ماذا عن مرض ألزهايمر؟!. وألجديد في ألعلاجات ألدوائيه وأحواتها؟!. ولماذا لا نسمع عن < قرى ألزهايمر؟!>. في لبنان ودول عربيه وأسلاميه..؟!.
ألحلقه ألثالثه>. بقلم ألدكتور: محمد خليل رضا

من همسة سماء الثقافة الدنماركية
تواصل منظمة همسة سماء الثقافة الدنماركية نشر الحلقات العلمية والتثقيفية للدكتور محمد خليل رضا حول مرض ألزهايمر، في إطار اهتمامها بنشر المعرفة الطبية والعلمية وإتاحتها للقارئ العربي بلغة واضحة تفتح باب الفهم والحوار.
وفي هذه الحلقة الثالثة، يتناول الدكتور رضا جانبًا بالغ الأهمية يتمثل في الجديد في الأبحاث والعلاجات الدوائية المرتبطة بمرض ألزهايمر، متوقفًا عند عدد من المسارات العلاجية الحديثة، وما يزال منها قيد البحث والتجربة، إلى جانب طرح مجموعة من الأسئلة النقدية حول قراءة نتائج الدراسات الطبية، ولا سيما الدراسات المخبرية والتجارب على النماذج الحيوانية.
وتأتي هذه الحلقة امتدادًا لسلسلة تفتح هذا الملف من زوايا متعددة، وتؤكد أهمية الوعي الصحي والعلمي، وضرورة متابعة التطورات الطبية من مصادرها المتخصصة، مع التمييز بين ما ثبت علميًا وما يزال في طور البحث.
تقدّر همسة للدكتور محمد خليل رضا هذا الجهد المتواصل، وتثمّن حضوره العلمي والتثقيفي، متمنيةً أن تسهم هذه السلسلة في إثراء المعرفة الطبية لدى القارئ العربي، وأن تفتح مزيدًا من الحوار حول أحد أكثر التحديات الصحية والإنسانية إلحاحًا في عصرنا
مقدمة ادارة الموقع
حين يكتب الطبيب من موقع الخبرة، لا تكون مهمته أن ينقل المعلومة الطبية فحسب، بل أن يضعها أمام القارئ في سياقها، وأن يفتح معها باب السؤال والمراجعة والتفكير. وهذا ما يميز هذه السلسلة التي يواصل فيها الدكتور محمد خليل رضا تناوله لمرض ألزهايمر، وهو من أكثر الأمراض التي ما تزال تفرض تحدياتها على الطب الحديث وعلى المجتمعات في آنٍ واحد.
في هذه الحلقة الثالثة ينتقل الكاتب من التعريف بالمرض وأبعاده إلى مساحة أكثر حساسية: ماذا يحدث اليوم في ميدان البحث عن العلاج؟ وما الذي وصل إليه العلم فعلًا؟ وما الذي لا يزال في طور التجربة؟ وأين تنتهي النتائج المخبرية وتبدأ مسؤولية التجارب السريرية؟ وهي أسئلة لا تقل أهمية عن الحديث عن الدواء نفسه.
وتزداد قيمة هذه الحلقة بما يرافق عرضها من أسئلة نقدية حول الدراسات التي تُجرى على النماذج الحيوانية، وحول كيفية الانتقال من نتائج المختبر إلى إثبات الفاعلية والأمان لدى الإنسان، وحول ضرورة التمييز بين العلاج المثبت علميًا والعلاج الواعد الذي لم يكتمل الدليل عليه بعد.
كما يلفت الدكتور محمد خليل رضا النظر إلى قضية تتجاوز الدواء إلى مسؤولية البحث العلمي العربي، وإلى الحاجة إلى أن يكون للباحث والطبيب العربي حضور أكبر في القضايا الطبية التي تمس ملايين البشر، لا بوصفه متلقيًا للمعرفة فحسب، بل شريكًا في إنتاجها ونقدها وتطويرها.
ومن هنا تأتي أهمية هذه الحلقة؛ فهي لا تقدم الحديث عن ألزهايمر بوصفه ملفًا دوائيًا مغلقًا، وإنما تفتحه على أسئلة العلاج والبحث والوقاية، وعلى المسافة الفاصلة بين الأمل العلمي والدليل العلمي.
نقرأ هذه الحلقة تقديرًا لجهد الكاتب وخبرته الطويلة في المجال الطبي، ونتابع معه هذا الملف الإنساني والعلمي المهم، مع بقاء الحكم النهائي على الأدوية والتجارب والنتائج من اختصاص البحث الطبي المتخصص والجهات العلمية والرقابية المعتمدة
المقالة
■ سبق أن تحدثت في ألحلقتين ألسابقتين : ألاولى، وألثانيه عن ما تيسر من بعض ألمعلومات لمرض ألزهايمر.وسأتابع
وفي ألحلقه ألثالثه من هذه ألمقاله ألتحدث وحصريآ عن ما هو بعض ألجديد وألمتطور وتحت ألاختبار وألمراقبه و….
في مجال ألادويه ألحديثه
وألواعده بخصوص مرض
ألزهايمر.
● أذ تتسابق وتتسارع شركات ألأدويه ألعالميه على ألتنافس ألشديد لأنتاج أدويه تفيد وبنسبه
مقبوله جدآ لمرضى ألزهايمر.وهذا مرهون بالفتره ألزمنيه لبداية ألمرض وألعمر. . وتطوره عند هذا ألمريض أو ذاك، وبالطبع فهو أيضآ وأيضآ
مرتبط أيضآ بعوامل أخرى
وبحسب ملف كل مريض وتاريخه ألطبي، وألدوائي
وألجراحي و….ولاننسي فعالية نمط حياة ألمرضى
● أذ أشارت دراسات حديثه جدآ تم نشرها عام
<2026> وتحت عنوان:
●< هل يمكن ألوقايه من مرض ألزهايمرMALADIE
ALZEHEOMER
خلال خيارات < نمط ألحياة؟!>.. وماذا عن ألمشي..وألحركه ألبدنيه..ونشاطات أخر ى وضمنآ ألكلمات ألمتقاطعه؟! وألألغاز ألاخرى لتنشيط وتحفيز ألدماغ..وألذاكره؟.. وتفعيل وأيجاد< قرى ألزهايمر دول ألعالم؟!.
● يقول تقرير منظمة ألزهايمر ألعالميه لعام:
<2026> أنه وعلى ألرغم من سنوات ألتقدم ألمرضي
● وهذا ما سأتكلم عنه وبأسهاب في ألحلقات ألقادمه.
● لكن سأحصر وتحديدآ ألحلقه ألثالثه هذه للتحدث
وحصريآ عن ما هو ألجديد في عالم ألادويه ذات ألعلاقه بمرض ألزهايمر.
■أنتقل ألى ألجديد في ألعلاجات ألدوائيه ألحديثه
وألواعده بالنسبه لمرض
ألزهايمر.:
● أعادة تنشيط ألجهاز ألمناعي:
____________________
يمكن ان تمنع ألأدويه ألتي تُعرف بأسم ألأجسام ألمضاده، أحادية ألنسليه عنصر ألبيتا أميلويد :
<BETA AMYLOIDE>
من ألتشكّل في صورة لويحات ، كما أنها قد تساعد في ألتخلص من
لويحات ألبيتا أميلويد ألمكّونه بالفعل.
● وهي تفعل ذالك عن طريق مساعدة ألجسم على أزالتها من ألدماغ.
● وللتذكير:
__________
▪︎ < ألاجسام ألمضاده:
<ANTIBODIES>
أو ما يُعرف ب” ألغلوبولين
ألمناعي”. هي بروتينيات
متخصصه ينتجها ألجهاز ألمناعي للدفاع عن ألجسم ضد ألأجسام ألغريبه مثل:
• ألبكتريا.
• ألفيروسات.
• ألميكروبات.
• وغيرها..
● وظيفتها في ألجسم:
__________________
▪︎ اولآ:
_____
○ ألتعرف على ألغرباء: تكشف ألأجسام ألغريبه
” ألمستضدات =
ANTIGÉNES”
ألتي تدخل ألجسم.
▪︎ ثانيآ:
_______
○ ألأرتباط والإبطال:
تلتصق بألعدوى أو ألميكروبات لتعطيل عملها.
○ ثالثآ:
______
ألحمايه وألتدمير:
تساعد خلايا ألمناعه ألأخرى على ألتخلص من هذه ألكائينات ألضاره لحماية ألصحه.
■ وتحاكي هذه ألأدويه ألأجسام ألمضاده ألتي ينتجها ألجسم في ألظروف ألطبيعيه كجزء أستجابه ألجهاز ألمناعي للأجسام ألغريبه ألدخيله
أو ألقاحات.
● ألى ذالك وفي هذا ألأطار فقد أعتمدت:
< أدارة ألغذاء وألدواء ألأمريكي.”F.D.A”>.
ألأدويه ألتاليه:
▪︎ ليكانيات<LEQEMB>.
▪︎ ودوفاينماب
<KISULNA>
للأشخاص ألمصابين بمرض ألزهايمر ألحقيقي وألأعتلال ألمعرفي بسبب مرض ألزهايمر.
● وقد وجدت ألتجارب ألسريريه بأن هذه ألأدويه
أبطأت تدهور ألقدره ألتفكيريه وأداء ألمهمات لدى ألمصابين بمرض ألزهايمر ألمبكّر.
وتمنع هذه ألأدويه من تكتّل لويحات ألأميلويد في ألدماغ.
■ ألوقايه من تدمير ألخلايا:
__________________
● يُجرى آلآن أختبار دواء
ألزهايمر ألذي صُمم في ألأصل كعلاج محتمل للسرطان وهو:
< سارا ساتبنيب>
<SARACATINIB>
ويٌعرف علميآ بألرمز:
<AZDO530>
● تّم تطوير هذا ألعقار بألأصل بواسطة شركة:
<ASTRA ZENRCA>
كمثًبط لأنزيمات ألكتيتناز
<Src/Ab1 FAMILY KINASES>.
ألتي تلعب دورآ في نمو ألخلايا ألسرطانيه وأننشارها.
رغم أنه يثبت ألفعاليه ألكافيه في علاج ألسرطان
وتوقف تطويره لهذا ألغرض.
فقد وجد ألباحثون< وخاصة في جامعة ييل الأمركيه>
انه قد تساعد في مرض ألزهايمر من خلال ألتالي:
▪︎ تعطيل إنزيمFYn أو
إنزيم في ألدماغ يسمى:
<FYn/KINASE>.
هذا ألأنتزاع يتنشط بفعل
لويحات بيتا أميلويد ألسامه ويؤدي ألى تدمير
ألروابط بين ألخلايا ألعصبيه< ألشبكات ألعصبيه> وفقدان ألذاكره.
▪︎ ألوقايه من تدمير ألخلايا
من خلال هذا ألإنزيم يساعد ألدواء في حماية ألروابط ألعصبيه ومنع خسارة ألمزيد من ألخلايا في أدمغة ألمرضى ألمصابين بمرض ألزهايمر.
▪︎ ألوضع ألحالي:
خضع ألدواء لعدة تجارب
سريريه مثل تجارب ألمرحله ألثانيه لأختبار سلامة ومدى قدرته على أبطاء ألتدهور ألمعرفي لدى مرضى ألزهايمر.
• ألا أنه لم يحصل بعد على موافقه نهائيه من:
< أدارة ألغذاء وألدواء
ألأمركيه”F.D.A”>.كعلاج رسمي لمرض ألزهايمر.
وما زال < وعلى لأئحة ألأنتظار؟!> كأحد ألأدويه ألمعد توجبهها:
<REPURPOSED>.
● أدى هذا ألدواء ألى تعطيل أحدى ألبروتنيات
لدى ألفئران?! مماسمح للمشابك ألعصبيه بمعاودة ألعمل مره أخرى.
