اخبار العالم العربي

شيخ أردني من البادية الشمالية يعترض: “لا يجوز اعتقال من استضاف الأمير حمزة”

طالب أحد أبرز قادة عشائر شرقي البلاد بالتمييز في الاعتقالات والتحقيقات ما بين مواطنين قاموا بأصول الضيافة العربية عندما زارهم ولي العهد السابق الأمير  حمزة بن الحسين وما بين مخالفات قانونية محددة.

وخرج الشيخ قدر السردية وهو أحد المشايخ المعروفين في منطقة بدو الشمال بشريط فيديو يقدّم فيه شهادة لصالح أدب وأخلاق وكرم ولي العهد السابق.

وفيما يخص الاعتقالات والقضايا الجدلية التي تبعتها طالب الشيخ السردية بعدم اعتقال أو محاكمة أي شخص قدّم الضيافة وفقا للأصول العربية للأمير حمزة  متحدثا فيما يبدو عن مواطن اسمه حتمل السردية سبق أن استقبل الأمير المشار إليه.

وفيما يخص القانون شدّد الشيخ قدر السردية على أن أحدا لا يستطيع التدخل بالقانون وأكد بأن على القانون أن يأخذ مجراه إذا تعلّق الأمر بأي مخالفات لكن اعتقال مواطنين لأسباب تتعلّق بأخلاق الضيافة العربية المعروفة في البادية أمر غير مسبوق.

وانتقد الشيخ نفسه في شريط الفيديو مسؤولين سابقين ظهروا على شاشات التلفزيون ومحطّات التلفزة وهم يسيئون للأمير حمزة بن الحسين واعتبر بأن هذه الإساءة غير مقبولة دون تعميم على جميع المسؤولين خلافا لأنها إساءة غير مبررة ولا ينتج عنها أي فائدة وطنية.

ويبدو أن اعتقال مرافقين للأمير في مسألة السبت المعروفة في الأردن يثير المزيد من الجدل على مستوى العائلات والأهالي وحتى بعض الواجهات العشائرية.

فقد صدر بيان باسم أربعة من أبرز المعتقلين وهم سبق لهم إن خدموا بمعيّة الأمير حمزة.

ويشير البيان إلى خطف أبناء العشائر والإساءة إلى  كرامات بيوتهم ولكراماتهم الشخصية ويطالب بالإفراج عنهم بسبب عدم تورّطهم بأي مخالفة من أي نوع.

وصدر بيان أخر له علاقة بعائلة المجالي المعروفة وأن اثنين من أبنائها من الموقوفين بعد اعتقالات السبت.

كما نُظّمت وقفات في مدينة الكرك جنوبي البلاد تطالب بالإفراج عن المعتقلين، لا بل إنّ أحد البيانات طالب بالعدالة والمساواة فيما أن الملك كان قد أعلن التسامح مع شقيقه الأمير فيُطالب أبناء العشائر بالإفراج عن أبنائهم والتسامح معهم أيضا.

المصدر … رأي اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق