بارعات العالم العربيشعر وشعراء

(يا قدس) بقلم الشاعرة فاطمة مباركة

يا قدس كيف يموت عشقك في..صدري
وأنت من ألهم الروح…لشعري…
فلولاك ما كان للروح…هوى
يحملني… لأقف على تلال المنى..وبصري..
عنك لايزيغ…ولا يرحل…
تحملني إليك نسائم الشوق..
وقلبي لرؤياك…يعتصر
أنا العاشقة وهواي…هواك
لكن بعدي عنك ليس…إلا قدري…
أبعدتني عنك حدود..الهجر
فصبرا يا قدس وناظري إليك قريب..فانتظري
أراك بالنور والنصر مكللة…
فهذا أملي…وخطاي لأسوارك…مثقلة بسلاسل..وتأبى أن تستسلم…
كم وددت لو
أحضن ذاك الجدار…وأقبل
أرضك بقلبي وثغري..
وارفع للسماء أكفي…
فأقول… يا سماء…بغيث النصر…إنهمري
لفيض من الروح…نبضي حتى يطوف…بمسراك
لينعش قلب..وإن كان على أطراف…الموت
فتحيا به النبضات…من بلسم يمسح وجنة..الحياة فيزهرها…
فتعلوك أعلام المجد لتبتسمي..
آه يا قدس لو يحملني إليك ريح هواك…
لأسجد على ترابك حتى أعانق القمر…
وأرى عينيك في وجه القمر..ضاحكة..بلا حصار
أو خطر..
واحلق كأني سحابة..
وعلى ربوعك أنهمر..
ليتوقف نزف دمي…فوق ترابك..ويفوح منه المسك فينتشر…
فيطيب ذاك الجرح..الذي منه كنت أحتضر..
يا قدس…متى… متى يأتيني اليقين…فأفرح بذاك…الخبر؟؟؟

(يا قدس)
بقلم الشاعرة فاطمة مباركة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

20 + 17 =

إغلاق