعليمي المسؤول، مع مراعاة حقوق الإنسان وحماية الفئات الأكثر ضعفًا.

الخلاصة:

أكدت الورقة أن استدامة التعليم لا تقتصر على توفير فرص الالتحاق بالمؤسسات التعليمية، بل تتطلب منظومة متكاملة من الحماية القانونية والتمكين الاقتصادي والعدالة الرقمية، تقوم على شراكات دولية فاعلة تضمن حق المرأة والطفل في تعليم آمن وعادل ومستدام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى