ثقافه وفكر حر

الاديب السوري محمد الماغوط يصف الحال العربي

إنني لم أجد أحداً في الكون يستطيع أن يعبر عن حال العرب كما فعل محمد الماغوط رحمه الله:

من الغباء أن أدافع عن وطن لا أملك فيه بيتاً.

من الغباء أن أضحي بنفسي ليعيش أطفالي من بعدي مشردين.

من الغباء أن تثكل أمي بفقدي وهي لا تعلم لماذا مت.

من العار أن أترك زوجتي فريسة للكلاب من بعدي.

الوطن حيث تتوفر لي مقومات الحياة، لا مسببات الموت، والإنتماء كذبة اخترعها الساسة لنموت من أجلهم!

لا أؤمن بالموت من أجل الوطن، الوطن لا يخسر أبداً، نحن الخاسرون.

عندما يبتلى الوطن بالحرب ينادون الفقراء ليدافعوا عنه، وعندما تنتهي الحرب ينادون الأغنياء ليتقاسموا الغنائم!

عليك أن تفهم أن في وطني تمتلئ صدور الأبطال بالرصاص وتمتلئ بطون الخونة بالأموال، ويموت من لا يستحق الموت على يد من لايستحق الحياة!
.
الاديب السوري محمد الماغوط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة عشر − خمسة =

إغلاق