
“صحافة العالم تكسر حاجز الصمت”: فضيحة دالاس تتصدر العناوين.. “لا مكان للعدالة حينما يكون ميسي طرفاً!”
لم تعد الرواية مصرية فحسب، بل تحولت إلى “قضية رأي عام عالمي”. الصحف العالمية، التي لطالما تغنت ببريق النجوم، وجدت نفسها اليوم أمام حقيقة “قبيحة” لا يمكن غض الطرف عنها: مونديال 2026 يُدار بمنطق “التسويق” لا بمنطق “كرة القدم”. العناوين اليوم في الصحف الكبرى لا تتحدث عن مهارة الأرجنتين، بل عن “الظلم الفادح” الذي تعرض له الفراعنة، مؤكدة أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يضع “استمرار ميسي” في البطولة فوق أي اعتبار رياضي أو قانوني.
مانشيتات الحقيقة: “المنتخب الذي هزمه الحكم لا الخصم”
عناوين الصحف: أجمعت التقارير الدولية على أن المباراة كانت “مسرحية” وُزعت فيها الأدوار مسبقاً. صحف أوروبية بارزة عنونت: “الأرجنتين تعبر إلى ربع النهائي بفضل الصافرة، لا بفضل الكرة”، بينما أشارت أخرى إلى أن “الاستعانة بـ VAR ضد مصر كانت انتقائية ومشبوهة”.
التحليل العالمي: المحللون في كبرى القنوات الرياضية العالمية اتفقوا على أن الهدف الملغي للمنتخب المصري كان “نقطة تحول مصطنعة”، وأن تقنية الفيديو في هذه المباراة لم تكن سوى أداة “شرعنة” لإنقاذ بطل العالم من خروج مهين على يد الفراعنة.
“مشروع ميسي” فوق القانون:
تحدثت الصحف بجرأة غير مسبوقة عن أن الفيفا يمارس ضغوطاً غير مباشرة لضمان بقاء الأساطير في البطولة لأطول فترة ممكنة، لدواعي “تسويقية” ضخمة. “الخوف من غياب ميسي عن الأدوار النهائية يدفع التحكيم لاتخاذ قرارات تتجاوز حدود المنطق”، هذا ما كتبته إحدى الصحف العالمية، واصفةً ما حدث مع منتخب مصر بأنه “تضحية بنزاهة المنافسة من أجل بريق النجم”.
العالم يقولها: مصر كانت الأحق بالعبور:
لم يعد الظلم محصوراً في غرف التحكيم؛ فقد أصبحت الصحافة العالمية “صوت الحق” الذي يوثق أن المنتخب المصري قدم أفضل أداء تكتيكي أمام الأرجنتين في تاريخ مواجهاتهما. إن إبراز الظلم ضد مصر في الإعلام الدولي هو “انتصار معنوي” كبير؛ فهو يغسل سمعة الفراعنة من أي “شبهة تقصير” ويضع الفيفا في موقف لا يُحسد عليه، خاصة مع توالي الشهادات من خبراء وأساطير (مثل شيرار ومورينيو) الذين أكدوا أن ما حدث هو “عار” يلاحق المونديال.
نهاية زمن السكوت:
إن تسليط الضوء العالمي على “فضيحة دالاس” يعني أن “الحصانة” التي كان يتمتع بها الحكام والمنظمون قد سقطت. الفراعنة اليوم ليسوا وحدهم؛ فالعالم كله يراقب ويحلل، وقد بات الجميع يدرك أن “الاستمرار التسويقي” لبعض المنتخبات يأتي على جثث طموحات المنتخبات المجتهدة. مصر خرجت من البطولة، لكنها دخلت التاريخ كـ “أول منتخب يواجه مؤامرة عالمية بهذا الوضوح”، وتبقى هذه الشهادات الصحفية هي الوثيقة الأبدية التي تثبت أن الفوز بالنتيجة شيء، والفوز بالاحترام شيء آخر تماماً!
عناية مكتب القاهرة مدير التحرير ومدير مكتب القاهرة شاعر الأمة محمد ثابت




