نشاطات

كوماي;فواد عودة يشكر و يحي العمل الرائع و الناجح لممثلنا في محافظة بيومونتي يونس ابراهيم*

بيان صحفي

المسلمون في أوروبا أحسنوا الأداء قدموا الإسلام بأصوله العظيمة فأبهروا الشرق والغرب، وخلال احتفال الجاليات العربية بالمناسبات المختلفة والاعياد والطقوص الرمضانية ، يحرص جمهور الدول الاوروبية على المشاركة والتعرف على تقاليد وعادات الجاليات العربية ، وعلى الطقوص المختلفة التى يؤديها المسلمون في مناسباتهم الدينية على الاراضى الاوروبية .

وهانحن اليوم نعيش اجواء رمضانية عظيمة مع جمهور المسلمين وغير المسلمين، حيث الافطار الجماعي في مسجد مكه بمدينة تورينو الايطالية، فالحضور كبير جدا ، والسعادة والبهجة والسرور تملأ قلوب الجميع، من العرب والايطاليين..

إنه واقع عظيم استطاع العرب والمسلمون ان يقدموه في صورته الحقيقية دون مبالغة او تشدد ، تعلمنا من الماضي ودروسه العصيبة ، اثبتنا للعالم اننا نعبد الله ونتردد على دور العبادة لاننا نؤمن بما انزل الله ونؤمن به سبحانه وبملائكته ورسله ، فنتقرب الى خالقنا بالدعاء لبلادنا ولبلاد تستضيف خلق الله ليعبدوه اينما وجدوا ..


فما قام به رموز الجاليات العربية والاسلامية والمؤسسات الثقافية من انشطة مختلفة في مدن عديدة من دول اوروبا ، مع الحرص على دعوة أهالي وسكان المناطق القريبة من تلك المؤسسات، كان له اثر عظيم في التقارب والتعايش الذكي، وتبادل فرص المحبة والتسامح والمساواة التى ينادى بها الاسلام .. اصافة الى المعاملة الطيبة التى يحضنا عليها ديننا الحنيف،..
فالتاريخ والحضارة يؤكدان دعم حضارتنا الاسلامية للعالم وللإنسانية باكملها، وتألق علماء العرب والمسلمين عبر تاريخ البشرية حتى اليوم ..

فهناك ايجابيات عظيمة وجدها اهل الغرب في روح الاسلام وتعاليمه السمحه، فالدين المعاملة والرسالة الإسلامية رسالة ساميه، تهدف الى توثيق الصلة بين الإنسان و ربه، والمسؤولية تجاهه و معرفة الحق والخير والسلام..
وما يهدف اليه الاسلام في محاربة الفساد والرذيلة، وتحديد منهج التشريع والقانون الذي يُبيّن طريق الحياة، ويحفظ الأمن والنظام، ويُحرّر الإنسان من أغلال العبوديّة..

واليوم، قد تعلمنا من تجارب مؤلمة وحاربنا جميعا العنف والارهاب، ولازلنا نتصدى معا لأعداء البيئة والبحار والمحيطات، واثبتنا في غربتنا انتا الأقرب الي الشرق والغرب .فكانت الجهود عظيمة لتغيير الصورة الخاطئة، وتعريف جمهور الغرب بديننا الحنيف ، وأصبحت رسالة الإسلام جلية أمام العالم أجمع ..
البروفيسور فواد عوده رئيس جالية العالم العربي في ايطاليا (كوماي) و المدير العام لإذاعة كوماي الدولية يحي و يشكر الدكتور يونس ابراهيم عضو المجلس الإداري كوماي و ممثلنا في محافظة بيومونتي للعمل الرائع و المستمر لمصلحة الجالية العربية و الإسلامية في بيومونتي و تورينو و في ايطاليا .هذا العمل لمصلحة التعريف ، الإخوة ، الاندماج ،الاحترام والتقدير المتبادل بين الجالية العربية و الإيطالية و الجاليات من اصل اجنبي.

المكتب الاعلامي كوماي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

5 − 2 =

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق