شعر وشعراء

للشبلِ البطلِ المشتبكْ :على حاجز شعفاطْ] شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

وعلى حاجزِ شعفاطٍ،كبَّرَ أحدُ الأشبالْ
باسْمِ القادرِ والمُتَعالْ
وعلى أعداءِ بلادي بالطعنِ انْهالْ
صبَّ على مَنْ كانوا فيهِ وَبالْ
فالطعنُ لأجْنادِ المُحْتلِّ حلالْ
في القدسِ تصدُّ جنودَ البغْيِ بأحذيةٍ ونِعالْ
أخواتُ سناءٍ ووفاءٍ ودلالْ
وأتى الدوْرُ على الأطفالْ
في مُقْتبلِ العُمْرِ ،ورودٌ لم تتفتَّحْ بَعدُ ولكنَّ
الواحدَ منهمْ في الميْدانِ كما الرئبالْ
وَيسابقُ للميْدانِ غزالْ
ليخوضَ معَ الباغينَ نِزالْ
فهناكَ عرينٌ للأبطالْ
بجنينٍ أو نابُلْسَ إلى آخرهِ
والآنَ بقلبِ القدسِ عرينٌ للأشبالْ
هبُّوا كي يتغيَّرَ سوءُ الحالْ
فسُراةُ القوْمِ كما أنظمةُ العربانِ
يخوضونَ قتالاً بالجوَّالْ
ولذلكَ ألقوا الأمَّةَ في الأوحالْ
جيلٌ ظنٌّوهُ سينْسى،يصنعُ ما قال البعضُ مُحالْ
جيلٌ يبْعثُ فينا بعدَ اليأسِ الآمالْ
جيلٌ لم بتلوٍّثْ بالمسئوليَّاتِ ولا بالمالْ
يأكلُ لُقْمَتَهُ بالطبعِ حلالْ
كالثلجِ نقيَّاً وطهوراً ما زالْ
لا يعرفُ تنْظيرَ الصالاتِ وَلا يعرفُ زخْرفَةَ الأقوالْ
لكنْ بُبْهِرُنا بالأفعالْ
القدسُ تهوَّدُ والبعضُ يبيعُ عقاراتٍ فيها للأعداءِ
لِيَكْنزَ سُحْتاً أو عاراً في الدنيا،أمَّا في أخْراهُ
فيوْمَ الحشْرِ سيأتي يحْمِلُ إثْماً كجبالٍ
وَكذاكَ كتاباً مُسْودَّاً بِشِمالْ
فألاكمْ وَسخاً مثْلَ نِعالْ
أوغادٌ أو أشباهُ رجالْ
لكنْ في حُجُراتِ النوْمِ فحولٌ كبغالْ
واللهِ ولا أحدٌ منهمْ يستاهلُ أنْ
يلبسَ فوْقَ الرأسِ عِقالْ
أو يمْشي في الشارعِ بالبنطالْ
أنذالٌ أنذالٌ أنذالْ
———————————-
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠٢٣/٢/١٤م
—————–
[ عُهٌرُ الأمريكانْ] —————-
١-
كلُّ فلسطينيٍّ حُرّْ
للردِّ على ما يفعلهُ
الأمريكانُ مِنَ العُهْرْ
يتمنّى للقيصرِ بوتينَ
على الأمريكانِ النصْرْ
فالعاهرُ رأسُ السلطةِ
في واشنطنَّ يرى أنَّ
بإيلياءَ الثأرْ
فعْلٌ ضدَّ المجتمعِ
الحرِّ المتحضِّرْ
وكأنَّا نحنُ وحوشٌ
مِنْ غابٍ لا أكثرْ
أمَّا منْ أحرقَ بالذريَّ
اليابانَ،فذلكَ تاجُ حضارةِ
هذا العصرْ
فالعاهرُ مِنْ مجتمعٍ قامَ
على أنقاضِ هنودٍ حُمْرْ
ويؤازرُ آخرَ كرَّرَ نفسَ الأمرْ
لكنْ هل دمَّرَ جيشُ المأفونِ
الفيتنامَ وأفغانستانَ إلى آخرهِ
مِنْ أجلِ الخيْرْ
واللهِ بأنَّ الشيطانَ بهذا الوقتِ
هوَ الأمريكانُ،فهمُ في القرْنَيْنِ
الماضي والحاضرِ أصلُ الشرّْ
٢-
نُذْبَحُ ليْلاً ونهاراً
والأمريكيُّ العرْصْ
يطلبُ مِنَّا ضبْطَ النفْسْ
وغداً سيقولونَ لنا ممنوعٌ
حتَّى بالأوجاعِ الهمْسْ
وقريباً يأتينا مبعوثٌ نجْسْ
كي يَجْبرَ خاطرَ قادتنا
أو غضْبَتهمْ لو وُجِدَتْ يمْتصّْ
لتعودَ الأوهامُ كما كانتْ بالأمْسْ
وبذاكَ تُباعُ دماءُ الشهداءِ بِسِعْرٍ بخْسْ
لكنْ لو كانَ القتْلى في خِرْسونَ وفي بَخْموتَ
لأقامَ الأمريكيُّ النَحْسْ
للقيْصرِ بوتينَ بِطولِ وعرضِ بلادِ الغربِ إداناتٍ
وَلَجَنَّدَ كلَّ منابرِهِ،وكذلكَ ما يخْفى مِنْ أذْرعهِ
المسمومةِ كالأفعى للدَسّْ
فمتى يتجرأُ قادتنا أنْ يرْموا جهْراً في مزبلةٍ
عهْرَ الأمريكانِ المتكرِّرِ في أسخفِ نَصّْ
حينَ يكونُ المطلوبُ إدانةَ أكبرَ نازيٍّ
أوْ محتَلٍّ أو لصّْ
٣-
قلقونَ مِنَ العنفْ
لكنْ لم يغْمِزْ مسئولٌ أمريكيٌّ
ضدَّ كيانِ الإجرامِ بِطَرْفْ
أو يُدْلي باستِنْكارٍ ضدَّ العدوانِ
بِسطْرٍ أو حَرْفْ
حتَّى لم يتكرَّمْ بإدانةِ ذاكَ الإجرامِ
وتحْميلِ المسؤوليَّةَ للغازي لو بالنِصْفْ
كم في تعبيراتِ الأمريكانِ سمومٌ أو سُخْفْ
وكذلكَ كم فيها عمّا يجري في الواقعِ
مِنْ تحريفٍ أو حَرْفْ
ما سُجِّلَ عدوانٌ ضدَّ بلادي
إلَّا هَبَّ الأمريكانُ لدعمِ العدوانِ مِنَ الخَلْفْ
٤-
بْلينكنْ وبِبسْمتِهِ الصفراءْ
كالأفعى الرقطاءْ
للضفَّةِ جاءْ
لكنْ كالعادةِ آزرَ إجرامَ الأعداءْ
وتغاضى عن كلِّ جرائمهمْ مِنْ ألِفِ
الإجرامِ وحتَّى الياءْ
أنْ يتوقعَ أحدٌ تغييراً لو شكلياً مِنْ
واشنطنَّ فذاكَ غباءْ
فتجاهَ كيانِ العدوانِ فألفُ محالٍ أنْ يتبدّلَ جلدُ الحرباءْ
فالأمريكانُ تجاهَ بلادي آذانٌ صمَّاءْ
جاءَ ليُرْجعَ ما يدعى بالتنسيقِ الأمنيِّ كما كانَ
ومعهُ للضغطِ اثْنَيْنَ مِنَ العربانِ الأمْنيّٰينَ التفَهاءْ
أجهزةٌ تلْبسها أقدامُ الأمريكانِ كمثلِ حذاءْ
أمّا أفكارُ الشيطانِ الأمريكيِّ ،فكانتْ تقضي لمَّا
عجزَ كيانُ الإجرامِ بنابُلْسَ وحصنِ جنينٍ ،أنْ يقْتَتِلَ الأبناءْ
لا حلَّ سوى الرفضِ وشحذِ سلاحِ الثورةِ وقتالِ الأعداءِ
بكلِّ الساحاتِ صباحاً ومساءْ
فبِلا تقديمِ الآلافِ مِنَ الشهداءْ
وٍالنزْفِ اليوْميِّ دماءْ
لن نتحرَّرَ نحنُ ككلِّ الأمَمِ الأخرى منْ نيرِ الغرباءْ
ذلكَ قانونٌ ،أمَّا نحنُ فلسْنا حسْبَ ظنونِ وأوهامِ
البعضِ اسْتثْناءْ
فكفانا بألدِّ الأعداءِ الأمريكانِ لقاءْ
٥-
بِبْلنْكِنْ لا أهلاً أو سهْلا
فالضربُ بأحذيةِ الناسِ
لوجهكَ أحلى
ما حاءَ لينصفنا،بل جاءَ
لتعميقِ الفتنةِ والبلوى
وكذلكَ مِنْ أجلِ التنسيقِ
الأمنيِّ لخدمةِ أعداءِ بلادي
فالرفضُ لما جاءَ بهِ أوْلى
ولقد سبقَتْهُ مؤيِّدةً للعدوانِ
مِنْ واشنطنَّ التصريحاتْ
لا تحتاجُ نوايا الأمْريكانِ
لتمحيصٍ أو تحليلاتْ
فالخُبْثُ وُضوحاً كالشمسِ
وَلا داعي للقوْلِ ،دَعونا نُحْسنِ
هذي المرَّةَ بالأمريكانِ النِيَّاتْ
مَنْ يِثقُ بهِمْ ثانيةً معتوهٌ وَحواليْهِ
تحومُ الغفْلةُ والشُبْهاتْ
همْ أعداءٌ لبلادي الآنَ ومنْ زمنٍ
ماضٍ فاتْ
ومواقفهمْ منذُُ عقودٍ ،تلكَ على كلِّ
مقابرنا وقرانا المهدومةِ خيرُ شهاداتْ
لم يقْتلنا ويشرّدنا الأعداءُ بكلِّ جهاتِ
الدنيا إلَّا بسلاحٍ مُعطى مجّاناً من بلدٍ
والقادمُ لزيارتنا منها بالذاتْ
هوَ صهيونيٌّ وتماماً يحملُ ضدَّ بلادي
حقْداً ومواقفَ،كالصهيونيِّ القاطنِ في دوتانَ
وفي كدوميمَ أو أيٍّ من تلكَ المُغْتصَباتْ
—————————————
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠٢٣/١/٣٠م
—————————-
[إشْربْ مِنْ نفْسِ الكأسْ]

وُيطالبُ زِيلينسكي بالقِرْمْ
فبِنوْمِكَ ستأتيكَ بقلبِ الحلْمْ
فهوَ كمنْ منَّا يطْلبُ أنْدلُساً
لكنْ ينسى للقدسِ وللجولانِ الضَمّْ

يتباكى ذاكَ الجاسوسْ
يوْميَّاً ضدَّ الروسْ
لكنْ أيَّدَ على غزَّتنا العدوانْ
فاشربَ مِنْ علْقمِ بوتينَ كؤوسْ

مَنْ أيٍّدَ على بغدادَ وغزَّتنا العدوانْ
لن يلقى منَّا عطْفاً حينَ تُهاجَمُ أرضُ الأوكرانْ
بل سنقولُ بأنَّكَ تسْتاهلُ أكثرَ يا أنتَ
فلَسْتَ سوى صهيونيٍّ بعروقكَ يجري سمٌّ كالثعبانْ

وٍرُدَّتْ إليْكَ البضاعَهْ
وذاكَ نظيرُ الوَضاعَهْ
معَ الروسِ جهْراً أنا
وَكُلِّي بذاكَ قَناعَهْ

وَيقولُ المثلُ الأقْدَمْ
وَزيلينسكي ذلكَ يَعْلَمْ
عيْنٌ بالعَيْنِ وَسِنٌّ بالسِنْ
والباديءُ طبعاً أظْلَمْ

لكنْ عندَ زيلينسكي كعميلْ
طبعاً عدَّةُ مكايِّيلْ
وتمامًا مثلَ مكاييلِ الغربِْ
والمُلْهمةُ لزيلينسكي إسرائيلْ

بدأتْ أيَّامُ البردْ
وارتفعتُ أسعارُ الطاقةِ فوقَ الحدّْ
ويقولونَ القادمُ أعظمْ
لكنّا لسنا ندري ماذا بَعْدْ

ظنَّ الغربُ المسكينْ
أنَّ القيصرَ بوتينْ
ترهبهُ تهديداتُ الأمريكانْ
فغاصَ الغربُ بقلبِ الطينْ

لا قوَّةَ للغربِ ولا حوْلْ
فهمُ للأمريكانِ الذيْلْ
فإذا رفضوا الأمرْ
فلهمْ كلُّ الوَيْلْ

الأمريكانُ كما الشيْطانْ
والغربُ جبانْ
يدفعهمْ ضدَّ الروسِ
وتدفعُ أوروبا الأثمانْ

سيقاتلُ بوتينَ،الأمْريكاني
حتّى آخرَ أوكراني
وزيلينسكي شرْشوبةُ خُرْجٍ
كعميلٍ جاسوسٍ عبْراني

ناصَرَ للقدسِ وللجولانِ الضَمّْ
وأنا ناصرْتُ الروسَ بِضمِّ القِرْمْ
وأناصرهمْ هذا اليومْ
في ضمِّ مناطقَ أربعَ أخرى ثَمّْ

وأقولُ لهمْ مبروكْ
ومزيداً ضدَّ الصعلوكْ
ذاكَ عميلٌ للغربْ
ولهمْ عبدٌ مملوكْ

ونتيجةَ أطماعِ الأمْريكانْ
خسرَتْ أوروبا الطليانْ
وأنا أتمنَّى في الغدّْ
أيضًا خسرانَ الألمانْ

أمرٌ لا يجهلهُ إثنانْ
رغمَ أكاذيبِ الأمريكانْ
همْ منْ فجَّرَ أنبوبيِّ الغازْ
وذلكَ فعْلٌ لا يفعلهُ حتى الشيْطان

ولمرَّاتٍ حاولَ ضربَ محطَّةَ زَبْروجبا النوويَّهْ
كي يُوقِعَ كارثةً إنسانيَّهْ
فزيلينسكي أكثر مِنْ نازيّْ
وتغاضى عن ذلكَ تقريرُ غْروسي ومنظمةِ
الطاقةِ ،كعميلٍ للصهيونيَّهْ

فإذا تُركَ الشيطانُ بدونِ عقابْ
سيعمُّ الدولَ الغربيَّةَ جوعٌ وغلاءٌ وخرابْ
ذلكَ شرِّيرٌ بعمالتهِ جلبَ الدبَّ لكَرْمِ الأوكرانْ
وَترى أوكرانيا ينْعقُ فيها جرَّاءَ مهازلهِ بُومٌ وَغُرابْ
——————————————–
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠٢٣/١/٢م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق