مقالات

مجرد..سؤال ورأي..غوغائي..يحلم بالمستحيل.

بقلم :- سلطي محمد ريموني

من سيستعمرنا…بعد بريطانيا وأمريكا.
عالم جديد قد تشكل…وقبل أن نقع تحت أستعمار جديد.
ٱن الأوان..لكي..لا..نندثر..كشعوب وأمة.
ولكي نعرف أين نضع أقدامنا…ونميزها عن رؤوسنا،المقصود هنا ليس الأفراد، بل الأنظمة السياسية الرسمية العربية والأسلامية، من أجل أعادة رسم أستراتيجياتها وأهدافها وبدائلها..والحفاظ على وجودها كأمة…وفي المقدمة…أنهاء دول “سايكس بيكو” “وأنجاز الوحدة الشاملة”بأي شكل ومضمون، فدرالي، كنفدرالي، أو دولة واحدة،وبشكل عاجل،في الأقليم الجغرافي الممتد. وعلى كافة الصعد، وفي مقدمتها، الأمني العسكري والأقتصاد…ألخ، ٱن الٱوان…لنعد قراءة التاريخ. ونعي حجم التهديدات الوجودية التي نواجهها قبل الأندثار أن بقينا على هذا الحال.
وهنا أتمنى أعادة قراءة التاريخ القريب و الواقع المعاش…وألخصة بالتالي.
كتاب، نهاية العالم والرجل الأخير…لمؤلفه فرانسيس فوكوياما، أحد عقول الأستراتيجية الأمريكية..في العام ١٩٩٢..بعد أنهيار الأتحاد السوفيتي.. الذي بشر فيه بهيمنة الرأسمالية الأمريكية المتوحشة والليبرالية ذات الحريات المطلقة…جاءت النتائج عكسية تماما بعد أكثر من ٣٤ عاما…الواقع يتكلم ويبرهن.؟.
وكذلك، كتاب، صراع الحضارات، لمؤلفة، صموائيل هانتغتون، الصادر في العام ١٩٩٦، أيضا أحد عقول الأستراتيجية الأمريكية.
لكن، صدق..ثعلب السياسة الأستراتيجية الأمريكية، ” هنري كيسنجر ” الذي قال في العام ٢.١٢…وبناءا على تقييمات أجهزة الأمن الأمريكية في حينه… ما يلي…أنه ” خلال العشر سنوات سوف لن تكون هناك أسرائيل (ln ten years,there Will be no more lsrail)”..وهو ما تحقق قيميا ونظريا، ويتحقق الٱن عمليا وعلى أرض الواقع.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه وبألحاح؟.من سيحكمنا ويستعمرنا بعد الكيان وأمريكا والغرب عموما..إن بقينا على حالنا…سؤال برسم الأجابه؟.
ملاحظة:ـ أنصح بقراءة،أو أعادة قراءة تلك الكتب،” فنحن للأسف أمة لا تقرأ..ويحكمنا ٱله من الأصنام”… لتفسير واقعنا المعاش،والتحول الحضاري الجاري في نسقه ومساره ومٱلاته على أرض الواقع المعاش…من ينتصر في تلك الحروب الجارية والمستعرة..هو من سيحكم المنطقة و العالم..هل من عقلاء بقي في الأمة؟.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى