الدين والشريعة

زار الفاروق عمر بن الخطاب “رضي الله عنه” في العشر الأواخر من رمضان قبر الرسول ﷺ فوجد أعرابياً يقف عند القبر ويدعو..

ابو طارق الحوَّاس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد..

لك الحمد يا رب كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك..
يا رب نسألك بإسمك الأعظم وقبل رحيل رمضان..
أن تعتق رقابنا جميعا من النار..
اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة..
وندعوك يا الله.. بما دعاك به الأعرابي.. يا ذا الجلال والإكرام..

زار الفاروق عمر بن الخطاب “رضي الله عنه” في العشر الأواخر من رمضان قبر الرسول ﷺ فوجد أعرابياً يقف عند القبر ويدعو..
فوقف عمر خلفه وأنصت إليه..
يقول الأعرابي..
“اللهم هذا حبيبك” وأنا عبدك.. والشيطان عدوك..
فإن غفرت لي.. سُرَّ حبيبك.. وفاز عبدك.. وحزن عدوك..!!
وإن لم تغفر لي.. حزن حبيبك.. ورضى عدوك.. وهلك عبدك..!!
وأنت أكرم من أن تُحزنَ حبيبك.. وترضي عدوك.. وتهلك عبدك..
اللهم إن كِرامَ العرب إذا مات سيدهم.. أعتقوا رقاب عبيدهم عند قبره..
وهذا سيد العالمين مات.. فأعتقني من النار أمام قبره..!!
فنادى عمر بأعلى صوته..
اللهم إني أدعوك بما دعا به هذا الأعرابي.. وبكى عند القبر حتى إبتلت لحيته رضي الله عنه..

اللهم ونحن ندعوك بما دعاك به الأعرابي..
فأعتق رقابنا ورقاب آبائنا وامهاتنا وإخواننا وأخواتنا وأبنائنا وبناتنا وذرارينا وذراريهم وأرحامنا وكل من له حق علينا..
اللهم إعتق رقابنا ورقابهم من النار يا ذا الجلال والاكرام..
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا جميعا يا رب العالمين..
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد.. وعلى آله وصحبه أجمعين..
وسلم تسليما كثيرا.. عدد ما ذكره الذاكرون.. وغفل عن ذكره الغافلون..
اللهم آمين آمين آمين يارب العالمين..
الداعي لكم بالخير.. ابو طارق الحوَّاس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اثنا عشر + 9 =

إغلاق