أخبار عالميه

ترامب وما بعد العولمة!! د.عبد الحسين شعبان

هل يمكن القول إن اتجاهاً جديداً يشهده العالم اليوم، مضادّاً للعولمة التي كانت انهيار جدار برلين، وفيما بعد انحلال الاتحاد السوفييتي إيذاناً لدخول مرحلتها المتقدّمة؟ وإذا كان مثل هذا الاتجاه الجديد قد ترافق مع الأزمة المالية والاقتصادية العالمية العام 2008، والتي لا تزال تأثيراتها مستمرّة، فإن واحدة من المفارقات التي أعقبتها، هي أن الصين التي كانت مناهضة للعولمة، إلاّ أنها تمكّنت من التكيّف معها، وأصبحت مستفيدة منها، وهو ما عبّر عنه الزعيم الصيني “شي” في خطابه الأخير في مؤتمر دافوس، في حين أن الغرب ضاق ذرعاً بها، وبشكل خاص الولايات المتحدة الأمريكية.

​وكانت ردود الفعل المناهضة للعولمة مختلفة ومتنوّعة، ابتداءً من الوقوف ضدّالهجرة والمهاجرين، ومروراً بالعودة لمناقشة دور الدولة في الاقتصاد وحرية التجارة والمؤسسات والتحالفات الدولية والتجمعات الاقتصادية، وقد أدى ذلك إلى انعكاسات ليس في أمريكا فحسب، بل في أوروبا، فانسحبت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وصعد اليمين في النمسا وفرنسا وإيطاليا، وعدد من دول أوروبا، وارتفعت الدعوات إلى تعزيز دور الدولة القومية، والأهم من ذلك هو وصول ترامب إلى سدّة الرئاسة في أمريكا.اااناا

 

المصدر : الصدى نت

مقالات ذات صلة

إغلاق