نشاطات

نورالدين. حديد…..مسكيانة. …الجزائر

لانك مني…..ونبضك نبضي..وهمسك يضيع بهمسي..
وفوضى الحروف..تقاربت كل خطاها…واوحى اليها الحنين بأن تروي عطاش القصيد…وياتي بريق الروئ كغيت ويسقي جذور اوصال حروف النداأ.
فلتعلمي…..وتوقني باني لم افارقك حسا….وان هفت نفسي الى ان امرغ مرايا الشوق..حين ترائ الى طيفك…يرخي ظلال اوجاعي عليه….ويبعث رسائل رمش ….تاه ليل الكحل في ثنياه….غريقا….
فقد يهفو اليك الوجد طريدا….فاغدو صريعا…فانثر على اعتابه ليلا واثمل بسحر عيون تناشد ان اغطي اجفانا….قتيلة بسهام وجد…..
واجتث جذور الضمٱ….واقطف من شغاف الروح لاجلك كل حضن خارت قواه…بردا…وبعدا…..فنام يدثر من ثراه احلام مبتورة من مدن الشوق….
واكتب على هوامش شعري….صمتا يجر صمتا…..

اتراها تناست حروفي دروبا اليك…فتغدوا عذارى. تمايلت كغصن البان رمشا واينعت بحمرة خد خجول……برئ من اوزار قتلي…
طاوعت صبرا اليك مضى….والبست القصيد وشاح الرضى……وعازلت جفنا. ..غزاه الكرى…..جفاه دهرا…اتراه منبعدك…..عاد يرى..

فيا بحرا…عصي عليه دمع المراكب ان مزقت رياح البعد شراع الهوى…اغرق اشجان طفت سعيرا من عمق يهيج لضى..
بدات ادرك انه سينبت بقلبك قمح الضباب…وتهرب اليك رموش النخيل من بسر شوق في الحضن نما…..وجاءت مهاد ارض القصيد اليك…..وتخرج من بين ثنايا جدبها وردا….وتبرا…وتيها اليك عاد من المنتهى….
فلا نامت رياح بصدري… وان عادت انفاس باوصالي تدك جدرانه باوجاع الصدى..
فهل تقدرين يا سيدة المساء ان تغزي جغرافيا القصيد…وتدخلي قلاع الورد….وتغتسلي من خطاياك بروح الندى.
فقد كتبتك اليوم كما لم اكتبك قبلا….وامسيت لهيبا…. تذروه ريحك غصبا… فيغدو رمادا …تعانق روحه بعد المدى…..وينطق غصبا حروفي تموت في صدري واوراقي تعانقها الى المنتهى….

image

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق