اخبار العالم العربي

النضال الشعبي تدين حملة التحريض الإسرائيلية على الرئيس

رام الله/ قال المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن الشعب الفلسطيني ليس مسؤولا عن جرائم ارتكبها شعب آخر وشعبنا يعاني من جرائم حرب متواصلة من قبل الاحتلال.

وأضاف أن الحملة التي شنها قادة حكومة الاحتلال على الرئيس محمود عباس أبو مازن، هي حملة تحريض متجددة من قبل الاحتلال.

وتابع أن من يقوم بجرائم الحرب والمطلوب محاكمته دوليا هي دولة الاحتلال التي ترتكب جرائم حرب وتمارس ارهاب دولة منظم .

واوضح المكتب السياسي أن الحملة التحريضية التي يشهنا قادة الاحتلال ضد الرئيس نفس القادة الذين بالامس القريب ارتكبوا مجزرة بمنطقة الولجة بغزة إبان العدوان الهمجي على القطاع واسفر عن سقوط خمسة أطفال أبرياء، فقد ارتكب مجازر متعددة بحق المدنيين الأبرياء وخلال هذا العام راح ضحية الارهاب الاسرائيلي اكثر من 157 طفلا ناهيكم عن الضحايا من المدنيين.

واعتبر المكتب السياسي أن هذه الحملة المسعورة مدبرة وتأتي في سياق التصعيد الاسرائيلي الذي يتزامن مع موعد الانتخابات الداخلية.

محذرا المكتب السياسي من التمادي والصلف الاسرائيلي ،قائلا على المجتمع الدولي الكف عن سياسة الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير والتي تعتبر بمثابة دعم وتشجيع للاحتلال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق