نشاطات

فرنسي يُنهي جولة عالمية دامت 3 سنوات بقارب شراعي

وصل البحار الفرنسي “يان كنيه” مساء الثلاثاء إلى ميناء تريبوردن، بالمدينة الواقعة في مقاطعة Côtes-d’Armor في بريتاني، شمال غرب فرنسا؛ ليُكمل بذلك جولة حول العالم إمتدت ثلاث سنوات على متن مركب شراعي يُسمى “بالوشون”، بالكاد يبلغ طوله أربعة أمتار، بحسب موقع Tellere Report.
رسا القارب الصغير حوالي الساعة 7:00 مساء الثلاثاء، ونزل “يان كنيه”، حافي القدمين وهو مبتسم ومرتاح، بعد ملاحة أخيرة من جزر الأزور كان قد غادرها في 12 يوليو. وعند سؤاله عن نطاق إنجازه على القارب المصنوع من خشب قشرة الجوز، الذي تم بناؤه في 400 ساعة، بدون محرك وبدون اتصال بالأرض أو أي تقنية حديثة، قال “كنيه”: “لقد كان حلماً قديماً وقد أدركت حلمي”. وقال لوكالة فرانس برس إنه حزين قليلاً لرؤية هذه الجولة العالمية تنتهي، لكنه سعيد في نفس الوقت بالعودة ليكون بين عائلته، ووعد بأنه سيبدأ في مشاريع جديدة.

بداية الرحلة

 

فرنسي يُنهي جولة بحرية استمرت ثلاثة أيام

في ربيع عام 2019، عبر البحار البالغ من العمر خمسين عاماً المحيط الأطلسي، ثم المحيط الهادئ إلى جزر ماركيساس. بعد تاهيتي وكاليدونيا الجديدة، ثم خطط للتوقف في نيوزيلندا وأستراليا. لكن في ظل انتشار وباء كورونا وإغلاق الحدود، تغيرت خطته، حيث توجه القارب “بالوشون” مباشرة من نوميا إلى جزيرة ريونيون الفرنسية، الواقعة قرب مدغشقر، الأمر الذي أجبره على قضاء 77 يوماً في البحر، متجنباً أستراليا من الشمال.

تحديات الجولة

الوباء أجبر كنيه على تغيير مساره

كان من بين التحديات التي واجهها “كنيه” في هذا العبور لمسافات طويلة، هو احتياطيات الغذاء وخاصة المياه. في كل بداية، كان يحرص “كنيه” على تزويد قمرة القيادة بزجاجات المياه، بينما يجد في منتصفها مكاناً للاستلقاء. في ظل عدم وجود مصدر للماء، كان “كنيه” يقنن لنفسه لترين من الماء يومياً، كما حدد خلال الرحلة.
ومن المفترض أن يصل “يان” بعد ظهر السبت إلى ميناء سان-بريوك الذي يشكل المحطة النهائية لرحلته العالمية والواقع على بعد أميال قليلة من تريبوردن.

المصدر : تطبيق نبض

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

15 − 11 =

إغلاق