الرئيسيةشعر وشعراء

مُعَلَّقَاتِي الْمِائَةْ {24}مُعَلَّقَةُ قِفْ نَبْكِ لَيْلَى وَالدِّيَارَ طَوِيلَا

الشاعر والروائي/ محسن  عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم​

1-​قِفْ نَبْكِ لَيْلَى وَالدِّيَارَ طَوِيلَا=وَنُكَابِدِ الْأَحْزَانَ وَالتَّهْوِيلَا

2-​عَيْنَيَّ جُودَا بِالدُّمُوعِ وَخَفِّفِي=آهَاتِ قَلْبِي تِلْكَ تُحْزِنُ جِيلَا

3-​أَرَأَيْتِ أَقْسَى مِنْ دِيَارٍ وَدَّعَتْ=قَلْبِي وَدَقَّتْ لِلْوَدَاعِ طُبُولَا

4-​أَخْفَتْ شُجُوناً وَالْمَآسِي سَطَّرَتْ=سِفْرَ التَّجَنِّي لِلْحَيَاةِ رَحِيلَا

5-​هَلَّتْ دُمُوعِي وَالْعُيُونُ تَأَثَّرَتْ=وَاللَّيْلُ نَادَى أَحْضِرُوا الْمِنْدِيلَا

6-​وَفُجِعْتُ فِي الْأَحْبَابِ أَلْمَحُ إِثْرَهُمْ=ــ يَا دَارَ لَيْلَى فِي الْمَسَاءِ ــطُلُولَا

7-​وَدَّعْتُهُمْ بِمَدَامِعِي وَتَوَقَّفَتْ=ضَرَبَاتُ قَلْبِي فَاحْذَرِ التَّأْوِيلَا

8-​إِنَّ الَّذِينَ فَقَدْتُهْمْ مِنْ لَوْعَتِي=أَشْتَاقُ بَعْدَهُمُ الْحِمَامَ خَلِيلَا

9-​مَا لِلْحَيَاةِ تُسِيئُنَا بِرَحِيلِهِمْ!!!=وَنَعِيشُ بَعْدَهُمُ الْحَيَاةَ عَوِيلَا

10-​يَا صَاحِبِي هَوِّنْ عَلَيَّ وَخَلِّنِي=أَسَعُ الدِّيَارَ وَأَهْلَهَا تَقْبِيلَا

11-​قَلْبِي يَئِنُّ لِأَجْلِهِمْ مُسْتَوْحِشاً=أَغْلَى الْأَحِبَّةِ بُكْرَةً وَأَصِيلَا

12-​خَلَعُوا الْفُؤَادَ مِنَ الْأَسَى وَتَغَيَّبُوا=يَا دَارُ عَنِّي مَا ابْتَغَيْتُمَقِيلَا

13-​تَتَابَعُ الْأَحْدَاثُ حَتَّى غَيَّبَتْ=عَقْلِي وَلَمْ أَرَ لِلْخُيُولِ صَهِيلَا

14-​لَيْلَايَ تَكْتُبُنِي بِحِضْنِ رُمُوشِهَا=تَهْوَى فُؤَادِي وَارْتَأَتْهُ جَمِيلَا

15-​وَتَمَسَّكَتْ بِي فَارِساً مُتَشَبِّعاً=بِكِتَابِ رَبِّي يُكْثِرُ التَّرْتِيلَا

16-​وَتَحَفَّزَتْ لِلِقَائِنَا بِشَعِيرَةٍ=مَحْمُودَةٍ قَدْ أَثْرَتِ التَّدْوِيلَا

17-​رَحَلَتْ عَنِ الصَبِّ الَّذِي رَضِيتْ بِهِ=قَدْ آثَرَتْهُ وَأَشْبَعَتْهُ قَبُولَا

18-​لَكِنَّهَا الْأَيَّامُ تَطْوِي صَفْحَةً=مِنْ حُبِّنَا لَمْ تَعْرِفِ التَّقْفِيلَا

19-​جَارَتْ عَلَيْنَا وَالشَّدَائِدُ لَاعَبَتْ=تِلْكَ الدِّيَارَ تُؤَمِّلُ التَّرْحِيلَا

20-​لَكِنَّ لَيْلَايَ الْجَمِيلَةَ قَلْبُهَا=بِصَفَائِهِ لَمْ يُغْلِقِ الْمَحْمُولَا

21-​جَادَتْ بِصَفْحَتِهَا عَلَى الْفِيسِ الَّذِي=أَلِفَ التَّوَاصُلَ بَيْنَنَاقِنْدِيلَا

22-​قَلْبَانِ عَاشَا بِالْمَحَبَّةِ جَنَّةً=بِالْحُبِّ تُطْلِقُ وَاقِعاً مَغْلُولَا

23-​أَغْمِضْ عُيُونَكَ وَامْضِ مُتَّخِذاً لَهَا=مِنْ وَاقِعِ الْحُبِّ الْعَفِيفِدَلِيلَا

24-​وَاشْرَبْ بِفِطْرَتِكَ السَّلِيمَةِ كَأْسَهَا=وَادْعُ الْإِلَهَ يُحَقِّقِ الْمَأْمُولَا

25-​وَتَرَقَّبِ الْفَجْرَ الْجَمِيلَ مُصَلِّياً=بِاللَّيْلِ وَاسْأَلْ رَبَّنَا التَّسْهِيلَا

26-​وَاحْمَدْهُ وَاشْكُرْ فَضْلَهُ بِضَرَاعَةٍ=مَا كَانَ يَوْماً لِلْمُحِبِّ خَذُولَا

27-​وَاذْرِفْ دُمُوعَكَ خَاشِعاً مُتَذَلِّلاً=إِيَّاكَ أَنْ تَنْسَى الْإِلَهَ قَلِيلَا

28-​وَاسْلُكْ طَرِيقَ الصَّالِحِينَ تَفُزْ بِهِمْ=وَيُرِيكَ رَبُّكَ فَضْلَهُ الْمَوْصُولَا

29-​وَارْحَمْ فُؤَادَكَ مِنْ {مَطَبَّاتِ} الْهَوَى=وَخُذِ الْمَحَبَّةَ لِلْإِلَهِ دَلِيلَا

30-​وَاتْرُكْ رَفِيقَ الْغَيِّ فِي طُرُقَاتِهِ=إِيَّاكَ أَنْ تَشْقَى بِهِ تَضْلِيلَا

31-​لَا تَرْضَ إِلَّا صَاحِباً خَلُصَتْ بِهِ=آيُ الْكُمَالِ وَصَادَقَتْهُ طَوِيلَا

32-​فَاتْرُكْ هُوَاةَ الْجَهْلِ لَا تَعْبَأْ بِهِمْ=إِيَّاكَ أَنْ تَرْضَى الْغَدَاةَ جَهُولَا

33-​وَتَعَهَّدَنَّ خُطَاهُمُ بِتَبَاعُدٍ= إِيَّاكَ أَنْ تَطَأَ الدُّرُوبَ وُحُولَا

34-​فَاخْتَرْ جَلِيساً صَالِحاً تَصْعَدْ بِهِ=قِمَمَ الْجِبَالِ وَحَاذِرِ الْمَرْذُولَا

35-​تَسْمُو بِعِفَّتِهَا النُّفُوسُ وَتَرْتَقِي=وَتَحُوزُ عِنْدَ رُقِيِّهَا التَّفْضِيلَا

36-​يَا سَائِلِي عَنْ حُبِّهِمْ عَرِّجْ عَلَى=بَحْرِ الْهَوَى وَتَمَنَّهُ التَّفْصِيلَا

37-​يُخْبِرْكَ أَنَّ الْحُبَّ سِرٌّ كَامِنٌ=فِي قَلْبِ مَنْ عَاشَ الْحَيَاةَ جَلِيلَا

38-​فَاكْتُمْ ضَمِيرَكَ لَا تَبُحُ وَتَمَنَّعَنْ=إِنْ جَادَلُوكَ لِتُكْثِرَ التَّعْلِيلَا

39-​وَخُذِ الْمَكَارِمَ مِنْ كِتَابٍ خَالِدٍ=قُرْآنِ رَبِّكَ وَافْهَمِ التَّنْزِيلَا

40-​خَلِّ الْبُكَاءَ لِسَاعَةٍ مَحْمُودَةٍ=ونَشِيجَهُ وَتَجَمَّلَنْ تَجْمِيلَا

41-​فَاللَّهُ أَجْمَلُ مَا يَكْونُ جَمَالُهُ=وَيُحِبُّ أَنْ تَبْقَى بِهِ مَشْمُولَا

42-​وَمُحَمَّدٌ قَدْ ظَلَّ أَجْمَلَ قُدْوَةٍ=وَاخْتَارَهُ اللَّهُ الْعَظِيمُ رَسُولَا

43-​مَا كَانَ فِي قَلْبِ الْحَيَاةِ مُرَفَّهاً=بَلْ عَاشَ يَبْنِي أَنْفُساً وَعُقُولَا

44-​دَعْنِي لِأَمْدَحَ فِي عُلَاهُ مُظَفَّراً=بِنَدَاهُ يَبْعَثُ شَطْرَتِي إِكْلِيلَا

45-​فَلَقَدْ قَضَيْتُ الْعُمْرَ أَمْدَحُهُ هُدًى=وَاللَّهُ أَهْدَى جَاهَهُ التَّكْمِيلَا

46-​زَكَّاهُ فِي قُرْآنِهِ تَنْزِيلِهِ=وَأَعَزَّهُ فَاسْتَعْذَبَ التَّهْلِيلَا

47-​أَرَأَيْتَ أَخْلَاقاً تَعَاظَمَ شَأْنُهَا=كَخَلَاقِ أَحْمَدَ قَدْ أَعزَّ ذَلِيلَا؟!!!

48-​سَوَّاهُ رَبُّ النَّاسِ مِنْ عَلْيَائِهِ=لِيُصَدِّقَ الرُّسْلَ الْكِرَامَ قَبِيلَا

49-​ويَكُونَ خَاتَمَهُمْ بِأَجْمَلِ شِرْعَةٍ=وَيُبَارِكَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَا

50-​وَيُتَمِّمَ الْأَخْلَاقَ أَكْرَمَ مُرْسَلٍ=ذَا مَبْدَأٍ لَا يَقْبَلُ التَّحْوِيلَا

51-​أَرْسَى لِكُلِّ الْعَالَمِينَ جَمَالَهَا=مَا زَالَ فِي كُلِّ الدُّنَا قِنْدِيلَا

52-​صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا وَتَوَسَّلُوا=لِلَّهِ يُعْطِيهِ رِضاً وَقَبُولَا

53-​فَيَكُونُ أَعْظَمَ شَافِعٍ وَمُشَفَّعٍ=وَاللَّهُ يُؤْتِي أَحْمَدَ التَّوْسِيلَا

54-​أَمَلُ الْمَعِيشَةِ قَدْ بَدَا مَنْقُولَا=وَكَفَي بِرَبِّكَ حَافِظاً وَوَكِيلَا

55-​كَبَدٌ خُلِقْنَا فِيهِ يَا أَحْبَابَنَا=تَرْنِيمُهُ تَرَكَ الْفُؤَادِ عَلِيلَا

56-​كُتِبَ الشَّقَاءُ عَلَى الْعِبَادِ كَمِحْنَةٍ=قَدْ غَيَّبَتْ عَقْلِي فَضَلَّ سَبِيلَا

57-​يَعْدُو كَوَحْشٍ فِي الْفَلَاةِ مُدَمِّرٍ=تَرَكَ الْمُهَجَّرَ إِثْرَهَا مَقْتُولَا

58-​وَالنَّاسُ تَنْظُرُهُ فَتَرْجِعُ إِثْرَهَا=بِفُؤَادِ صَبٍّ لَمْ يَعُدْ مَشْلُولَا

59-​مُتَأَمِّلٍ بِحَيَاتِهِ قَدْ خَالَهَا=تَقْسُو فَأَلْفَى قَلْبَهُ مَقْفُولَا

60-​مَا بَالُنَا قَدْ هَانَ سَابِقُ مَجْدِنَا؟!!!=وَالْآنَ أُشْبِعَ قَوْمُنَاتَنْكِيلَا؟!!!