● وللتذكير ألمشابك ألعصبيه هي ألأحياز
< ألفسحه> ألدقيقه ألتي تقع بين خلايا ألمخ ، وألتي تتواصل عبره ألخلايا.
● وقد شهدت ألحيونات ألخاضعه للدراسه تعافيآ من بعض فقدان ألذاكره.
● ويُجرى ألأن تجارب على ألبشر من أجل أستخدام
<SARACATINIB>
كعلاج < ممكن?!>لمرض ألزهايمر.
■ حاصرات أنتاج أللويحات:
________________
● يمكن أن تُقلل هذه ألعلاجات كمية بيتا أميلويد ألمنتجه في ألدماغ.
● ألى ذالك فقد كشفت ألأبحاث أن لوُيحات ألبيا أميلويد تنتج عن بروتين رئيسي في خطوتين تقوم بها إ نزيمات مختلفه..
■ يهدف ألعديد من ألأدويه ألتجريبيه ألى حصر نشاط هذه ألأنزيمات وتٌعرف بأسم مثُبطات :
< إ نزيم بيتا وغاما سكرتاز>.
● وقد ظهرت دراسات حديثه أن مثًبطات إنزيم
ألبيتا سكرتاز لايبطئ ألأنحدار ألأدراكي.
كما يترتب عليها آ ثار جانبيه خطيره لدى ألمصابين بمرض ألزهايمر
بمرحلتيه ألخفيفه، وألمتوسطه، مما أدى ألى تراجع ألأقبال على هذه ألأدويه؟!.
●< وعندي ملاحظه أنا ألدكتور محمد خليل رضا ومن خلال موقعي ألعلمي ألمتواضع جدآ..جدآ.. هو هل ما نسمعه عن فعالية هذا ألدواء أو ذاك؟! هو :
▪︎صحيح؟!
▪︎ سليم؟!
▪︎ طبيعي؟!
▪︎ مزبوط مئه بالمئه؟!
▪︎ وبرئ؟! ولاغبار عليه؟!
▪︎ أم أنه وعذرآ سلف؟!
أشاعات؟!. ومضاربات?!
وتشويه سمعة لهذا ألمختبر أو ذاك؟! ألذي ينتج هكذا أدويه?!.
▪︎ أم ربما؟! قد نجد<ظل>
< PLACEBO>?!
< يتمايل؟ سلبآ؟ أو أيجابآ؟! وبنسبة”X” بالمئه؟!. من يعلم؟! ألله أعلم؟!
● وأيضآ ورد في ألمقاله على فئران ألمختبرات؟!
< وهنا أتكلم بشكل عام؟!>
كيف لنا أن نعرف تحسّن ألذاكره عندها?!
● أو فعالية هذا ألدواء أو ذاك مفيد لهم بنسبة<X>
بالمئه؟!. وأجرينا فحوصات عامه؟! ومخبريه
لمجموعة فئران ألمختبرات؟! ولاحظنا في أدمغتها؟! :< تحسّن؟!> هذا ألدواء أوذاك بنسبة
معينه؟! وكيف نخاطبها نفسيآ؟ ونفسانيآ؟! ونستنتج ذالك علميآ؟ وواقعيآ؟ وهل من تستات اختبار على غرار مثلاتها عند ألبشر؟ أذا < قربنا ألصوره وفحصنا امامنا مريض نفسي نستمطقه من ضمن < ألف باء؟ ومعايير محدده?..> ونحن نأخذ كل هذه ألنتائج؟! وألدراسات من مصادر أجنبيه? ومختبرات متنوعه من هذه ألدوله ألفرنكونيه؟! أو ألانكلوسا كسونيه أو تلك؟ وأخواتها?!
● قد يكون ما قالوه مقبول< لكي أكون محتطاطآ كثيرآ؟!> أو توجد قطبه؟ مخفيه؟ و< درزه أصغر من عين ألفأره؟!..>
● وأربط كل ذالك بمقالتي بالأمس عن مرض ألزهايمر.< ألحلقه ألثانيه> وفي موقع:
< منظمة همسه سماء ألثقافيه> ومشكوره سلف
حضرة ألدكتوره:
< فاطمه أبو واصل أغباريه>. ألمحترمه وفريق ألموقع فردآ فردآ.وجميع ألمواقع ألعلميه وألثقافيه في ألعالم. ألتي تهتم كثيرآ بالعلم وألعلوم على أنواعها وتثقيف ألقارئ ألعربي وألمسلم وألمثقف أيآ تكن جنسيته وكجسر علمي تثقيفي أكاديمي متين، ومن أجل ألمصلحه ألعامه.
● قلت اربط ذالك وألأدمغه ألعربيه وألأسلاميه بعضهم مشغُّول وبيفكر عن أرتفاع سعر ربطة ألخبز؟! وألمواد ألغذائيه وأخواتها في دولهم وأرتفاع ألاقساط ألمدرسيه..?! وبلادهم تلهيهم وبهذا ألأسلوب عن قصد؟! أو عن غير قصد؟! عن أبحاثهم؟! ودراساتهم؟!
وطموحاتهم?!
وعن ألجلوس طويلآ في مختبراتهم؟!. ونقطه على أول ألسطر?!.
● أعذروني سلف وأرجع ألى متن ومضمون ألمقاله.
■ تقليل تشابك بروتينات تاو:
____________________
● يتعرض أحد ألأنشطه ألحيويه لنقل ألخلايا في ألدماغ للأنهيار عند تحول نوع من الأنزيمات يُسمى
< بروتين تاو> ألى ألياف عصبيه دقيقه ويُطلق على هذه ألألياف < ألحُبيات>
▪︎وهي من ألتغيرات ألأخرى ألشائعه ألتي تشهدها أدمغة ألمصابين بمرض ألزهايمر.
▪︎ ويسعى ألباحثون للوقوف على طريق تحول دون تكوين بروتين تاو لتلك < الحُبيات>.
▪︎ وتجري كذالك تجارب سريريه حاليآ على مثًبطات تكتل بروتينات تاو ولقاحات بروتين تاو.
■ تقليل ألألتهابات:
________________
▪︎ يُسبب مرض ألزهايمر ألتهابآ مزمنآ منخفض ألمستوى في خلايا ألدماغ.ويدرس ألباحثون طريق علاج ألعمليات ألتي تؤدي ألى ألألتهابات في حالات مرض ألزهايمر.
● يخضع دواء:
< ساغراموستم>
<LEUKINE>
للبحث ويمكن لهذا ألدواء تحفيز ألجهاز ألمناعي لحماية ألدماغ من ألبروتينات ألضاره.
●ودواء<LEUKINE> هو دواء مخفّز لنخاع ألعظام لمساعدة ألجسم على أنتاج ألمزيد من خلايا ألدم ألحمراء وتحديدآ ألخلايآ
< ألعدلات> : أسمها علميآ
<NEUTROPHILES>.
■ أثبات بشأن مقاومة ألأنسولين.
___________________
● تتناول ألدراسات مدى تأثير ألأنسولين على ألدماغ.ووظائف ألدماغ،
ويدرس ألباحثون ألعلاقه ألمحتمله بين ألتغيرات ألتي تطراء على مستويات ألأنسولين في ألدماغ ومرض ألزهايمر.
● غير أن أحدى ألتجارب ألتي أجريت على ألأنسولين ألأنفي:
《INSULINE NASALE》
كشفت عن عدم فعالية ألدواء في أبطاء مرض ألزهايمر.
■وماذا عن ألليثيوم ومرض ألزهايمر؟!
________________
● ألدراسه ألتي نشرتها مجلة<NATURE>
ألعلميه ألعالميه.تُظهر لأول مره ان ألليثيوم:
< LITHIUM>
هو عنصر طبيعي في ألدماغ وأن نضُوبه يُعد أحد ألتغيرات ألتي تؤدي ألى ألأصابه بمرض ألزهايمر.
● وتشير ألنتائج ألى أن تعويض هذا ألعنصر ألأساسي قد يوفر طريقه جديده للتشخيص وألوقايه وحتى ألعلاج من هذه ألحاله ألعصبيه.
● لكن ما هي ألعلاقه بين ألليثيوم؟ ومرض ألزهايمر؟
_____________________
▪︎ أرتبط مرض ألزهايمر ألذي يصيب ملايين ألأشخاص في ألعالم.وذكرت مجلة< NATURE>أن ألعدد يتراوح من 50 ألى400 مليون شخص حول ألعالم؟!.< وهذا بنظري أنا ألدكتور محمد خليل رضا وبكل تواضع رقم مبالغ فيه؟!. لكن أذكره وبتحفظ؟! وللأمانه ألعلميه؟!>.
منذ فتره طويله بتشوهات دماغيه مثل تراكم لويحات بروتين < بيتا أميلويد ويشكل كميات بروتين تاو.ومع ذالك لم تحقق ألعلاجات ألتي تستهدف هذه أللويحات سوى نجاح متواضع.
وكافح ألعلماء لتفسير سبب عدم إصابة بعض ألأفراد ألذين لديهم هذه ألعلامات بألخرف.
▪︎ يقترح هذا ألبحث ألجديد ألذي أستغرق ما يقارب من عقد من ألزمن أن ألليثيوم قد يكون قطعه حاسمه في
بدء تشكيل لويحات ألأميلويد، فأنها ترتبط بالليثيوم ألطبيعي في ألدماغ وتحتجزه مما يؤدي فعليآ ألى حرمان خلايا ألدماغ من عنصر حيوي ضروري لوظائفها ألصحيه.
● وصرح مؤلفو ألدراسه:
< وجدنا أن فقدان ألليثيوم في ألدماغ ألبشري هو أحد أولى ألتغيرات ألمؤديه ألى مرض ألزهايمر>
● وفي ألدراسات ألتي أجريت على الفئران لاحظوا أن هذا ألنضوب في ألليثيوم سرّع من تدهور ألذاكره وألأثار ألمرضيه ألأخرى ألمرتبطه بالمرض.
● أستخدام ألليثيوم في مرض ألزهايمر.
____________________
يمكن ألجزء ألأكثر في هذا ألأكتشاف في علاج جديد محتمل لمرض ألزهايمر.
فقد توصل ألباحثون ألى شكل معين من ألليثيوم
يُعرف بأسم< أوروتات ألليثيوم>قادر على ألتهرب من ألأرتباط بلويحات ألأميلويد.
□ وعندما أعطوا هذا ألمركب للفئران< وأسأل شخصيآ كيف أُعطى هذا ألدواء للفئران؟!هل عن طريق ألابر؟! أو أبر تحت ألجلد?! أو تذويب أقراص ألليثيوم وأعطائها عن طريق ألفم؟!. أم؟! أم؟!… في ألمقاله ألتي نشرتها مجلة <NATURE>نوع من ألغموض?!..أو ربما هذه ألمجله أوتلك < تسّوق
لهذا ألدواء ألجديد؟ وبدوز وتشويق معين؟! وبالقطاره؟! وبميزان الجوهرجي ومستقبليآ؟! وبالتشويق لكل< فرنجي
برنجي؟!>
▪︎< من يعلم ؟! ألله أعلم>
▪︎ وأكمل ألبحث قلت عندما أعطوا هذا ألمركب للفئران ألتي تعاني من أعراض شبيهه بمرض ألزهايمر؟!
< أعود وأكرر أنا شخصيآ ألدكتور محمد خليل رضا
يوجد غموض؟! وما هي ألمعايير؟ وألف باء ألخطوات للتأكد من هذه ألنتائج؟!.
▪︎ وأكمل…كانت ألنتائج مذهله حيث < وعلى ذمة ما جاء في مجلة :
<NATURE>
▪︎ وأكمل ما ورد في ألدراسه حيث نجح ألعلاج في:
▪︎ عكس مسار ألأثار ألمرضيه لمرض ألزهايمر
▪︎ منع تلف خلايا ألدماغ
▪︎ أستعادة ألذاكره حتى في ألفئران ألأكبر سننآ وألمصابه بمراحل متقدمه من ألمرض.؟!؟؟؟؟
● أسأل أنا شخصيا كيف عرف ألعلماء من أستعادة ألذاكره؟ لهذا ألفأر ألاكبر سننآ?!..وأستطرادآ كيف تؤخذ ألعينات?وكم عدد فئران ألمختبرات ألتي أجريت عليهم ألدراسه? وهل تم مقارنتها بدراسات وأبحاث عالميه? وماذا عن أل< RECUL>
وعن؟! وعن؟!
< يوجد في ألجزائر مثل شعبي: كوٌر وأعطي للأعور؟!؟؟؟؟.>.
● وأين نحن من أل:
< PLACEBO>
من هذه ألدراسات ؟! ونأخذها من مصدر واحد؟
● أسأل شخصيآ هل علماء
وأطباء’وأدمغة منظمة ألصحه ألعالميه موافقه على هذه ألدراسات؟!
● ولماذا لا يصدر دراسات من مختبراتها؟ و< مطابخها> ألعلميه وألطبيه
وألمخبريه.واخواتها؟!.
● أكرر أرجع ألى صلب ومتن ألمقاله.
● وألأهم من ذالك ان مركب< أوروتات ألليثيوم>
كان فعالآ بجرعه أقل بألف مره من تلك ألمستخدمه لعلاج حالات مثل أضطراب ثنائي ألقطب
<BIPOLAIRE>
مما يجنب مخاطر ألسميه ألمرتبط بالجرعات ألعاليه.
■ أمل واعد:< كما جاء في دراسة مجلة<NATURE>
رغم أن ألنتائج على ألفئران بدت وأعده للغايه<؟؟؟ وألله أعلم؟؟!>
شدد ألمؤلف ألرئيسي للدراسه< بروسي يانكنر> على أن هذا ألمركب لم يُثبت بعد سلامته أو فعاليته على ألبشر محذرآ بشده من أستخدام أيّ شكل من أشكال ألليثيوم دون أشراف طبي.
▪︎ ومع ذالك أعرب ” يانكنر”
عن تفائله بأن< أوروتات
ألليثيوم> أو مركب مشابهآ قد ينتقل قريبآ ألى مرحلة ألتجارب ألسريريه.
ألأمر ألذي قد يمنع ملايين ألمصابين بمرض ألزهايمر
بصيص أمل جديد.
▪︎ وأضاف أن ألحفاظ على مستويات مستقره من ألليثيوم في ألدماغ قد يكون سر في منع ظهور ألمرض من ألأساس.
■ واختم ألحلقه ألثالثه عن مرض ألزهايمر بسرد لبعض ألادويه ألموجوده في العالم تُعطى لمرضى ألزهايمر< وأتكلم بشكل عام>:
▪︎ مبمانتين:
<MEMANTINE>
لعلاج ألحالات ألمتوسطه ألى ألشديده.
▪︎ مثًبطات أستيل كولين مثل:
▪︎ دونيبيزيل:
<DONEPEZIL>
● ريفا ستيجمين:
<RIVASTIGMINE>
● جالانتامين:
<GALANTAMINE>
●وغيرها….
● ‘وغيرها….
● وغيرها….
■ ألدكتور :
محمد خليل رضا
_______________
● أخصائي في ألطب ألشرعي وتشريح ألجثث.
● أخصائي في علم ألضحيه:
<VICTIMOLOGIE>
● أخصائي في ألأذى ألجسدي:
<DOMMAGE
CORPOREL>
● أخصائي في ألقانون ألطبي:
<DROIT MEDICAL>
● ‘أخصائي في علم ألجرائم:
<‘CRIMINOLOGIE>
● أخصائي في ألجراحه ألعامه:
<CHIRRURGIE
GENERALE>
● ‘أخصائي في جراحة ألشرايين وألاورده:
<CHURRIRGIE
VASCULAIRE>
-● أخصائي في جراحة ألمنظار:
<CHURRURGIE
LAPORASCOPIQUE>
● أستاذ محاضر في ألجامعه أللبنانيه.
● أستاء مساعد سابق في
مستشفيات باريس :
< فرنسا>.
● أخصائي في علم ألمقذوفات وألأصابات في ألطب ألشرعي:
<BALISTIQUE
LESIONNELLE>
● أخصائي في علم ألأشعه ألطبي ألشرعي:
<IMMAGERIE
MEDICO LÉGALE>
● أخصائي في أمراض
ألتدخين:
<TABACOLOGIE>
● أخصائي في أمراض ألمخدرات وألمنشطات:
<TOXICOMANIE
DOPAGE>
● أخصائي في طب ألفضاء وألطيران:
<MEDECINE AERO
SPATIALE>
● رئيس أللجنه ألعلميه في ألتجمع ألطبي ألاجتماعي أللبناني.
● مصنف علميآ<A+++>
في ألجامعه أللبنانيه.
● كاتب لاكثر م خمسة ألأف مقاله: طبيه علميه’
طبيه شرعيه أرشاديه
تثقيفيه ، توجيهيه ،
أنتقاديه….
● مشارك في ألعديد من ألمؤتمرات ألطبيه ألدوليه
● وعندي أختصاصات أخرى متنوعه…
■ بيروت_ لبنان
_
خاتمة ادارة الموقف
في نهاية هذه الحلقة الثالثة، يبدو أن السؤال عن ألزهايمر لم يعد سؤالًا عن دواء واحد ينتظر أن يكتشفه العلماء، بل عن منظومة كاملة من الفهم والبحث والتشخيص المبكر والعلاج والمتابعة والوقاية.
لقد قطعت الأبحاث الطبية شوطًا مهمًا في فهم بعض الآليات المرتبطة بالمرض، وظهرت علاجات تستهدف بروتينات بعينها، إلى جانب مسارات بحثية أخرى تتجه نحو حماية الخلايا العصبية، والتعامل مع الالتهاب، وبروتين تاو، والآليات المناعية والاستقلابية. غير أن وجود نتائج واعدة في المختبر أو في الدراسات الحيوانية لا يعني أن العلاج أصبح علاجًا بشريًا مثبتًا؛ فالمراحل السريرية، والسلامة، وحجم الفائدة، والآثار الجانبية، وطول مدة المتابعة، كلها عناصر لا يمكن تجاوزها.
وهنا تبرز أهمية الأسئلة التي طرحها الدكتور محمد خليل رضا في هذه الحلقة: كيف نقرأ النتائج؟ كيف نتحقق منها؟ وكيف نميز بين ما ثبت، وما هو قيد التجربة، وما يزال مجرد فرضية علمية تحتاج إلى مزيد من البحث؟
إن الأمل في علاج ألزهايمر أمل مشروع، بل هو ضرورة إنسانية، لكن الأمل العلمي الحقيقي لا يقوم على المبالغة، وإنما على الدليل والتجربة والتكرار والشفافية والنقد العلمي.
ولعل الرسالة الأوسع التي تتركها هذه الحلقة أن معركة ألزهايمر ليست معركة دواء فقط؛ إنها معركة معرفة أيضًا. معرفة تبدأ من المختبر، وتمتد إلى المستشفى، وإلى الأسرة، وإلى أنماط الحياة، وإلى السياسات الصحية، وإلى قدرة المجتمعات على رعاية كبار السن وحفظ كرامتهم.
أما ما سيأتي من علاجات، وما ستثبته التجارب المستقبلية، فما يزال مفتوحًا على البحث. وبين ما نعرفه اليوم وما قد نعرفه غدًا، يبقى السؤال العلمي الصادق هو الطريق الأكثر أمانًا إلى الحقيقة.
كل الشكر للدكتور محمد خليل رضا على مواصلة فتح هذا الملف الطبي والإنساني، وعلى إتاحة مساحة للقارئ العربي ليتابع جديد الأبحاث، وأن يسأل، ويناقش، ولا يكتفي بتلقي المعلومة دون تمحيص
