مكتبة الأدب العربي و العالمي

زوجة الأب مش دايما وحشه

أنا محمد عندي ١٧ سنة، يتيم الأم وأنا عمري يوم واحد والحمد لله على قضاءه وقدره 
ابي تزوج بعد مرور اقل من شهر على ۏفاة أمي لأني كنت بمۏت حرفيا ولازم حد يعتنى بيا، هو طبعا زواجه كان بإتفاق  معاها انه كتب كتاب عشان تقدر تعيش معانا ف البيت وتربي ابنه اللى هو انا 
هى كأى بنت مصريه فاتها قطر الزواج وافقت عشان تكون بالاسم تزوجت، هقولكم حكايتها زوجه أبي  عملت عمليه وهى ف سن ال ١٨ والدكتور قالها الانجاب هيكون صعب ويكاد يكون منعدم وكأنه نسي ان ربنا الرزاق  المهم كل ما حد يتقدم ليها يرفضها عشان السبب دا وفضلت لحد عمر ال٣٠ من غير زواج وللعلم بمنتهي الصراحه والدى تقدم ليها مخصوص عشان هى مش بتخلف وعشان تهتم بيا وخلاص،  الست دى من اول ما دخلت حياتنا بدلتها، اهتمام غير عادي بيا كانت دايما تقولى يا باب جنتي كنت بفكر كلمتها دى مدح  كبرت وبقا عمري ١٠ سنين وهى علاقتها بابي علاقه احترام كانت بتعامله  معامله محترمه جدا بس بابا برضو مكنش لسه حبها الحب الشديد دا  في يوم  لا انساه  عمى بيقول ليها امام بابا زوجك دا كداب بيقولها بهزار  كده ردت بحدة وتقوله   ابو محمد لا يمزح الا صدقا، مش هنسى بصه بابا ليها ان حد يكون شايفه  بالشكل دا ومستحيل يصدق فيه حاجه وحشه حتى لو بهزار ومن هنا تغيرت علاقتهم جدا وجدا 

 المهم بقا عمر أمي (زوجه ابي ) ٤٠ عام وبابا كان نفس العمر  فرق شهور بينهم  وهي اهتمامها بيا غريب جدا  ربنا يعطيها الصحه والعافيه 

بعد اشهر قليله تعبت وطلعت حامل من اول دكتور مصدقتش راحت لدكاتره البلد بتاعتنا كلهم  بابا  كان فرحان ليها اوى وانا جوايا قولت بس خلاص بقا ليها عيال وكنت غيران جدا ربنا كرمها وكرمنا ببنت اسمها صفيه 

كانت  كل ما تشوفني تقولى تعالى عارف دي انت سندها وسندى رغم اني كنت صغير بس كانت بتغرز فيا قيم جميله اوى

عودتها من صغرها متاكلش الا وانا معاها وتخليها تأكلنى ولاقيت نفسي حبيتها اوى ومحسيتش لحظه بفرق بينى  وبينها. لما كانت تتعب زى اى طفل الاقي ماما تصحيني ومترضاش تصحي بابا وتقولى اختك تعبانه اعمل ايه؟ رغم انها عارفه هى هتعمل ايه بس كانت بتحسسنى انها ماشيه بكلامي وانى راجل ليا شخصيه  مش قادر انسي ليها دا  كبرت اختى عندها ٧ سنين مطلعه روحي   بس تتجرأ  تزعلني؟ ماما تاكلها وتقولها لا الا دا  باب جنتي محدش يزعله  سألتها بقا من يومين بقولها ليه بتقولى ليا كده وبنتك اللى هي بنتك نفسها مش بتقولى ليها كده قالت ليا انا اول يوم جيت فيه بيتكم شوفت رؤيه من امك رحمها الله وهى شايلاك وبتقولى خدي دا بابك للجنه وانا باخدك منها كنت مبسوطه اوى اوى اوى ولما صحيت لاقيتك جنبي ضحكتك ماليه وشك  يرضيك بقا باب جنتي يطلع  مش مهذب ! او مش كويس خلقا؟ او مش اد المسؤولية ؟ يرضيك تربيتي فيك تدخلنى الڼار؟ خدتها في حضڼي والله وبقيت احمد ربنا انه رزقني بيها هى هتشوف كلامي دى وبقولها انت يا ماما سحر احلى حاجه في حياتى  ويارب تفضلى جنبي كل العمر 

زوجة أبي جنتي

من قصص حكايا العالم الاخر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق