اقلام حرة

نريد أن نبني دولة القانون لا دولة الأشخاص “(أ.د. حنا عيسى)

الشعب الحر يمتثل ولا يخدم أحداً ، له قادة وليس له أسياد ، يمتثل للقوانين ولا يمتثل إلا للقوانين. ولا يمتثل للقادة إلا بقوة القوانين.لذا ، تبدو الدول العربية دولا تعاني بقدر يكبر أو يصغر من الفوات التاريخي ، فهي مازالت اقرب إلى دولة القوة منها إلى الدولة الشرعية ، وأقرب إلى دولة القبيلة والحزب الواحد ، منها إلى دولة المؤسسات. وهي اقرب إلى دولة الأشخاص ، منها إلى دولة الدستورأما على الصعيد الإداري والقضائي نجد أن الدول العربية اقرب إلى دولة الولاء الشخصي ، منها إلى دولة الموضوعية القانونية. وبدلا من أن يكون الدستور في الدول العربية سابقا على شخص الحاكم ، فإنه لا يزال في غالبية الأحوال يتبعه كظله ، ويرتهن بإرادته ، وغالبا ما يزول بزواله ، أو وفاته.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × واحد =

إغلاق