الرئيسيةالمنصة الدولية زوومنشاطات

بالفيديو / منظمة همسة سماء الثقافة الدولية الدنماركية تكرم المستشارة خديجة علي عليوة اليمن / شبوه

بالتعاون مع دولي نت

كرمت منظمة همسة سماء الثقافة الدولية الدنماركية  ممثلة  بمؤسسها المهندس عبد الحفيظ اغبارية

و والامين العام. الدكتور ابراهيم التيجاني

ورئيسها الدكتورة فاطمة ابوواصل اغبارية

بالتعاون مع مؤسسة دولي نت ومديرها الاعلامي رشيد رشيد خير

خديجة علي عليوة
من محافظة شبوة

فمن هي

مستشارة
عضوة مؤتمر الحوار الوطني
عضوة الهيئة الوطنية للرقابة على تنفيذ مخرجات الحوار الوطني
رئيسة سفيرات الأمن والسلام
رئيسة مؤسسة الضياء للمرأة والشباب

محاضرة  المستشارة خديجة في المؤتمر

بسم الله الرحمن الرحيم
أهنى نفسي واهنى المراءة العربية وكل إمراءة في العالم بهذا الجمع المتميز والذي يمثل قوة للمراءة وصوت واحد يمثل قوة لرأي كل إمرة لنيل حقوقها بجدارة النساء في المجتمع اليمني قوتهن وتميزهن ونشاطهن التأريخي اااقوي بكثير من اي وصف يذكر، والدليل على ذلك الملكة بلقيس والملكة اروى “اخر ملكة تحكم بلد عربي” على الرغم من أن الحكومة اليمنية تبذل الجهود الكبيرة التي من شأنها تحسين حقوق المرأة اليمنية (بما في ذلك تشكيل تنمية استراتيجية صحيحة للمرأة)، ولكن هناك العديد من المعايير الثقافية والدينية والسياسية، تقف إلى تضعيف هذه التشريعات، فمنعت المرأة اليمنية من الحصول على حقوق متساوية بالرجل. حرمة المرأة اليمنية الكثير من الحقوق
.الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية المرأة لعبت أدوارا رئيسية في المجتمع اليمني، من قبل التأريخ الإسلامي وكانت اليمن من اوائل الدول الإسلامية في المجتمع، وتعتبر ملكة سبأ أكبر مثل على ذلك تميزت المراة اليمنية فقد ذكرت في القران “فهي مصدر فخر للمجتمع اليمني”. بالإضافة إلى ذلك، وجدت الملكة اروى التي صبت اهتماماتها في البنية التحتية وصنعت تحولا تاريخيا مزدهرا في حكمها
ولاننسى الدور الكبير والعظيم الذي قدمتة المراة اليمنيةفي مؤتمر الحوار الوطني الشامل وكافحت لاقرار قرارات هامة وهادفة ليمن جديد خالي من الصراعات والحروب والعنف وكذلك قرارات تخص المراة وحصلن على قرار مشاركة المراة في مراكز صنع القرار وفي كافة المجالات والحقوق بما لايقل عن 30%
بينما تحتفل نساء العالم باليوم الدولي للمرأة الذي يصادف الـ 8 مارس من كل عام، وقد حققن الكثير من الأحلام وحصلن على بعض حقوقهن، لا تزال المرأة اليمنية مغيبة عن حقوقها رغم ما تقدمه من تضحيات .كبيرة في سبيل وطنها وكرامتها


حيث تمثل المرأة أهمية كبيرة في كل المجتمعات نظرا لما تقدمه من إنجازات لا يمكن إنكارها في شتى مجالات الحياة، إذ تنجح المرأة بكل المقاييس سواء كانت المرأة العاملة أو غير العاملة، فلكل امرأة حياتها التي تتمكن بشكل قوي في تحقيق كل السبل من أجل سيرها على درب التقدم والنجاح، وهذا يجعل من الدول تحتفل بها تقديرا لمجهودات المرأة التي تبذلها واحتراما لها ولكيانها، فكل دولة تحرص أن تقدم المميز لكل .امرأة في هذا اليوم العالمي
فما تشهده اليمن من أحداث منذ سنوات – بلا شك – انعسكت أثاره بشكل سلبي على المرأة اليمنية التي تعرضت خلال الصراعات والحرب إلى أبشع أصناف الانتهاكات والتعذيب والحرمان، سواء عبر فقدها لزوجها أو ابنها أو اعتقال أحد أفراد أسرتها او اسرها وصولاً إلى انقطاع كافة الخدمات وغياب الحقوق
والحريات، مما جعل المرأة اليمنية تعود إلى العصور القديمة في عملية إعداد وصنع الطعام عبر “الحطب” وتوريد الماء من مسافات بعيدة، طبعاً هذا الحال في المدن بينما الأرياف لا تزال تعيش حالات سيئة .بأضعاف كثيرة ورغم كل هذه التحديات التي تحيط بالمرأة اليمنية، إلا أنها سطرت أروع التضحيات في وقوفها إلى جوار
شقيقها الرجل في تحمل أعباء الحياة وتقاسم الهموم والمشاكل وكذلك النفقات. فالمرأة اليمنية، رغم الصراعات اليمنية والحرب ورغم المعاناة إلا أنها تفوقت في كثير من المجالات، وبرزت عديد من النساء اليمنيات كقياديات ورائدات في مجالات متعددة، وحصلت بعضهن على جوائز عالمية وإقليمية تقديراً


.لجهودهن العظيمة في وطنهن ومجالات عملهن وبينما الصراعات والحرب والمعاناة تزداد ضراوة في اليمن ، نجد صوت المرأة اليمنية حاضرا مناديا بالسلام، والحب داعياً الجميع إلى وقف كل هذه الصراعات والحروب ، والعودة إلى تعمير الوطن، ولملمة
.جراحه، لكون اليمن أكبر من أن يستمر في النزيف رسالتي لكل النساء من خلال هذا الجمع ان نكون صوت واحد وموقف واحد مع المراة اليمنية وكل إمراة معنفة وكذلك النساء النازحات والاسيرات ونطالب لهم بالحرية العاجلة رسالة حب وسلام نهديدها لكل نساء العالم في عيديهن العالمي، وأحلى تحية ومعايدة للمرأة اليمنية سواء كانت هي الأم أو الزوجة أوالأخت أوالزميلة الصابرة والمناظلة التي تتحدى الظروف وتستمر في تحصيلها
.العلمي وتحقيق أحلامها، رغم كل ما قد يعتريها من مطبات وعوائق، إلا أن طموحها هو الأهم ستبقى المرأة اليمنية أيفونة للسلام، وأكسير حياة، فهي المربية والمعلمة والطبيبة والمهندسة والوزيرة والسفيرة والمزارعة والشرطية والمناضلة ، هي نصف المجتمع وهي الحاضن لنصف الآخر. وستبقى حقوقها المشروعة سياسياً ومدنياً، حقا تناضل لتحقيقه، وقبل ذلك تحقيق حلم كل اليمنيين في استعادة الدولة وإحلال عملية السلام والأمن في اليمن، ووقف النزيف وانهاء عملية حمل السلاح ووقف تلك الصراعات المستمرة منذ القدم والحروب التي عصفت باليمنيين ودمرت الحياة بأكملها
رسالتي هي
انشاء شبكة نسوية كبيرة واكثر قدرة وتاثير على لم شمل النساء ليصبحن ذات تاثير لنيل حقوقهن بعزة وكرامة ومشاركتهن في صنع القرار وحصولهن على مراتب عليا وان يكن لهن رؤيا موحدة للضغط بها لتنفيذها تنفيذ فعلي من خلال هذا التكتل النسوي الذي سوف يتم انشائه بمشاركة من جميع النساء المشاركات في هذا المؤتمر المتميز
وفي ختام كلمتي
الشكر والتقدير لمؤسسة همسة سماء الدولية بقيادة الرائدة المتميزة الدكتورة فاطمة اغبارية والاخوة الاعزاء وكافة القائمين على هذا الجهد المتميز والعظيم وكافة الاخوات الفاضلات وافكارهن الهادفة والمتميزة
ًً
المستشار
عضوة الهيئة الوطنية للرقابة على تنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل
د/ خديجة علي عليوة اليمن / شبوه
.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق