“إنهم يريدون أن يفتحوا العالم وهم عاجزون عن فتح كتاب”
(يا وطني الحزين حولتني بلحظة من شاعر يكتب الحب والحنين لشاعر يكتب بالسكين)
“لم يبقى عندي ما اقول تعب الكلام من الكلام”
(المثقف الوطني يتحمل أعباء كبيرة فيما يفسده المجتمع ويعمل على إصلاحها ولا يمكن ولا يليق به كمثقف وطنى أن يكون نشازاُ لابد أن يبتعد عن الدعوة للقبلية والمحسوبية وينادي بالقومية الوطنية وحقوق المواطنة التى يتساوى فيها المواطنين جميعً دون تمييز ، لا بد أن يكون حديثه ذو أهداف وطنية ويعمل على إحياء الثقافة الوطنية حتى لا تكون وليمة للفتن والأطماع الدولية).