الرئيسية

مناقب سيدنا أبى بكر الصديق وتواضع سيدنا عمر بن الخطاب

شاعر الأمة محمد ثابت

مناقب سيدنا أبى بكر الصديق
وتواضع سيدنا عمر بن الخطاب
🤲🌲🌴🤲🌲🌴🤲🌲🌴🤲🌲🌴🤲
موسى الأشعري إذا خطب بالبصرة يوم الجمعة وكان واليها صلى على النبي – صلى الله عليه وسلم -، ثم ثنى بعمر بن الخطاب يدعو له. فقام ضبة بن محصن العنزي فقال: أين أنت من ذكر صاحبه قبله تفضله عليه؟ – يعني أبا بكر رضي الله عنهما – ثم قعد. فلما فعل ذلك مرارًا أمحكه (١) أبو موسى فكتب أبو موسى إلى عمر رضي الله عنه: أن ضبة يطعن علينا ويفعل. فكتب عمر إلى ضبة: أن يخرج إليه، فبعث به أبو موسى، فلما قدم ضبة المدينة على عمر رضي الله عنه، فقال الحاجب: ضبة العنزي بالباب، فأذن له، فلما دخل عليه قال: لا مرحبًا بضبة، ولا أهلاً. قال ضبة: أما المرحب فمن الله. وأما الأهل فلا أهل ولا مال، فبم استحللت إشخاصي من مصري بلا ذنب أذنبت، ولا شيء أتيت؟ قال: ما الذي شجر بينك وبين عاملك؟ قلت: الآن أخبرك يا أمير المؤمنين – إنه كان إذا خطب حمد الله وأثنى عليه، وصلى على النبي – صلى الله عليه وسلم -، ثم ثنى يدعو لك، فغاضبني ذلك منه وقلت: أين أنت من صاحبه تفضله عليه؟ فكتب إليك يشكوني. قال: فاندفع عمر رضي الله عنه باكيًا وهو يقول: أنت والله أوفق منه وأرشد منه، فهل أنت غافر لي ذنبي يغفر الله لك؟ قلت: غفر الله لك يا أمير المؤمنين، ثم اندفع باكيًا يقول: والله لليلة من أبي بكر ويوم خير من عمر، وآل عمر، فهل لك أن أحدثك بيومه وليلته؟ قلت: نعم يا أمير المؤمنين. قال:

أما ليلته؛ فإن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لما خرج من مكة هاربًا من المشركين، خرج ليلاً فتبعه أبو بكر، فجعل يمشي مرة أمامه، ومرة خلفه، ومرة عن يمينه، ومرة عن يساره، فقال له رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ما هذا يا أبا بكر، ما أعرف هذا من فعلك؟ فقال: يا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أذكر

الرصد فأكون أمامك وأذكر الطلب فأكون خلفك، ومرة عن يمينك، ومرة عن يسارك، لا آمن عليك. فمضى النبي – صلى الله عليه وسلم – على أطراف أطابعه حتى حفيت، فلما رأى أبو بكر رضي الله عنه أنها حفيت حمله على عاتقه حتى أتى به فم الغار، فأنزله. ثم قال: والذي بعثك بالحق لا تدخله حتى أدخله، فإن كان فيه شيء فبي، فدخل فلم ير شيئًا يستريبه فحمله فأدخله، فلما دخل وجد الصديق أجحار الأفاعي، فلما رأى أبو بكر ذلك ألقمه عقبة فجعلن يلسعنه ويضربنه، وجعلت دموعه تتحادر على خده من ألم ما يجد، ورسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول: لا تحزن إن الله معنا؛ فأنزل الله سكينته وطمأنينته على أبي بكر فهذه ليلته.
🌙🌄🌙🌄🌙🌅🌙🌄🌙🌅🌙🌄

وأما يومه: فلما توفي النبي – صلى الله عليه وسلم – ارتدت العرب فقال بعضهم: نصلي ولا نزكي، وقال بعضهم نزكي ولا نصلي. فأتيته ولا آلوه نصحًا. فقلت: يا خليفة رسول الله تألف الناس وأرفق بهم. فقال لي: أجبار في الجاهلية، وخوار في الإسلام؟! قبض رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وارتفع الوحي، والله لو منعوني عقالاً كانوا يعطونه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لقاتلتهم عليه. فكان والله رشيد الأمر، ثم كتب إلى أبي موسى يلومه
🌞🌴☀️🌴🌞🌴🌞🌴☀️🌴☀️🌴

إعداد الكاتب ناجي أبو شنب


عناية مكتب القاهرة مدير التحرير ومدير مكتب القاهرة شاعر الأمة محمد ثابت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى