الرئيسيةخواطر

اماني – في اكناف بيت الارق / بقلم أماني خلف

لم تغفل لي نظره ولم يهنىء لي نوم , ولم تسبقني احلامي الى الفراش هذه الليله . انبلج الصباح بجانبي من النافذة القريبه دون ان ارقبه , بل وبقيت جفوني تصارع النعاس وتواكب امورا لا علاقة لها بي . وعلى حافة كافة اطياف المشاعر وتدرجاته , غمست افكاري نفسها .
حالة تمر بي وتعصف باطني ولا بد من اجابات لاسئلة اعجز عن ملاقاتها , جبت كل ازقة الروح ولم اجد متكئا لتساؤلاتي . مددت راحتاي على اكتاف الراحة فتنافرت جزيئاتها . ولا زال في العمر بقية اقصير هو لالحق ذاتي قبل براحها اياي ؟ ام أتعمد من الابدية ولا ابالي ؟ هذه الحياة ولجتها تتناثر في ذهني كجزيئات ذرات العناصر في فضاء رحب لا حدود له , انا متعبة بنفسي , ازجها في قهر لا ارادي يختارني هو . احاول الفلات من قبضات تدمي معصمي , ولا راحة الاقيها . هل انا في صدد المواجهة الكاسرة ؟ ام انكسار الاشياء وتهشمها ؟
اماني – في اكناف بيت الارق . 2013

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

20 + اثنان =

إغلاق