61-​رَخُصَ ابْنُ آدَمَ عِنْدَ مَنْ خَالَ الدُّنَا=مِلْكاً لَهُ وَتَعَمَّدَ التَّجْهِيلَا

62-​وَأَقَامَ دِيناً لَا يُخَالِفُ نَهْجَهُ=خَالَ الْمُتَيَّمَ شَاعِراً ضِلِّيلَا

63-​يَا رَبِّ فَارْحَمْ ذُلَّنَا وَتَوَلَّنَا=أَتَرَى ابْنَ آدَمَ فِي السُّجُونِنَزِيلَا؟!!!

64-​فَلَقَدْ رَأَيْتُ بِحُكْمِ دَهْرِي حَيَّةً=تَجْتَاحُ وَضْعِي فِي الْحَيَاةِ قَلِيلَا

65-​فَعَجِبْتُ مِنْ حَالِي الْبَغِيضِ وَوَضْعِهِ=فَصَّلْتُ فِيهِ مَآلَهُ تَفْصِيلَا

66-​أَصْبَحْتُ فِي سَاحِ الْحَيَاةِ مُضَلَّلاً=وَغَدَوْتُ فِي سِرْبِ الْكِرَامِبَخِيلَا

67-​أَجِدُ الْغَلَاءَ يَشُدُّنِي فِي هُوَّةٍ=أَصْبَحْتُ فِيهَا تَائِهاً مَنْحُولَا

68-​لِمَ يَا زَمَانُ تَدُورُ فَوْقَ رُؤُوسِنَا=وَتَحُطُّ فَوْقَ رُؤُوسِنَاالتَّفْشِيلَا؟!!!

69-​عِشْنَا وَلَمْ نَحْصُدْ حَصِيلَةَ سَعْيِنَا=وَالْجَاهِلُونَ تَوَسَّدُواالتَّحْلِيلَا

70-​إِنْ كُنْتَ فِي حَقٍّ دَعَوْا أَنْذَالَهُمْ=تُلْقِي عَلَيْكَ مِنَ الْجَحِيمِ وَبِيلَا

71-​يَا لَائِمِي مَهْلاً فَقَدْ طَالَ الْمَدَى=وَحُثَالَةٌ قَدْ آثَرُوا التَّحْوِيلَا

72-​يَا ابْنَ الْأَكَابِرِ قُمْ وَصَطِّبْ صَفْحَةً=صَوَّرْتَ فِيهَا مَسْرَحاًمَسْدُولَا

73-​أَلَّفْتَ فِيهَا مَا تَسَنَّى خِلْسَةً=وَنَشَرْتَ أَبْوَاباً دَنَتْ وَفُصُولَا

74-​عِشْتَ الْحَيَاةَ مُرَفَّهاً وَمُنَعَّماً=مَا رُمْتَ فِي سُوقِ الْحَيَاةِ دَخِيلَا

75-​فَدَعِ الشُّقَاةَ وَقَدْ تَدَمَّرَ حُلْمُهُمْ=وَغَدَوْا بِتَيَّارِ الشَّقَاءِ مُثُولَا

76-​كَدُّوا فَكَانَ الْكَدُّ آخِرَ حُلْمِهِمْ=وَسَعَوْا فَذَاقُوا مِنْكُمُ التَّرْذِيلَا

77-​إِنَّا وَإِنْ جَارَ الزَّمَانُ أُبَاتُهُ=وَالْحَقُّ فِينَا يَغْلِبُ التَّمْثِيلَا

78-​وَلَسَوْفَ نَمْضِي لِاتِّحَادٍ مُنْصِفٍ=لَمْ يُلْقِ فِي قَلْبِ الْجَحِيمِفَصِيلَا

79-​قِفْ يَا زَمَانُ لَنَا وَأَلْقِ تَحِيَّةً=وَاخْضَعْ وَأَعْلِ نِدَاءَنَا الْمَشْلُولَا

80-​جُرْتَ الْعَشِيَّةَ وَاتَّخَذْتَ رِجَالَنَا=هُزُواً لِتَشْفِيَ فِي الْخَفَاءِ غَلِيلَا

81-​وَهَزَمْتَ فِينَا نَخْوَةً عَرَبِيَّةً=وَبُطُولَةً مَا أَخْفَتِ التَّطْوِيلَا

82-​وَقَرَعْتَ سِنَّ الْحَرْبِ فَوْقَ رُؤُوسِنَا=فَعَوَتْ ذِئَابُ الْعُهْرِ تَخْطَفُمِيلَا

83-​بَعْدَ التَّفَكُّكِ فِي الْعِرَاقِ وَآلِهِ=حَامَتْ نُسُورُ الذُّلِّ تَكْتُبُ قِيلَا

84-​لَاهُمَّ بُومٌ نَاعِقٌ مُتَخَبِّطٌ=خَبَطَ الْبِلَادَ وَأَهْلَهَا تَطْبِيلَا

85-​وَمَضَى يَجُوسُ خِلَالَ دَارٍ أُلْغِيتْ=بِأَجِنْدَةِ التَّارِيخِ رَامَ أُفُولَا

86-​شُقُّوا الثِّيَابَ عَلَى الْعُرُوبَةِ { صَوِّتُوا}=يَا عُرْبُ {شِلْنَا} عَارَهَاتَحْمِيلَا

87-​نُوحُوا عَلَى طُولِ الْحَقِيقَةِ مُرُّهَا=مِنْ حَنْظَلٍ أَشْبَعْتُهُ تَخْلِيلَا

88-​يَا عُرْبُ هُنْتُمْ بَعْدَ طُولِ فِرَاقِنَا=وَالْغَرْبُ طَوَّلَ لَيْلَنَا تَطْوِيلَا؟!!!

89-​مَا عَادَتِ الْأَطْيَارُ تَعْزِفُ لَحْنَنَا!!!= مَا عَادَتِ الدُّنْيَا تُرِيدُهَدِيلَا!!!

90-​مَا عَادَتِ الْغِزْلَانُ تَعْشَقُ أَهْلَهَا=كَلَّا وَلَا مَا أَصْدَرَتْهُ سَلِيلَا!!!

91-​يَا غَابَةَ الْغِرْبَانِ تَفْضَحُ أَهْلَهَا=وَنَعِيقُهَا قَدْ دَوَّخَ الْإِزْمِيلَا

92-​وَتَكَأْكَأَ الْمُتَكَأْكِئُونَ بِنَخْلِهَا=وَتَسَابَقُوا لِيُصَطِّبُوا التَّرْمِيلَا

93-​مَا عَادَ نَخْلٌ وَارِفٌ بِسُمُوقِهِ!!!=بَلْ عَادَ جُوعٌ يَبْتَغِيالتَّنْشِيلَا!!!

94-​مَا عَادَتِ الدُّنْيَا كَسَابِقِ عَهْدِهَا=عَادَ الْخَرَابُ وَأَبْطَلَ التَّشْغِيلَا

95-​يَا خَيْرَ أَعْوَانٍ تُعِينُ عَلَى الْهُدَى=أَهْلاً بِكُمْ كِيْ تَحْمِلُواالتَّخْوِيلَا

96-​قُومُوا انْهَضُوا بِبِلَادِكُمْ يَفْتَحْ لَكُمْ=نَصْرُ الْإِلَهِ أَتَى لِيَسْحَقَغُولَا

97-​يَا وَاحَةَ الْأَشْعَارِ سَاءَ قَرِينُنَا=وَالْبَوْحُ غَرَّدَ فِي سَمَاكِ حَوِيلَا

98-​وَتَحَوَّل النَّذْلُ الْمُنَمَّقُ شَاعِراً=وَتَسَلَّقَتْ نُطَفُ الدَّعِيِّ نَخِيلَا

99-​مَنْ لِلْيَتِيمِ إِذَا رَمَتْهُ رَزِيَّةٌ؟!!!=أَقَلَى الْحَيَاةَ مُفَضِّلاً عَزْرِيلَا؟!!!

100-​وَمَضَى يُفَتِّشُ عَنْ مَكَانٍ آمِنٍ=يَأْوِي لَهُ وَيُنَازِلُ الدَّرْفِيلَا

101-​أَرْجِئْ كَلَامَكَ وَاصْطَبِرْ مُتَرَقِّباً=أَنْ يَبْعَثَ الرَّحْمَنُ هَذَا النِّيلَا

102-​فَيُخَضِّرَ الْمَجْدُوبَ فِي فَلَوَاتِهَا=فَتَرَى جِنَاناً فُجِّرَتْ وَسُهُولَا

103-​وَالشَّمْسُ تُشْرِقُ كَيْ تُمَتِّنَ زَرْعَهَا=وَالْوَعْدُ يَأْتِي هَانِئاً لِيُنِيلَا

104-​شَاءَتْ عِنَايَتُهُ مُرَاقَبَةَ الْوَرَى=فَتَكَتَّلُوا مِنْ بَعْدِهَا تَكْتِيلَا

105-​سَمِعُوا كَلَاماً لِلنَّبِيِّ مُحَمَّدٍ=فَغَدَا الْكَلَامُ مَحَبَّةً وَسَبِيلَا

106-​وَتَوَجَّهُوا بِدُعَائِهِمْ لِإِلَهِهِمْ=حَيَّاهُمُ وَتَبَتَّلُوا تَبْتِيلَا

107-​حَلَّتْ بِهِمْ بَرَكَاتُ خَيْرٍ وَافِرٍ=وَغَدَوْا بِفَضْلِ الْمُسْتَعَانِ فُحُولَا

108-​اَلشِّعْرُ يَغْبِطُهُمْ بِجَنَّةِ خُلْدِهِمْ=وَالْغَيْثُ يَبْعَثُهُ الرَّحِيمُ هُطُولَا

109-​جَنَّاتُ عَدْنٍ تَحْتَفِي بِقُدُومِهِمْ=مَا عَدَّلُوا فِي صَحْنِهَا تَعْدِيلَا

110-​نَعِمُوا بِحُورِ الْعِينِ فِي حُجُرَاتِهَا=شَهِدُوا الْهَنَاءَ مَوَاسِماًوَفُصُولَا

111-​وَاسْتَمْتَعُوا بِجَمَالِهِنَّ وَكَبَّرُوا=رَبَّ الْخُلُودِ وَآثَرُوا التَّعْجِيلَا

112-​بِاللَّهِ دَعْنِي أُخْبِرَنْكَ بِشَأْنِهَا=مَلَكَاتُ حُسْنٍ شُكِّلَتْتَشْكِيلَا!!!

113-​لَا تَسْأَلَنِّي وَالدَّلَالُ بِطَبْعِهَا=يُسْبِي الْمُشَاهِدَ أَذْرُعاً وَرُجُولَا

114-​يَتَغَنَّجَنَّ فَيَسْلُبَنَّ عُقُولَنَا=يَأْخُذْنَنَا مِثْلَ الْحَيَاةِ الْأُولَى

115-​فَإِذَا اشْتَهَيْتَ وِصَالَهَا لَمْ تَمْتَنِعْ=بَلْ سَبَّلَتْ لِقَرِينِهَا تَسْبِيلَا

116-​وَإِذَا رَغِبْتَ تَجَهَّزَتْ وَتَجَمَّلَتْ=وَدَعَتْكَ لِلْحُبِّ الْجَمِيلِ وُصُولَا

117-​لَحْنُ الْمَحَبَّةِ تَعْزِفَنْهُ بِنَفْسِهَا=وَلَئِنْ سَئِمْتَ تَدَخَّلَتْ تَدْخِيلَا

118-​تَرْنُو إِلَيْكَ وَسِحْرُهَا مُتَأَلِّقٌ=وَعُيُونُهَا شَهْدُ الْمَحَبَّةِ سِيلَا

119-​وَتَخَالُهَا وَالصَّدْرُ يَرْقُصُ هَائِجاً=مِثْلَ الْغَزَالِ تَشَبَّعَتْ تَبْجِيلَا

120-​يَا نَفْسُ مَالَكِ تَشْتَهِينَ بِلَهْفَةٍ=وَتُؤَمِّلِينِ نَوَالَهَا تَطْفِيلَا؟!!!

121-​فَضْلُ الْكَبِير مُسَجَّلٌ فِي خَلْقِهَا=اَللَّهُ أَكْبَرُ مَا ابْتَغَيْتُ بَدِيلَا

122-​اَللَّهُ أَكْبَرُ وَالْعِنَايَةُ لَاحَظَتْ=قَلْبَاً يُرَاقِبُ رَبَّهُ مَسْؤُولَا

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى