
دكتورة فردوس فلاته ضمن الشخصيات المؤثرة في العمل التطوعي2025
د. وسيلة محمود الحلبي
اختارت المنظمة الدولية للعمل التطوعي (I-O-V) الدكتورة فردوس جبريل أبو القاسم فلاته ضمن أفضل 100 شخصية مؤثرة في العمل التطوعي لعام 2025، وذلك بناءً على معايير دقيقة تشمل الإنجازات الملموسة، والريادة، والإبداع، والتأثير المجتمعي، والاستدامة، والالتزام الأخلاقي، وتجاوز التحديات، إلى جانب مجالات محددة في الرعاية الاجتماعية والصحة والتعليم والمبادرات ذات الأثر المجتمعي. يُذكر أن الدكتورة فردوس مُنحت في نوفمبر الماضي لقب “سفيرة العطاء” من المنظمة الدولية للعمل التطوعي، تقديرًا لسجلها الحافل في خدمة المجتمع.
ومن جهتها أعربت الدكتورة فردوس عن شكرها لهذه الثقة الكريمة، مؤكدة أن “العمل التطوعي رسالة إنسانية تُجسّد مبدأ التكافل بين الناس”. ومضيفة أنها نشأت في أسرة تُعظم قيم التطوع، مما صقل لديها مبكراً مفاهيم عميقة بأن العمل التطوعي نهجًا ثابتًا وقيمة كبيرة تعبر بأنه “أعظم ما يمكن أن يقدمه الإنسان لأخيه الإنسان”.
وتحمل الدكتورة فردوس درجة البكالوريوس في تخصص صعوبات التعلم، والماجستير في العلاقات العامة والإعلام، والدكتوراه في الصحافة والإعلام الجديد، وتعمل أستاذاً مساعداً (متعاونة) بكلية الإعلام والاتصال بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، إلى جانب نشاطها التطوعي الممتد لسنوات كمدير تنفيذي للجمعية الخيرية لصعوبات التعلم ، كما تولت على الصعيد الكشفي التطوعي كمنسقة الرائدات في رابطة رواد الكشافة السعودية ولها عدد من الاسهامات الإعلامية والثقافية .
وقد انطلقت في المجال التطوعي التخصصي منذ سنوات طويلة. حيث تولّت سابقًا إدارة برامج صعوبات التعلّم للبنات في وزارة التعليم، كما تطوّعت بالعمل في الجمعية الخيرية لصعوبات التعلّم منذ تأسيسها عام 2010 وحتى اليوم، حيث ساهمت في تنفيذ العديد من البرامج والفعاليات، وتطوير المبادرات التوعوية، وتوسيع الشراكات مع الجهات ذات العلاقة، إضافة إلى إطلاق مبادرات نوعية أسهمت في رفع وعي المجتمع بكيفية التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة. وقد تم تكريمها من قبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة الرياض لجهودها التطوعية لأكثر من 14 عاماً-1445هـ كما كرمت في دولة الكويت بجائزة رواد الكشافة والمرشدات من الاتحاد العربي للكشافة 2024م فيما منحت وسام التميز في خدمة ذوي صعوبات التعلم فبراير2025م.
في ختام تصريحها قالت الدكتورة فردوس:“ أؤمن أن العمل التطوعي ليس وقتًا يُمنح… بل حياة تُعاش، وهو سعادة وأثر يبقى.”
داعية الجميع إلى المساهمة في الأعمال التطوعية لتحقيق مبدأ التكافل والتعاون ،و مؤكدة أن كل مبادرة تطوعية هي فرصة لصناعة أثر يسعد الآخرين ويترك بصمة طيبة مستدامة.
وقدّمت أبوالقاسم شكرها للجميع من الداعمين والعاملين في مجالات التطوع وللمنظمة الدولية للعمل التطوعي على الثقة والتقدير.

