نشاطات

حديث اليوم: لماذا عشقت محافظة مرات الخيرات بدرجة إمتياز ١٠٠٪؜

بقلم: الدكتوره رنا بنت زهير الكردي
.


أولًا دعوني أتقدم بالشكر الجزيل الي عراب ملتقانا الجميل رواد و مواهب سعادة الدكتور محسن الشيخ أل حسان الذي أتاح لنا الفرصة في يوم الجمعه ٥ منً شهر نوفمبر الجاري بزيارة محافظة مرات (الخيرات) والتي لقبها بذلك وهي تستحق في الحقيقة كل الألقاب والصفات والمميزات الجميلة. ومحافظة مراتٍ الخيرات من المحافظات التي يغلب عليها طابع الحضارة والتطور و العصرية مع الأحتفاظ بتاريخها العريق وتراثها المجيد. مالفت نظري ونظر جميع أعضاء وعضوات ملتقانا الجميع الذين شاركوا في هذه الرحلة الممتعه الي محافظة مرات الخيرات، أن أهاليها النبلاء مهتمون الأهتمام الواضح بالعادات الجميلة والتقاليد الراقية لأبائهم و أجدادهم، فكل مشروع يتم إنشاؤه في محافظة مراتٍ الخبر، ببني علي أساس يتكلم في التراث للأبد، سواء كتصميم أو مضمون أو إحساس، وهذا كان بالنسبة لي ولزملائي وزميلاتي في الملتقي بل لجميع من يزور هذه المحافظة البهيجه، يربط أهلها الكرام مع تاريخهم الزاهر ويقوي حبهم لعاداتهم و تقاليدهم.
و بالرغم من كل شئ شاهدناه في محافظة مرات الخيرات من جبل كميت، وبئر الوليد والقصر والمتحف ومهرجان التمور، ولكن مايميز محافظة مرات الخيرات شعبها رائع، أبناء وبنات المحافظة الذين جعلوني أرفع لهم القلعه لتمتعهم بأخلاق إسلامية عربية راقية، و إرتباطهم العميق بعاداتهم وتقاليدهم، وبقلوبهم الكبيره والطيبه، و تمسكهم بالأنظمة والقوانين وولائهم لولاة أمرهم ووطنهم وشعبهم السعودي النبيل، و حبهم للتعرف علي الأخرين.
لقد قمنا بجولة كاملة حول محافظة مرات الخيرات، فشاهدها شوارعها المنسقة وخدائقها المزانة بالورود والخضرة وملاعب الأطفال الخ…..
وأخيرا، لابد أن أعترف و أقول: لقد زرت الكثير من المناطق والمحافظات والمدن في بلادي المملكة العربية السعوديه ودول الخليج والكثير من الدول العرببة وبعض الدول الأوروبية، ألا أن عشقي لمرات الخيرات و أهلها الأكارم مميز بدرجة إمتياز ١٠٠٪؜.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إحدى عشر + أربعة =

إغلاق