اخبار العالم العربي

مقتل زينة المجالي داخل منزل العائلة بالأردن

سكت صوت الحق وانطفأ قنديل المحاماة في بيت صار فيه السند جزار والملاذ مسرح لدم بارد رحيل زينة المجالي ليس مجرد خبر عابر بل هو زلزال هز وجدان كل بيت أردني وكشف عن حقيقة مريرة أن المخدرات ليست مجرد سموم بل هي وحش يغتال الروح ويغيب العقل ويهدم أركان الأسرة حتى تخر صريعة بين يدي أبنائها .


ما أقسى أن تدافع زينة عن العدالة في المحاكم ثم تسقط ضحية لغيابها في عقر دارها بفعل عقل استلبه الإدمان فهذا الدم الطاهر يصرخ في وجه الصمت فالمخدرات اليوم وحش كاسر لا يفرق بين طبقة وأخرى ولا يحترم علما أو مكانة بل يتسلل كالأفعى ليحول البيوت الآمنة إلى ساحات عزاء فهي اللحظة التي يدرك فيها المجتمع أن الخطر لم يعد هناك بل صار يسكن الغرف المجاورة .

الحزن على زينة يجب أن يتحول إلى قبضة حديدية لا ترحم وعلى الدولة أن تعيد النظر في قوانين الردع فالعقوبات اليوم يجب أن تزلزل كل من تسول له نفسه العبث بالأرواح تحت ذريعة التعاطي وكل تهاون في محاربة هذا الوباء هو طعنة جديدة في قلب كل أم وأب لقد آن الأوان لكي يستفيق القانون من غفوته ويضرب بيد من نار فدم زينة أمانة في أعناقنا ولن يبرد هذا الوجع إلا بعدالة تليق بحجم الفجيعة وتطهر الأرض من تجار الموت ومروجيه

المصدر صفحات التواصل الإجتماعي

إغلاق